قصة تشيب لها الرؤوس، حدثت بالفعل في قطاع غزة.
اتصل ضابط إسرائيلي بشاب اسمه أدهم، وهدده: (اصعد إلى سطح المنزل لنقتلك بطائرة مسيّرة، وإلّا سنقصف المنزل ونقتل عائلتك جميعاً)
كان أدهم أمام خيارين لا ثالث لهما: إمّا أن يموت مع عائلته تحت القصف، أو يصعد إلى السطح ويواجه الموت وحده، لعل عائلته تنجو.
اختار أدهم أن يموت وحده كي تعيش عائلته، فصعد إلى السطح، وهناك قتلته طائرة مسيّرة إسرائيلية بالفعل.
تخيل أن يُجبر إنسان على الاختيار بين الموت مع عائلته، أو التضحية بنفسه لإنقاذهم.
هذه ليست قصة من فيلم رعب، بل جريمة عاشها شاب فلسطيني في غزة.
- قصة روتها عائلة الشهيد.
الفتنة، ومحاولات زرع الكراهية والانسياق للحسابات المشبوهة والأقلام المأجورة، واستغلال غيرتكم على أوطانكم ضد أشقاءكم
تجعلكم مجرد أدوات رخيصة يوجه بها
#عُمان_والسعودية أهل وجوار وإخوة،تجمعهم علاقات أعمق وأرسخ من كل ضجيج
والفتنة لا تنتصر أبدا إلا إذا وجدت آذانًا صاغية وقلوبًا غافلة
@_Dirgham@Nasser1982_ قبائل كثيرة تحصل مهورهم معقولة ... وناس تعرف الله وكيف تراعي الناس... انا ما اشوف المهور سبب ابدا... حتى زمن أول مهورهن عالية محد قال شي... بس تو رابشين بعمرهم العمانيين مفتوح لهم الزواج من خارج كانهم رايحين الجنة... نشوف الواقع يتكلم
@Nasser1982_ فيه شباب راتبهم عالي و مالهم ٥ سنين متزوجين من عمانية ولا ينقصها شي من جمال و أخلاق ووظيفة ومع هذا كله تزوجوا من الخارج برأيك ما السبب؟ هل أصبح الزواج من الخارج موضه أم غصة تطارد العمانيات؟ كيف يكون تفكير شباب اليوم في هذا الجانب؟