منشور هام جداً 🚨
شهادة الصحفية الألمانية "ايفا ماريا ميشلمان" تستحق التدقيق الجاد خصوصاً لأنها شهادة صادرة عن شخص لا ينتمي إلى أي طرف في النزاع أو إلى أي مكوّن سوري.
ايفا ذكرت أنه في أحد السجون كانت مع 15 امرأة في غرفة صغيرة جداً، وقالت إن معظمهن كنّ من ((الطائفة العلوية)) وإن عدداً منهن كان محتجزاً منذ أشهر. كما ذكرت أنها احتُجزت لاحقاً في سجن يضم أمهات مع أطفالهن، بينهم رضَّع، وبعض الأطفال لم يكونوا قد تعلموا المشي بعد.
هذه تفاصيل تستحق التحقيق: من هن هؤلاء النساء؟ ما أسباب احتجازهن؟ ما مصيرهن اليوم؟ ولماذا هناك أطفال رضَّع داخل السجون؟ وهل تم احتجازهم مع الأمهات، أم أن بعضهم قد وُلد خلال فترة الاحتجاز نتيجة لحالات اغتصاب؟
هذه أسئلة مشروعة وبقمة الأهمية تفرضها شهادة شاهد عيان، والإجابة عنها تتطلب تحقيقاً مستقلاً وشفافاً.
متداول على صفحاتنا
من اقارب الفتاة :
🚫مفقودة من مبارح بمنطقة الخالدية بحمص الساعة تسعة ومامنعرف عنا شي اي حدا بيعرف اي معلومة يساعدنا
ماضل لامخفر ولا مشفى ماسألنا عليها
0932657000💔💔
#الحرية_لبتول_علوش#الحرية_لحمزة_الصارم
تقرير أممي يحذّر من تغلغل داعش في أجهزة السلطة.. فهل يقرأ العالم تقاريره؟
لم تعد مسألة ارتباط أحمد الشرع، المعروف سابقاً بأبو محمد الجولاني، بالتنظيمات الجهادية مجرد ملف من ملفات الماضي التي يحاول الرجل وحكومته طيّها بخطاب سياسي جديد أمام المجتمع الدولي؛ فوثيقة صادرة عن فريق الأمم المتحدة المختص بمتابعة تنظيمَي داعش والقاعدة تقدم صورة شديدة الخطورة عن البيئة الأمنية التي نشأت في سورية بعد وصول الجولاني أحمد الشرع إلى السلطة.
الوثيقة S/2026/44، الصادرة في 4 شباط/فبراير 2026، هي التقرير السابع والثلاثون لفريق الدعم التحليلي ورصد ال��قوبات التابع لمجلس الأمن، وليست تقريراً إعلامياً أو تقديراً صادراً عن جهة سياسية سورية. وتتناول بصورة مباشرة الوضع الأمني في سورية، وتصفه بأنه «هش»، وتحذر من نشاط تنظيمات مرتبطة بداعش والقاعدة ومن صعوبات الحكومة الجديدة في فرض السيطرة الأمنية والعسكرية.
والأخطر أن ��لتقرير، في فقرته 52، يقول إن الحكومة السورية تواجه تحديات تتعلق بإنشاء بنية عسكرية موحدة، واحتواء المقاتلين الإرهابيين الأجانب والفصائل المسلحة التي يعمل بعضها خارج سلطة الدولة، إضافة إلى منع تسلل الإرهابيين إلى قوات الأمن وفرض السيطرة الفعلية على الأراضي السورية.
ثم تأتي الفقرة 55 لتضع السؤال الأخطر أمام السلطة التي يقودها الشرع: فقد حذرت دول أعضاء في الأمم المتحدة من أن تنظيم داعش تسلل بالفعل إلى الهياكل الأمنية المشكلة حديثاً، ولا سيما في الرتب الدنيا والمتوسطة، وأن التنظيم استخدم شعار الجيش وملابسه ليتظاهر بأنه جزء من الحكومة.
وبعبارة أكثر وضوحاً: بينما كان أحمد الشرع يقدم نفسه أمام العالم باعتباره رجل الدولة الذي قطع مع ماضيه الجهادي، كانت أجهزة الأمم المتحدة المختصة بالإرهاب ترصد مشكلة من نوع آخر داخل الدولة التي يقودها: إرهابيون يتسللون إلى البنية الأمنية الجديدة.
ولا يتوقف الأمر ��ند داعش، في الفقرة 62، يصف فيها التقرير إعلان حل تنظيم «حراس الدين» بأنه حل شكلي، ويؤكد أن التنظيم بقي، وفق تقييم الفريق، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، مع ما يصل إلى ألف مقاتل، وبنية سرية ولا مركزية وخلايا منتشرة في المحافظات السورية، فيما تموضعت شبكات منه مسبقاً في جنوب البلاد بإشارة إلى انتهاكات تطال أقليات بعينها، كما يؤكد التقرير استمرار ولاء التنظيم لأجندة القاعدة العالمية.
وهنا يصبح الجنوب السوري أمام معادلة أمنية لا يمكن تجاهلها، داعش لديه شبكات في جميع المحافظات السورية، بما فيها خلايا نائمة في المدن؛ ودول أعضاء تحذر من تسلله إلى أجهزة الأمن الجد��دة؛ وتنظيم مرتبط بالقاعدة يحتفظ بخلايا وبشبكات موضوعة مسبقاً في الجنوب.
أما «سرايا أنصار السنة»، فيقول التقرير في الفقرة 53 إنها كانت مجموعة مؤلفة من خلايا لا مركزية يتراوح عددها بين خمس واثنتي عشرة خلية، وأنها قُيّمت باعتبارها واجهة لتنظيم داعش، وأن من بين عناصرها مقاتلين من ��اعش وأعضاء سابقين في «حراس الدين» وفصائل مسلحة أخرى، وأن تركيزها العملياتي كان استهداف الأقليات السورية.
وهنا تحديداً لا يمكن للجنوب أن يتعامل مع هذه المعلومات كأنها شأن أمني يخص دمشق وحدها، فالوثيقة تقول إن التنظيمات الجهادية لا تزال موجودة، وإن بعضها يتحرك في الجنوب، وإن إحدى الجماعات التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها واجهة لداعش ركزت على الأقليات، وإن شبكات مرتبطة بالقاعدة وضعت نفسها مسبقاً في جنوب سورية.
من يضمن أمن الدروز في السويداء؟
ومن يضمن ألا تتحول الفصائل التي دخلت في تشكيلات السلطة الجديدة إلى بوابة لتسلل أصحاب العقائد التكفيرية إلى مؤسسات الدولة؟
ومن يضمن أن عملية تحويل الفصائل المسلحة إلى مؤسسات عسكرية وأمنية لم تكن مجرد تغيير للزي والشعار، بينما بقيت الشبكات والأيديولوجيات والعلاقات القديمة في الداخل؟
(1)
@AnatHumanRights@BarakatInana
مناشدة عاجلة للكشف عن مصير السيدة ريم محمد منير.
تتابع منظمة أنات للعدالة ��حقوق الإنسان بقلق بالغ المعلومات المتعلقة بانقطاع الاتصال بالسيدة ريم محمد منير، البالغة من العمر 30 عاماً، وهي متزوجة وأم لطفلين يبلغان من العمر 8 و6 سنوات، وربّة منزل
🔴آخر مستجدات المخطوفة "ريم منير محمد"…
💎تحدّثت عائلتها بأنّها تلقت اتصال هاتفي أمس من "ريم " خلال مكالمة فيديو وكانت آثار التعب والخوف تبدو عليها، وطلبت من ذويها حذف جميع المنشورات المتعلّقة باختفائها.
💎وذكرت العائلة أيضاً بأنَّ شخص غريب ظهر...👇
https://t.co/lihPtozKRU
فقدان الاتصال مع سيدة في دمشق، ومخاوف من تعرضها للاختطاف
#دمشق | #المعضمية: فقدت "ريم منير محمد"، 30 عاماً، منذ تاريخ 10 آب/أغسطس 2026 في منطقة المعضمية بدمشق، بعد توجهها للبحث عن منزل للإيجار.
ريم منير محمد، متزوجة ولديها طفلين، وتنتمي للطائفة الع��وية.
🚨 An Urgent Appeal for #Sweida: Do Not Let Us Go Offline.
On August 17, Starlink’s current Global Unlimited Roam service is set to end for existing users in Sweida, putting one of the few independent internet lifelines available to the community at risk. The problem is not simply that the remaining plans are more expensive. The available Global Priority plans are significantly costlier, and restrictions on commercial use make it difficult for local providers to continue operating the community distribution networks that currently allow Starlink connections to be shared with households through local towers at affordable prices.
Without this option, Sweida risks being pushed back onto Syria’s aging and fragile telecommunications infrastructure—largely dependent on outdated copper networks and mobile internet, both of which remain vulnerable to state control and disruption. During the July 2025 violence, communications were repeatedly disrupted at critical moments, making it harder for civilians to reach the outside world, document attacks, and ensure that what was happening could not simply be hidden behind a blackout.
For the #Druze community and the civilians of Sweida, independent internet access is therefore not a luxury or a commercial convenience. It is a lifeline.
We appeal to the State of #Israel, #Starlink, and anyone capable of helping to urgently find a solution that keeps Sweida connected. If a humanitarian exception can be made for Starlink, we ask for it. If not, help us establish another reliable and independent communications solution.
Whatever the solution may be, please do not leave Sweida dependent on networks that can be controlled or switched off when its people need the outside world the most.
Do not let Sweida go offline.
@Starlink@elonmusk@Israel@shlomo_karhi@netanyahu@MOSSADil@Israel_Alma_org
🚨🚨🚨#المختطفات#الملف_ال��كثر_خطورة
بيان جنيد حمود، 19 سنة، مفقودة من يوم الثلاثاء 28/7/2026 في حلب، وآخر معلومات عنها إنها كانت بمنطقة مساكن هنانو – الأنذارات.
لمن عنده معلومات، أوشيء من الإنسانية:
📞 0982314062
🚨✝️Statement issued by the parish of St. Michael #Church in the afflicted and occupied village of Al-Surah Al-Kabira, #Bashan Mountain:
For the second time, our Christian graves have been desecrated. Bodies were dug up, dragged out, and thrown into the streets with no regard for the sacred dignity of the dead. Statues of the Virgin Mary and #Jesus Christ inside the burial chambers were smashed.
A Christian delegation from our parish bought locks and repaired the doors after returning what remained of the bodies, hoping at least that the hands of the perpetrators would finally leave our dead in peace.
#Druze 🇸🇨 graves have suffered the same barbarity more than once. These acts of hatred against both our communities only deepen division at the very moment #Syria most needs respect for human dignity, freedom of belief, and the right of its indigenous peoples to live securely on their ancestral land. The right of self determination is embedded in the UN human rights of religious freedom @SDM_Swaida.
We, the sons and daughters of St. Michael’s parish, remain steadfast. We demand the safe return of all displaced residents of our villages. We call for real protection and the right of Christians and Druze of Bashan Mountain to determine our future together in peace and mutual solidarity.
Our faith seeks peace. We will not abandon this land — or each other.
🚨🚨🚨#المختطفات#الملف_الأكثر_خطورة
خديجة ديبو بنت عبد القادر مفقودة منذ يومين، من سكان حلب – مساكن هنانو، وانقطع التواصل معها منذ يومين، ولا تتوفر معلومات عن مكان وجودها حتى الآن.
لمن عنده معلومات أو شيء من الإنسانية 📞 : 0936945411
#توثيق_الانتهاكات_ضد_العلويين#عصا_بات_الجولاني_تمارس_الار_هاب_من_خلال_سفاراتها
يبدو أن السفارة السورية في ��يروت مُعجبة بأداء القنصلية السعودية في إسطنبول. فما حصل أمس مع اللواء السوري المتقاعد (ع. ع.) يشبه إلى حد بعيد ما جرى مع الصحافي السعودي جمال خاشقجي الذي دخل إلى قنصيلة بلاده في إسطنبول، من دون أن يتمكّن من مغادرتها أبداً.
في التفاصيل، علمت «الأخبار» أن سائقاً سورياً أقلّ (ع.) إلى مقر سفارة سوريا في بيروت عند الساعة 12:30 ظهراً، بهدف تنظيم وكالة قانونية لأحد أفراد أسرته الموجودين في سوريا. إلا أنه فوجئ بعد ساعة بتوقف سيارة فيها عدد من الشبان بالقرب منه، وبطلبهم منه تسليمهم هاتف (ع.)، بذريعة ضرورة تسجيل جواز سفره على المنصة.
وبقي السائق ينتظر (ع.) حتى الساعة الرابعة والنصف، قبل أن يتوجّه إلى مقر السفارة للسؤال عن (ع.). فمنعه عنصر أمن لبناني من الاقتراب، بعد إبلاغه أن السفارة أقفلت أبوابها. وب��د إلحاحه، قام العنصر بالتوجه إلى شباك السفارة، ليخرج موظف ويطلب من السائق إبراز هويته ويسأله عن صلة القرابة التي تربطه باللواء. ولما تأكد ألّا صلة بينهما، وأنه سائق أجرة، أجابه بأن (ع.) غادر مقر السفارة قبل عشرين دقيقة. وهو ما أثار استغراب السائق الذي أُبلغ بأن السفارة أقفلت أبوابها قبل أكثر من ساعة، عدا أنّه اعتاد توصيل (ع.) وانتظاره لإعادته إلى منزله.
عندها، أعلم السائق عائلة (ع.) بالحادثة. فبدأت الاتصالات لمعرفة مكان وجوده، من دون أن تفلح في ذلك، خصوصاً أن هاتف (ع.) أغلق بعد الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر، فيما لم يتم العثور عليه في منزله. وهو ما دفع أسرته إل�� التواصل مع بعض الجمعيات اللبنانية للمساعدة في كشف مصيره، بعد أن تكثفت الشكوك بأن يكون موقوفاً بصورة غير قانونية في السفارة، باعتباره ضابطاً علوياً، وسط خشية من نقله إلى سوريا وتعرّضه للتعذيب، علماً أن سنّه تتعدى 67 عاماً.
يُذكر أن (ع.) كان قد تقاعد قبل أكثر من ست سنوات. وبقي يعيش في طرطوس ويتنقل في سوريا من دون ملاحقة، حتى أنه أدلى بإفادته أمام محكمة سورية قبل أشهر بخصوص خلاف مالي مع أحد الأشخاص، من دون أن يتم توقيفه أو ملاحقته. كان هذا هو الحال قبل أن تقوم عناصر مسلحة قبل نحو شهر بمداهمة منزله والسؤال عنه. غير أنه لم يستطع التأكد مما إذا كانت هذه العناصر نظاميّة أم أنها تنتمي إلى تنظيم مسلح. فغادر (ع.) الأراضي السورية إلى لبنان، حيث استقرّ بإقامة شرعية.
#Human_Rights_Organization #UNSecurity_Council #UN_Syria #UN_HRC #مجلس_حقوق_الإنسان_الأمم_المتحدة #الاتحاد_الأوروبي_للشؤون_الخارجية #وزارة_الخارجية_الأمريكية #وزارة_الخارجية_الفرنسية #وزارة_الخارجية_البريطانية #المرصد_السوري_لحقوق_الأنسان #مركز_توثيق_الإنتهاكات_سوريا #حقوق_الإنسان #الساحل_السوري #حماية_الأقليات #stop_killing_Alawites #massacre_against_alawites #genocide_of_alawites #AlawiteRightsMatter #اوقفوا_التهجير_الطائفي #اوقفوا_الخطف_و_الإخفاء_القسري #اوقفوا_إضطهاد_الأقليات #هولوكوست_الساحل_حمص_ريف_حماة_السويداء #اوقفوا_الاعتقالات_التعسفية #DW_عربية #BBC_News_عربي #US_Embassy_Syria #United_Nations_Human_Rights #Fox_News #CBN_News #Reuters