مطرب سامي يوسف وإحياء إلحاد نسيمي:
غنَّى المطرب الشهير سامي يوسف باللغة الآذرية التركمانية قصيدةَ (لا يسعني) للشاعر الباطني الملحد: #نسيمي#nesimi#nasimi
والقصيدة تنسب الكلام إلى الله عز وجلَّ لتقرير عقيدة (وحدة الوجود) الإلحادية، حيث يقول الله عن نفسه المقدسة في هذه القصيدة (تعالى الله عن كذب نسيمي وإلحاده):
(العرشُ والفرشُ، والكافُ والنون، جميعُها قد اجتمعت فيَّ).
(فأنا الجسدُ والروح، ولكن لا يسعني جسدٌ ولا روح).
(أنا الصدفةُ وأنا اللؤلؤة، وأنا سرُّ الحشر والصراط).
(أنا النجوم وأنا الفلك، وأنا الوحي وأنا المَلَك).
إلى أن قال:
(وإن كنتُ اليومَ نسيميًّا، فأنا هاشميٌّ، قرشيٌّ).
هذه نماذج قليلة مما في القصيدة، وهي كلها على هذا النمط، وغرضها تقرير (وحدة الوجود) فالله هو الوجود بعينه، والوجود كله هو الله بعينه.
وهذه العقيدة إلحاد صريح، وكفر بواح، باتفاق جميع المسلمين على اختلاف فرقهم ومذاهبهم ومدارسهم، لا يختلف أحد من أهل الإسلام أن هذا الاعتقاد ينقض أصل العقيدة الإسلامية في التفريق بين الخالق والمخلوق.
لهذا فإن العلماء حكموا بكفر (نسيمي) وإلحاده، وقُتل على الزندقة بحكم القضاء الشرعي في حلب سنة (820) هجرية، (1417) ميلادية.
وجاء في «الموسوعة الإسلامية التركية» (ترجمة نسيمي):
«استخدم نسيمي موهبته الشعرية لنشر أفكاره، مثل: تجلي الله في وجه الإنسان وشرح جميع أعضاء الجسم بالحروف... ومن بين أكثر الآراء شيوعًا في أعمال الشاعر: فكرة أن الله تجلّى أولًا في آدم، ثم في البشرية جمعاء، وفي شيخه: فضل الله الحروفي خصوصًا؛ وقبول الشكل البشري وأعضائه ككائنات مقدسة وغامضة؛ واستخدام الزخارف الخطية والنقاطية؛ وقدسية الأرقام... من جوانب فكر نسيمي الأخرى: مذهبه في وحدة الوجود. هذا المفهوم، الذي نظَّمه ابن عربي، قدَّمه النسيمي ممزوجًا بالفكر الحرفي. ففي مثنويه الأول، عبّر عن وحدة المحب والمحبوب، السالك والمسجد، بالبيت الشعري: "السماوات والأرض كلها من الله / الطبل والطبل والناي ينادون: أنا الحق" ( ديوان ، ص ٥٣)، وأكّد كذلك أن الذات الإلهية متحدة بذاته بالبيت الشعري: "يا نسيمي، الله عز وجل فيك / صفاته في اللسان، وجوهره في النفس" ( المصدر نفسه ، ص ٦٦). كما وصف نفسه بصفات الله، مثل "الخالق، وواهب الحياة، ومالك كل شيء" ( المرجع نفسه ، ص 88). وقد دفعت إشارات نسيمي المتكررة إلى حلاج المنصور ورمز "الخالق"، وموته المشابه لموت حلاج المنصور، بعض المؤلفين إلى تسميته "المنصور الثاني"... كان نسيمي، الذي ظهر كشخصية موغلة في التفسير الباطني متجاهلة للأحكام الدينية، ينتمي إلى الحروفية، وهي فرع من فروع الباطنية. وقد فسر نسيمي بعض المعتقدات الإسلامية والممارسات الأساسية دون مراعاة أي قواعد لغوية أو تفسيرية. فعلى سبيل المثال، في قصائده، لم يعد القرآن كتاب هداية يرشد الناس إلى الطريق الصحيح، بل أصبح كتابًا قائمًا على رموز تدعم الفهم الحرفي. نسيمي، الذي يُنظر إليه على أنه متمكن من آيات القرآن، والذي يدمج آيات في معظم قصائده، ولذلك يُعرف أيضًا باسم "شاعر القرآن الباطني"، فسر جميع آياته بطريقة تحيد [أي تخالف وتناقض قواعد] عن اللغة والمنطق والمنهج التفسيري، موجهًا إياها نحو المنهج الحرفي (أونفر، الحروفية والقرآن ، ص 171 وما بعدها، 264 وما بعدها، 288 وما بعدها). وبتقييم أعمال العبادة الأساسية من نفس المنظور، ذكر نسيمي أن الطبيعة الحقيقية لأعمال مثل الصلاة والصيام والحج والصدقة لا يمكن تعلمها من خلال العلوم التي يتم تدريسها في المدارس الدينية، وأنها تهدف إلى تحقيق أهداف باطنية ( ديوان ، ص 138). ». انتهى النقل من «الموسوعة الإسلامية التركية».
لهذا أقول من باب البيان والنصيحة لأهل الإسلام:
إنه لا يجوز الاستماع لأشعار نسيمي التي غناها سامي يوسف، ولا يجوز تداولها، ولا يجوز الاقتباس منها، أو استعمالها في خلفيات المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، ليس من باب التحريم المجرد للموسيقى والمعازف، بل لأن أشعار نسيمي هذه: هي الكفر البواح، والإلحاد الصريح، وكل من نشرها، وهو عالم بمضمونها، فقد نقض أصل الإيمان، وخرج من دائرة الإسلام، وكفر كفرًا أكبر مخرجًا من الملة.
وأنا أعلم أن بعض من يتداولون هذه الأغنية لا يعرفون مضمونها، فالواجب عليهم الآن أن يحذروا من ذلك أشد الحذر، فالمسألة ليست من مسائل الخلاف في بعض المسائل الفقهية، بل هي قضية أصلية تتعلق بأصل الدين، وهي فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة.
وعلى المسلم أن يحذر أشد الحذر من الوقوع في ناقض من نواقض الإسلام، فلا تنفعه صلاته ولا صيامه، وهو في الآخرين من الخاسرين: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48)﴾ [النساء: 48].
كتبه:
عبد الحق التركماني
الجمعة 17 صفر 1448
قاتل صامت في كل وجبة: طبيب سعودي يحذّر من أخطر عنصر غذائي يسبب الوفاة والأمراض المزمنة
كشف الدكتور عبد العزيز العثمان، أستاذ واستشاري التربية السريرية، عن أخطر عنصر غذائي يسهم في التسبب بالوفاة والأمراض المزمنة والإعاقات..
https://t.co/Lg0g5YcKzQ
@InstituteGC To view ⬇️ Policy of Deceit | Book by Peter Shambrook | Official Publisher Page | Simon & Schuster @GOVUK@UKParliament
https://t.co/DXmb8cHjOw
@David_Cameron@WFP Policy of Deceit | Book by Peter Shambrook | Official Publisher Page | Simon & Schuster @GOVUK@UKParliament
https://t.co/DXmb8cHjOw