«وغاية تهذيب النفس، أن يرضى بما قُسم له، قناعةً لا تزلزلها الأطماع، ورضى لا تعكرّه الأوهام، لعمري، ما رأيت أحسن عيشًا ولا أهنأ بالاً من امرئً عرّف قدره، فقنع، وسكن إلى ما آتاه الله»
"ما علّمتني الأيام شيئًا أرسخ من أن المرء لا يملك دفع كل أذى، وإنما يملك أن يحسن وجهته إلى الله ويحفظ خُلُقه. وكثيرٌ من الخصومات لا تُولد من إساءةٍ صدرت منك، بل من ضيق نفسٍ لم تطق أن ترى في غيرها فضلًا فاتها، أو خصلةً عجزت عن بلوغها أو حقيقةً لم تُحسن التصالح معها"
كان النبيﷺ يستعيذ من "شتات الأمر"
يعني: تفرقه وعدم انضباطه؛ أن تخبط في حياتك خبط عشواء، تنشغل عما ينفعك بما لا ينفعك، وتقدم ما حقه التأخير، وتؤخر ما حقه التقديم، يتناثر وقتك الذي هو بعضك فيما لا طائل تحته، وذلك في أمرك كله؛ في العلم والعمل والعلاقات والاهتمامات والأوقات.