وخير الصحبة الصالحة الزوج الصالح .. يستر عيبك ، ولا يفشي سرك ، يعينك على الطاعة ، وهو خير الملاذ الأمن ..ينصحك ويقبل آسفك ويداري
دمعة عينك ..ويتقي الله فيك
يقول عليه الصلاة والسلام الا اخبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة؟ قالوا بلى يارسول الله فقال (اصلاح ذات البين)يعني تصلحون مابينكم من الخصومات وفي رواية للترمذي (فأن فساد ذات البين هي الحالقه) لا اقول انها تحلق الشعر ولكنها تحلق الدين اين نحن من هذا العمل العظيم..
#الغاء_الدعم_للمطلقات
ان ابغض الحلال عند الله الطلاق..
قبل الطلاق نصييحه التفكير بعمق واصلاح مايمكن اصلاحه لتعود الحياه الزوجيه للافضل
لاتجعلوا الطلاق اول الحلول..
▪️الطلاق في زمن (السرعة)و(الصبيانة) أمسى كـ: #الوجبات_السريعة
عقداً ودخلة وحياة ومشاكل وطلاقاً!
حتى صارت (الزوجة) كلعبة صبي سرعان ما يمل منها ويتركها
يا أخي:
الزواج رجولة ووفاء
من #الميثاق_الغليظ
إنما #الطلاق_حل_لا_انحلال
▪️الزواج ينجح:
بتقوى الله
والصبر
وحفظ الفضل
وإرادة الخير
(1) الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله:
#ميثاق_المودة_والرحمة بين الأزواج من #الميثاق_الغليظ الذي يجب على الزوجين رعايته، والقيام بحق الله، وحق الآخر فيه.
وقد أخبر الله تعالى على أن قوام الحياة الزوجية وأساسها إنما هو:
المودة والمحبة.
و
الرحمة
والقسمة بعد ذلك إلى أربعة:
إكسير الحياة الزوجية..
أستطيع أن أختصر أغلب مؤلفات العلاقة الزوجية فيما يلي:
إذا أردتما حياة زوجية متينة،وقوية،فطريق ذلك ثلاثة أمور:
1-حب صادق قولا،وفعلا..
2-اهتمام عاقل لاافراط فيه،ولاتفريط..
3-احترام كبير يليق بحجم الميثاق الغليظ..
الزواج سمّاه الله الميثاق الغليظ،ومن سعى في نقضهِ بالتخبيب والتحريش والتفريق تجرع نفس الكأس الذي سقى منه،فالجزاء من جنس العمل،ويدٌّ مصلحةٌ خيرٌ عند اللهِ من مائة مفسدة،والعاقل من يجمع مواطن الاتفاق،ويخمد نار الخلاف لا يزيد فيها.
من #العثرات_الزوجية :
تأخير علاج المشاكل بين الزوجين، إذا ذهبت الزوجة إلى أهلها:
فتجف عروق المحبة
وتجدب أرض الصُّلح
وتتغير معالم القلوب
وترد صوارف الأرواح
ايه ... انتما:
لا تصدقوا من يقول:
اتركوه/ها حتى يطيح اللي براسه/ها!
فقد طاحت تحت هذه المقالة أُسر، وهُدِّمت بيوت.
والصلح خير.
قصة للعظة والعبرة ....
لكل زوجين ..
اكتما خلافاتكما وليكن الحل بينكما قدر الإمكان .
لكل مسلم ومسلمة ..
اتق الله ..
إن لم تكن طرف صلح فلا تكن طرف لهدم بيت!!
وفق الله الجميع للصواب