الحرية للمعتقل السياسي السوداني محمد فاروق
يبقى الاعتقال بسبب الرأي أو النشاط السياسي السلمي مصدر قلق لكل من يؤمن بحقوق الإنسان وسيادة القانون ونتمنى أن تُكفل للأستاذ محمد فاروق جميع حقوقه القانونية والإنسانية، بما في ذلك الحق في محاكمة عادلة، والتواصل مع أسرته ومحاميه
في زمن تتغير فيه المواقف حسب المصالح، يظل الثبات على المبادئ السياسية هو أعظم أشكال القوة.
المبادئ ليست شعارات تُرفع عند الحاجة، بل هي بوصلة تحدد الطريق مهما اشتدت العواصف.
من يثبت على الحق لا يخسر، حتى إن تعثر الطريق، لأنه يحفظ احترامه لنفسه وثقة الناس من حوله.
بل طعنة في قلب المجتمع السوداني كله، فهي تزرع الخوف وتكسر الروح وتترك جراحاً غائرة تمتد لأجيال قادمة.لا بد من رفع الصوت عالياً: من يعذب النساء في هذه الحرب مجرم، ومن يتستر عليهم شريك في الجريمة.
العدالة آتية مهما طال الزمن، وستظل ذاكرة الشعب تحفظ أسماء الجلادين كما تحفظ أسماء الش
في خضم الحرب الدائرة الآن في السودان، يظل أبشع ما يندى له الجبين هو تعذيب النساء واستهدافهن من قبل بعض الرجال عديمي الإنسانية. المرأة التي هي أم وأخت وابنة وزوجة، تُعامل بوحشية لا تليق بكرامتها ولا بحقها في الحياة.
هذه الجرائم ليست فقط انتهاكاً للمرأة، بل طعنة في قلب المجتمع
استمرار الحرب في السودان… جرح لا يلتئم
كل يوم يمر، تستمر فيه الحرب في تمزيق نسيج الوطن وتدمير أحلام الملايين من أبنائه.
مدن تُقصف، وقرى تُهدم، وأُسر تُشرّد… أطفال بلا مدارس، مرضى بلا علاج، وشباب بلا أمل.
لم تعد الحرب مجرد معارك بين أطراف متنازعة، بل أصبحت معاناة يومية للمواطن.
للناس البتطلب من المغتربين تحول لها بنكك بس عاوز اوضح لكم بعد الزول يرسل ليك وتسلم الاشعار ما تعمل نائم بس قول له شكرا لك هو ما عاوز اكثر من كدا!
يا عالم ما عندهاش دم😀
جاري الكافر الساكن في الشقة الجنبي كل يوم بلاقي الساعة 7 ص في الحديقة تبع المبني الساكنين فيه بشتت دخن وخاتي قوارير بكب فيهن ماء للطيور الطايرة في السماء دا استغربت وقلت: هذا الكافر اللعين لو كان سودانيا هل سيقول بل بس!؟
قرية ود البخاري الصغيرة (بجنوب الجزيرة) تستباح من الجنجويد الآن!
وهنالك ٤ من الشهداء وعدد من الجرحى !
شهداء قرية ودالبخاري
الشهيد : اسماعيل احمد موسي
الشهيد : فيصل يوسف فرح
الشهيد : عبدالعظيم داؤود عبدالرحيم
الشهيد : مصطفى محمد عبدالباقي التوم
الموافق اليوم ٦ ابريل ٢٠٢٤
تدمير البنيه التحتية والمرافق الحيوية في المدن والعاصمة الخرطوم مثل كبري شمبات يعتبر جريمة كبري وهذا ديدن العسكر والجنجويد ومن خلفهم الاسلامين بمقولة احد قيادات حزبهم المنحل:
يا نحكم نحن يا ما ح يكون هناك سودان!