غزة هذه الليلة ..
قصفٌ لا يتوقف، ودمار يمتد في كل اتجاه.
غارات عنيفة تستهدف المنازل والأحياء السكنية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما تتواصل عمليات القصف وسط أصوات الانفجارات التي لا تهدأ.
ليلة جديدة تُضاف إلى سجل الحرب .. وليل غزة ما زال مثقلًا بالنار والركام.
رجال ونساء وأطفال عُزل عبروا الحدود هربًا من ظلم وفساد رئيسهم المطبع، وبحكيلك بدهم يرجعوا أراضيهم
وأيوه كل شي عم يصير بالدنيا له علاقة بفلسطين، ١٠٠٪ أمريكا وإسرائيل لهم إيد بالموضوع..بدهم بأي طريقة يسقطوا حكومة سانشيز ويحطوا حكومة موالية لهم ترجع العلاقات مثل ما كانت
ما زالت شعوب العرب العاطفية والشعبوية تفلسطن كل شيء في الكوكب، فبدلاً من إخضاع القضايا لمعايير الصواب والخطأ، يتم إلباسها لباس معايير الفلسطنة!!
سبتة ومليلية وباديس والجزر الجعفرية وجزر الكناري وجزر ليلى والحسيمة وغيرها .. جميعهاً مغربية 🇲🇦 منذ أزل التاريخ وستبقى مغربية تحتلها إسبانيا، فإذا ما قرر المغرب محاولة استعادتهم بطريقة أو بأخرى يراها مناسبة فهذا من حقه ولا جدال في ذلك، ومهما كانت الظروف ..
اختلف مع المغرب كما شئت وأنا شخصياً عند الكثير من المآخذ عليهم .. لكن عند الحق فمن العار أن تقف مع من يحتل أرضاً عربية في قضية عربية معروفة وواضحة ..
مكتب إعلام الأسرى: إدارة سجن النقب أقدمت على خلـ.ـع أظافر أحد الأسرى باستخدام "الزرادية" لإجباره على الاعتراف، ثم اعتدت عليه لإرغامه على سحب شكوى تقدم بها.
برغم أنه اقتفى أثره ويدرك أنه اقترب من اللحاق به إلا انه لم يغفل عن التعريف به عند نهاية الوصية ، مع أن الجميع يعرف والده ولكن هو أحب أن يتردد صوته وهو يقول أسمه الكامل بهذا الفخر بوالده البطل الذي أورثه ما أستحق ، الله يتقبل منكم جميعا يا شيخ حمزة ويكتب للبلاد وأهلها فجر قريب .
حمّل نادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير الطفل المعتقل محمد موسى سليمان حميد (15 عاماً) من بلدة تقوع جنوب بيت لحم، بعد تعرضه لتدهور صحي خطير استدعى نقله من سجن "عوفر" إلى مستشفى "شعاري تسيدق"، حيث خضع لعملية قلب مفتوح، دون السماح لعائلته بزيارته أو الاطمئنان عليه. وأوضح النادي أن الطفل لم يكن يعاني من أي مشكلات صحية قبل اعتقاله في شباط/فبراير الماضي، فيما تشير آخر المعطيات إلى أن حالته لا تزال خطيرة ويحتاج إلى رعاية طبية مكثفة.
وفي السياق ذاته، أعلن النادي أن الأسير الجريح مالك هاني جبريل (30 عاماً) خضع لعملية بتر لقدمه اليمنى بعد إصابته برصاص الاحتلال واعتقاله مطلع الشهر الجاري، مؤكداً أن تدهور حالته الصحية جاء في ظل استمرار احتجازه.
وأكد نادي الأسير أن هاتين الحالتين تمثلان نموذجاً لواقع يعيشه آلاف الأسرى، في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي وحرمان المرضى والجرحى من العلاج والرعاية الصحية، إلى جانب تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة، الأمر الذي أدى إلى تفشي الأمراض والإعاقات داخل السجون.
وأشار إلى أن ملف الأسرى الجرحى، خاصة مبتوري الأطراف، بات من أخطر الملفات، في ظل وجود العديد من المعتقلين الذين أصيبوا قبل اعتقالهم أو خضعوا لعمليات بتر، وما يزالون محرومين من الرعاية الصحية والأجهزة الطبية اللازمة.
كما لفت إلى أن المؤسسات الحقوقية تواجه صعوبات كبيرة في متابعة الأوضاع الصحية للأسرى والحصول على ملفاتهم الطبية، بسبب القيود والإجراءات التي تفرضها سلطات الاحتلال، فضلاً عن تعرض الأسرى للاعتداءات والإذلال حتى أثناء نقلهم لتلقي العلاج.