@ii10rh@muzmi_1 قال رسول الله ﷺ: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان" رواه مسلم.
إنكار المنكر ثلاثة مراتب، أعلاها وأولها "فليغيره بيده".
@ii10rh ﴿لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون﴾ [المائدة: ٧٨-٧٩]
@iii_ii6i@haifaiaa عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ أنه قال: "إن الله عز وجل يملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد}" رواه مسلم
معنى يملي: يُمهل له حتى يتمادى في ظلمه فلا يعاجله بالعقوبة، حتى إذا أخذه لم يفلته.
@All_Emel @4i0lo فلا يجزئ هذا الغسل عن الوضوء؛ لعدم الترتيب، ولعدم وجود طهارة كبرى تندرج فيها الطهارة الصغرى.
وعليه كلاكما في كلامكما شيء من الصحة، لكنه ناقص
@CEOAhmd مقترحات أخرى تقدر تسويها خلال دقائق الانتظار وأنفع:
- تاج الذكر ١٠٠ مرة (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) تعدل عشر رقاب، وفيها ١٠٠ حسنة، وتمحو ١٠٠ سيئة، وحرز من الشيطان.
- قراءة ١٠ أوجه من القرآن.
- الاستغفار والتسبيح.
@EAmeera1999@F2023i لا، صلى الجمعة قبل ٣ أسابيع بتاريخ ١٥ شوال: https://t.co/5N00ezbUs9
وكذلك كان الإمام المعيّن لصلاة الظهر في الأسبوع الذي يليه ١٧-٢٣ شوال
من مقاصد سورتي الأعلى والغاشية:
تذكير النفوس بمِنَّة الله الأعلى، وتعليقها بالحياة الأخرى، وتخليصها من التعلُّقات الدنيا، والنظر في براهين قدرة الله عز وجل، لتمتلئ النفوس رغبة ورهبة.
تلاوة فضيلة الشيخ أ.د. #فيصل_غزاوي من صلاة الجمعة 15 شوال 1447هـ.