أتظن أن إمرأةً مثلي قد تُهزم؟
رأيت بعينيّ ما أخافه
وعشت بمحيط
لا يليق بي
وسمعت ما لا أريد أن أسمع
وفارقت ما لا أريد فراقه
وانهدمت ثقتي بالآخرين
و إنكسرت من مصدر أماني
وتقبلت الحياة بدون يأس أو صديق
أتظن الآن
أني امرأة عادية.
لأول مرة، أقف في محراب الدعاء لا لأطلب شيئًا، بل لأرجو الله أن يخفف عني حدة هذه المواجهة. الشعور غريب ومربك؛ أن يكون الخصم الذي أخشاه، والشخص الذي أهرب منه، هو أنا.