اسمحوا لي..
أي إنسان يشارك (رياكشن) (صورة أو فيديو) لإنسان ما يدري هل هو موافق على استخدام صوره ومقاطعه بهذه الكيفية، ولا مش موافق= يخاطر بنفسه مخاطرة كبيرة.. وبدينه.. وحسناته..
أو يشارك رياكشنات وميمز لإنسان فاقد لأهليّة القرار.. ولا يملك أن يوافق أو يرفض لضعف إدراكه وظروفه..
وهذا الباب من أكبر أبواب الأذى اللي الناس تساهلوا فيها.. حتى بعض الطيّبين تجده لا يتورّع عن استخدام أي رياكشن يقع تحت يده..
الرياكشن أو الميم لمريض نفسي..
لمصاب بضمور عقلي..
لرجل يبكي في لحظة ضعف..
لمُبتلى في جسده أو روحه..
ما تفرق معه.. بيشارك وبيضحك..
وبعضهم ما ترك حتى الأموات، يستخدمهم رياكشنات.. وهذا والله دليل على موت القلب وانعدام الإحساس..
والمشكلة أن الأذى متعدي لأهل الشخص، حيّ كان أو ميت، عياله، إخوانه، جماعته..
ما أدري كيف يتشجع البعض على مثل هذا؟
ارحموا أنفسكم يا جماعة وارحموا الناس..
من المؤسف أن يلجأ بعض الناس إلى استخدام صور الآخرين في منشورات ساخرة أو مواقف هزلية بهدف الاستهزاء أو التقليل من شأنهم. فكرامة الإنسان واحترامه لا ينبغي أن تكون مادة للضحك أو السخرية، مهما اختلفت المواقف أو الآراء.
«فإذا نَاجى رَبَّهُ في السَحَرِ واستَغاثَ بِهِ وقال: يا حي ياقيوم لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث
أعطاهُ اللّٰه من التَمكين مالا يعلمه إلا اللّٰه»
—ابن تيمية.
، فقال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ﴾.
فلنجعل منصات التواصل مساحة للكلمة الطيبة والطرح الراقي، ولنبتعد عن كل ما يمس كرامة الآخرين أو يجرح مشاعرهم، فاحترام الناس خلقٌ يدل على نبل صاحبه وحسن تربيته.
من المؤسف أن يلجأ بعض الناس إلى استخدام صور الآخرين في منشورات ساخرة أو مواقف هزلية بهدف الاستهزاء أو التقليل من شأنهم. فكرامة الإنسان واحترامه لا ينبغي أن تكون مادة للضحك أو السخرية، مهما اختلفت المواقف أو الآراء.
إن تشبيه المواقف بصور أشخاص دون إذنهم، أو تحويل صورهم إلى وسيلة للتندر والاستهزاء، قد يسبب لهم أذى نفسيًا ويُسهم في نشر ثقافة التنمر والتنقيص من الآخرين. وقد حثّنا ديننا وأخلاقنا على احترام الناس وصيانة مشاعرهم،