لا تغفلوا
عن تجديد التوبة بالغدو والآصال
وأكثروا
من الاستغفار في الليل والنهار
فقد قال نبيكم الكريم ﷺ عن ربكم العظيم ﷻ:
"إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها".
اللهم يا واسع العطاء،
ويا من لا يخيب لديه الرجاء،
هب لنا من لطفك ما يسكن قلوبنا،
ومن فضلك ما يملأ أيامنا رضًا وسكينة.
يا من إذا دُعِي أجاب، وإذا سُئل أعطى،
اجعلنا ممن شملتهم برحمتك،
وأحببتهم فقربتهم،
ورضيت عنهم فأكرمتهم.
#ساعة_استجابة
اليوم حظرت أجمل الخطب بقولها لكم:
خطبة اليوم كانت تتكلم عن الصبر والتسليم لقضاء الله، وكيف أن الأقدار وإن أوجعتنا أحيانًا، إلا أنها تحمل في طياتها خيرًا عظيمًا لا ندركه إلا حين تكتمل الصورة أحيانًا يمر بالإنسان ابتلاء يثقله كاهله، لكنه يضيء له عتمة قلبه، ويعلمه أن العوض الآتي من الله أكبر بكثير مما فقد
الألم يطهر الروح ويرد العبد إلى باب خالقه بيقين أعمق وخشوع أصدق، حتى ينبض القلب بالرضا وكأن شيئاً لم يكسره
من أجمل المعاني اللي طلعت بها اليوم:
-ليس كل ضيق نقمة، فرب محنة أتت لتزيح عن البصيرة غشاوتها، وتريك من لطف الله الخفي ما لم تكن لتدركه في سعة الرخاء.
-حين يمر بك بلاء يختبر صبرك ويجعل أيامك ثقيلة تذكر أنه يصفي نية قلبك ويقربك من ربك بصورة أعظم وأطهر.
﴿والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾
هنا والله يتجلى عزاؤنا؛ فلا ندري أين استترت الخيرة، فربّ مكروه خلفه سعادتنا، وربّ محبوب فيه شقاؤنا فصرفه الله عنا، وتيقن أن الله إذا أراد بك خيراً ساقه إليك من ممرٍ أضيق من ثقب إبرة، حتى تذهلك دهشة وصوله ولُطف سياقه إليك؛ فثق بجميل تدبيره سُبحانه.
كيف تتخلص من الشعور بدور الضحية؟
طبق الخطوات التالية:
لاتصف نفسك بأي صفة فيها ضعف
لاتربط سعادتك بدعم أحد من الناس
لا تلُم نفسك على أمر مضى وانتهى
بل أحبب نفسك وأسعدها بأي شيء متوفر لديك
أسعد نفسك حتى لو بأشياء صغيرة ربما لم تنتبه لها من قبل
لاتربط سعادتك بشيء فاتك أو شيء تنتظره
أحيانًا أفكر في مسألة الرضا بالقضاء، لماذا لا يختار الإنسان الرضا؟ لأنه ماضٍ في قدره ماض، والتضجر لن يغيّر من قدره شيء، بل يزيده! ويخسر أجر الصبر الذي قال الله عنه: «إنما يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب» اختر الرضا مهما كلّفك الأمر فأنت في معيّة الله وموعودٌ بالأجور والفتوح!
لا تخف من المستقبل، ولا تقلق للحاضر، بل استمتع بيومك
المستقبل بيد الله، والحاضر بيد الله، ويومك هذا هو هديتك من الله، فلماذا تترك الهدية وتبكي على ما ليس في يدك؟
الخوف من المستقبل وهم
أنت تخاف من شيء لم يحدث، وتتألم من شيء لم يأتِ، وتضيع شيئًا حدث بالفعل وهو يومك
أما الحاضر فهو يمر سواء قلقت أو اطمأننت،
فلماذا لا يمر وأنت مطمئن؟
لم يُطلب منك أن تضمن الغد،
طلب منك أن تحسن اليوم.
اليوم فقط..
صلِّ فيه بقلب،
اد واجباتك ، استمتع بتفاصيله
اشرب قهوتك أقض وقتاً ممتعاً مع احبابك ،
قل لمن تحب أنك تحبه الآن، لا غدًا.
الغد سيأتي برزقه، بهمه، بفرحه، وسيتكفل الله به.
أما اليوم، فقد أعطاك الله إياه كاملاً، فلا تفسده بخوف الأمس وقلق الغد.
عش يومك،
فمن عاش يومه، عاش عمره كله.
تفويض الأمر لله؛ يعني أن تستودع أمرك لمن بيده تدبير الأمور، وسيجعل لها مخرجاً بحكمته، ولطفه، وتيسيره سبحانه، نم مطمئن البال، في خفايا الغيب تدبير الحكيم، الذي سيخرجك من حلق الضيق إلى أوسع الطريق، سترى النور، وتشرق عليك دعواتك قريباً بإذن القادر.
تراها مجرد دنيا زائلة
ما تسوى عند اللّٰه جناح بعوضة
استمتع فيها كأنك ضيف ولا تعطيها أكبر من حجمها
وجودك هنا اختبار، مو دارك الأبدي
لا يضيق صدرك عليها،
ولا تروح حياتك بالتمني والتحسر والتعلّق
استمتع بما أنعم اللّٰه عليك
واللي تمنّيته وما جاك للحين، والله إنه خيرة.