هناك حزنٌ يأتيك في ربيع عمرك يجعلك تكبر عشرة أعوام، دمعه تجعلك تبصر معادن من حولك، آلامٌ تغيّر فيك الكثير ولكنها لا تزيدك إلا ثباتًا على خطاك، وتعمّقًا بذاتك التي أهملتها طويلًا، وتجعلك ترمّم علاقتك بالله، تصقل من شخصيتك حتى تكون كجبل شامخ، فشكرًا لحزن زادني وعيًا.
أعرفني جيدًا، امرأة لا يكبلني الحظ السيء، ولا تبكيني الأبواب المغلقة، لم أنتظر يومًا وصول أحدهم خلف نافذة ما، هكذا كان يشع وجهي حتى وأن غشاني رداء الحزن
وأخاف .. لا منك بغيتي تنامين
ما أحدٍ يمد لحافك ليا استويتي
وأخاف ما أحد يقول لك يوم تدعين
أبشرك .. زانت بعد ما دعيتي !
وأخاف .. لا قمتي وخاطرك شين
ما أحدٍ يعرف من نظرتك وش بغيتي
وأخاف واجد واجد إنك تروحين
يا ويلي .. ان رحتي ولا عاد جيتي!