لم تحتج المدارس السورية إلى تغييرات معمارية جذرية لتتحول إلى ثكنات أو معتقلات؛ أبواب حديدية، نوافذ مغلقة بالحجارة، وخنادق وسواتر كانت كافية.
نحو 7 آلاف مدرسة خارج الخدمة، و4,200 تحولت إلى ثكنات أو مراكز نزوح، وأكثر من 2,500 تضررت بعد زلزال 2023. والأرجح أن الأرقام الفعلية أكبر.