إنّها مصر. قلّما تجد قلبًا عربيًا، مهما تاهت اهتمامات نبضه، لا يخفق لمصر. لذا لم يكن غريبًا أن تشتعل حسابات الكوكب الأزرق مواكبةً لمباراتها مع الأرجنتين في دور الـ16 من نهائيات كأس العالم، ولا سيما مع ما رافقها من جدل ارتبط بالأداء التحكيمي السيئ الذي رأى كثيرون أنه أسهم في قلب النتيجة لصالح الأرجنتين في اللحظات الأخيرة من المباراة.
وكان أكثر ما استند إليه المتابعون في اتهام الحكام بالانحياز عدمُ لجوئهم إلى حكم الفيديو المساعد، أو ما يُعرف بنظام الفار (VAR)، وهي التقنية التي أقرّها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لمراجعة القرارات الرئيسة والمؤثرة في المباراة، بهدف تصحيح الأخطاء التحكيمية الواضحة والجلية.
حسنًا، أنا أحبّ مصر. وجِدًّا. لم تتح لي فرصة مشاهدة المباراة، وقد كنت هجرت شغفي بالرياضة منذ سنين. وجلّ ما أعرفه أن لمصر منتخبًا عريقًا لكرة القدم، لا أعرف أسماء نجومه باستثناء قائده محمد صلاح، الذي اكتسب شهرة عالمية كبيرة لتميّز أدائه وعلوّ كعبه في عالم "اللعبة".
وأنا أتنقّل بين منشورات الغاضبين، قادني كلّ شيء إلى موقعة سابقة جرت أحداثها منذ ما يزيد عن ثلاثة سنوات، في منطقة صحراوية من شبه جزيرة سيناء بمحاذاة الحدود الدولية لمصر مع فلسطين. موقعة لم تُحرم من الفار وحسب، بل حاول "الحكام" شطب سجلاتها حتى من وعينا. هناك أيضا أزعجهم أن نحمل علم فلسطين. موقعة صادف أن يكون اسم بطلها أيضًا محمد صلاح.
صباح 3 يونيو/حزيران 2023، عبر الجندي المصري محمد صلاح الحدود من نقطة أمنية في السياج الحدودي. تقدّم بهدوء نحو موقع عسكري إسرائيلي، سدّد بحرفية عالية فقتل في الشّوط الأول جنديين. ثمّ أخذ استراحة صغيرة ليشتبك بعدها مع قوة ثانية كانت تقوم بأعمال البحث والتمشيط، فقتل ثالثًا، وأصاب اثنين بجروح قبل أن يتوّج شهيدًا. قال "الحكام" حينها أنّه "تسلّل" ناتج عن اشتباه وحذفوا كلّ التسجيلات. حتى التشييع. أزعجهم أن نفخر بشهيدنا.
أعتذر عن الإطالة وتطفّلي على أخبار الكرة، لكنّي أحببت مشاركة غضبكم: تَبًّا للحكّام. مجددًا، أنا أحبّ مصر، وجدًّا. وأكثر ما أشجّعه هو طلقات محمد صلاح.
هكذا تكون القادة
قائد حرس الثورة الاسلامية في طهران،
ورئيس مراسم التشييع فيها، حسن حسن زاده
يقوم بتنظيف شوارع العاصمة من النفايات بعد انتهاء مراسم التشييع المليوني في طهران
قد يكون من العبث ان تلح في السؤال عن زعيم أمة تقوم ثقافتها بصورة جذرية على الغيبة والانتظار… !
سؤال: أين مجتبى خامنئي؟
لايبدو سؤالا ملحا في البيئة السياسية الإيرانية، ولا مؤسساتها التي تواصل عملها. ولا عند الجموع الغفيرة المؤيدة له إذ لم يكن أي من هتافاتها يسأل أين هو، بل تبايعه وكأنه يقف أمامها.
ولذلك: السؤال يتعلق بالسائل أكثر من المسؤول عنه.
لوحات الرقص على أشلائنا تحمل توقيع jgroup، وهي شركة إعلانات يملكها عماد جمعة، صهر تحسين خياط، ومقرها في تلة الخياط. وعماد جمعة كان لسنوات الوكيل الإعلاني لقناة تحسين خياط وابنته كرمى وابنه كريم (القناة التلفزيونية المعروفة بـ"قناة الجديد"). في العادة، لا يحمل الإعلان توقيع شركة الاعلانات، بل اسم المعلِن. فهل هذا يعني أن شركة jgroup هي صاحبة الإعلان الذي يحتفي باستقلال الدولة التي تقتلنا؟ على هذه الشركة أن توضح الأمر لأن من حقنا أن نعرف هوية السافل الذي يرقص على أشلائنا. هل هو عماد جمعة؟ أم أن سافلاً لا نعرف اسمه قرر ارتكاب هذا الفعل الحقير؟ طبعاً لا داعي لسؤال وحش البراري وزير الداخلية عن هذا الأمر. إنه نائم، فلا توقظوه.
This is the wonderfully Grand Iranian people…
Today the Iranians took to the streets in millions in solemn respect mourning the Martyr Leader Sayyed Khamenei who was brutally slain along with his family by the enemies of Humanity while in his office and on fast during the holy month of Ramadan.
Those “oppressed” Iranians who Trump wants to liberate from their so-called terrorist leader.
The picture is worth a thousand words,which the criminal lunatics find hard to comprehend.
#Iran
حينما هندس الإمام القائد طريقة اسشهاده كان يخطّط لمشهد البصيرة والوفاء والفخر الذي نراه اليوم ومشهد هزيمة وإذلال أميركا الذي سنراه غدًا إن شاء الله..
دم الإمام الخامنئي(قده) سيكسر جبروت أكبر الطواغيت وأصغر أذنابه معًا..
بحول الله وقوّته🤲
حزين على ال 4000 شهيد وأنت شريك بدمهم..
حزين على مئات آلاف النازحين وهم يلعنونك لأنّك حليف عدوّهم ومشرّع احتلاله وحريّة حركته لقتلهم..
هل حمتهم دبلوماسيّتك أم كرّست تهجيرهم؟!
أنت منفصم أم كذّاب أم تذرف دموع التماسيح؟!
صلاة الجنازة على الجثمان الظاهر للقائد الشهيد الامام علي خامنئي
أعلن رئيس لجنة مراسم الوداع والصلاة والتشييع، ان صلاة الجنازة على الامام الشهيد ستُقام في الساعة السادسة من صباح يوم الأحد في مصلى طهران