اسألوا الله أن لا تفزع قلوبكم أبداً، ولا تتزعزع طمأنينتها، جبر الله قلوب الخائفين، وألقى عليها السكينة، حتى تعود آمنة مطمئنة، فوالله أن تنام وأنت مطمئن مُعافى من أجل النعم وأعظمها، اللهُم متّعنا بنعيم العافية، وأمن الطمأنينة.
"هُناك فرق بين الإنسان الطيّب، والإنسان المُستباح!
أنا طيّب،
لكن أحافظ على حدودي، خصوصيتي، أرفض أن يتجاوز أحدٌ في حديثه معي، أو أن يُسيء إلي ولو بمحض المزاح.
معنى الطيبة يتجسّدُ في سماحة الوجه ونقاء القلب، والعفو عند المقدرة، لا في جعلِ الإنسان.. كتابًا مفتوحًا لمن يشاء."
"يجبرُك الله بقدرِ صبرِك وتعلقِ قلبِك بسعةِ فضله وثقتِك بمددِه وإن انقطعَت بك كُل السبل، يجبرُك بقدر ما انتظرتَ على بابِه، بتكرارِك للدعاء، ببكائِك بين يديه سرًا وأنتَ القوي المتماسك أمامَ الناس حتى تُضاء عتمتك بضيائه، ويفيض عليك من رحم��ه الكبيرة وإحسانه العظيم"
"حديثكَ الرقيق، حروفكَ السّهلة، كلامك الليّن المتواضع.. لا تظّن أنه يَذهب هباءً أدراج الرياح، بل ترتفع به إلى نعيم لا يدركه إلا القلّة من أهل الجنة.. قال ﷺ: "إنّ الجنة غرفًا ترى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها.. فقام أعرابي فقال: لمن هي يا رسول الله؟ قال: لمن أطاب الكلام..."