اللهم أستودعك نفسي من ذُل الحياة ومن ضجيج التفكير،عوضني عن كل شيء أحببته فخسرته، طابت له نفسي فذهب، صدقته فكذب، استأمّنته فغدر ، اللهٌم لا تشغلني ولا تعلقني بشيء لم تكتبه لي وقدّر لي كل فرح لم أتوقعه، اللهم و إن ضلت نفسي طريقها فردها إليك ردا جميلًا.
تواريت الثرى لكن بقى لك طاري ما غاب
يموت الطيّب ويبقى على وجه الثرى طيبه
احس اللي تحضّنتك عيوني ما احتضنك تراب
لازال لـ وجهك ان مرّ العيون ودمعّت هيبه
عزاي ان اسمك لحاله يكفي دون ذكر القاب
اشوفك فـ الثلاث البيض لا طالت بك الغيبه.
صباح حنون جدًا أبوي يتفقدهم كل صباح قبل الدوام زي مايتفقدنا ويوقف على حاجتهم زي حاجتنا.
الله لايعدم الأرض من ليّنك
ياعساني ما أفقدك وأنت جميع
أحباااااابي يا بابا🤍.
ربِّي وإن بلَغَ حَمْدي ما بلَغَ؛ فهو قاصرٌ عنْ إدراكِ ما أنعَمتَ به عليّ من النَّعم، وما صرفتَ عنّي من البلاءِ، ومَا أوليتني من الفضلِ والرحمة. فلكَ الحمدُ أولًا وآخرًا، ظاهرًا وباطنًا، سرًّا وعلانيةً، على ما أعطيتَ وما منعت، وعلى ما كشفتَ وما سترت، وعلى ما علمتُ وما لم أعلم.
بإجتماع العائلة أمس أبوي كان يقول " كلنا عندنا نِعم مو قاعدين نستمتع بوجودها لأننا أعتدناها ويحثنا على الإستمتاع بابسط الأشياء اللي تصير في يومنا " اليوم أنا سعيدة جدًا جدًا لأن قهوتي جت بالضبط زي ما أحب والأجواء غيوم وتوقعات أمطار الحمدلله على جميييع النعم🤍
لا ترى نفسك بأعيُن كارهيك، ولا ترى نفسك بعيْن شخص كثير النقد ولا يُجيد إلا إبراز العيوب في كل شيء، ولا ترى نفسك بأعيُن المُشوَّهين فكريًا وغيْر الأسوياء، ولا تنظر لنفسك بأعيُن الحمقى والحانقين.. انظُر لنفسك فقط بعيْنك المُحبة التي تراك باعتدال؛ لا غرورًا وغطرسة ولا ضعفًا وهَوان.
اعمل بإخلاص حتى وإن لم تحب عملك، فالإخلاص خلق فيك لا ميزةٌ تمنحها للمكان حين يعجبك، وتسحبها منه حين تضيق به، أتقن ما بين يديك وأعطه حقه، لا لأن الجميع يستحق بل لأنك تستحق أن تبقى وفياً لمبادئك، فالأماكن تتغير، والوجوه تتبدل، والظروف لا تثبت، أما ما يبقى معك فهو سمعتك، وضميرك، والطريقة التي عرفت بها نفسك.
«لكل إنسان رصيده من الرزق، قد تكون سعته في الحب، في الأخلاق، في الرضى والعائلة، أو في الأولاد، أو الخفة من الحزن، والخفة من همّ هذا العالم، ومن الخوف والانتظار، وقد تكون في المال أو في النجاح، قد تكون السعة التي طالتك في أمور لا تنتبه لها جيدًا، فأعد النظر فيما تملك لتسعد.»
يصنّف نفسه «شخصية اجتماعية» لكثرة مخالطته الناس وحضوره في كل مجلس ومناسبة، والواقع أن مهاراته الاجتماعية محدودة جدًا. لا قراءة للجو العام، ولا قدرة على الإصغاء، ولا مراعاة للحدود، ولا تكيّف مع اختلاف الشخصيات، ولا معرفة بأساليب البدء بالحديث وإنهائه، ولا فهم للإشارات الاجتماعية، ولا ذكاء في اختيار المواضيع والتوقيت.
الشخصية الاجتماعية شيء أقرب إلى جودة التعامل مع الناس، أما تسجيل الحضور في كل تجمّع فهو مجرّد ولَع بالاختلاط.