أتمنى أن تأخُذنا الدنيا جميعًا إلى الأماكن التي نُحب بطريقة تليق بهذا العُمر من الانتظار، أن تنتهي خطواتنا بنهايات تستحق، نستريح فيها من السير وألا يتعثّر أحد إلا في المسرات، أن يكون ما مضى من الحُزن كافٍ لئلا يُعاد مرة ثانية.
الجميع يعتقد أننا تجاوزُنا حزن وفاة أغلى ما فقدنا ، ولكن اللّٰه وحده من يعلم بأننا كلما حاولنا أن نتمسك بحبال الصبر ننزلق بصورة وذكرى
،صبراً من لدنك ي معين الصابرين صبراً يا اللّٰه لقلوب أعياها وجع الفقد ، وأحتسبت وتظاهرت بالقوة وبها من الكسر مالا تجبره الأيام ولا السنين