يستوقفني دائمًا مشهد السُحب من نافذة الطائرة؛ كأنّ النظر إلى العالم من الأعلى يعيد الأشياء إلى أحجامها الحقيقية، ويهب الروح شيئًا من سعة السماء.
ومن مقعد الطائرة كانت ولادة هذا النَصّ:
يأتي يوم على الإنسـان يتيقـن فيه أن سكون حياته، وطمأنينة قلبـه، واتـزان خطواته وسعيـه ..
هو انعكاس لما يفعل في صلاتـه .. فإن اطمئن في ادائها نال كل ماسبـق.
"اركض ما شئت، وتعجّل ما شئت؛ لكن أرجو ألّا تفسد العجلة أعزّ بواعث الطمأنينة في حياتك، فتنسى: «ثم اركع حتى تطمئنّ راكعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئنّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئنّ جالسًا… ثم افعل ذلك في صلاتك كُلّها.»"
قال كعب رضي الله عنه : "الصدقة تُضاعف يوم الجمعة"
اجعل لك أثر طيب و رُبّ صدقةٍ يسيرة تُنجيكَ من كربات الدنيا و الآخرة وتفتح لك أبوابًا مغلقة
فرصة دائمة و باقية لك إلى الآخرة.
اللهم لا دواء إلا دواءك، ولا شفاء إلا شفاءك، وكل سقم هو تحت أمرك وبقدرتك، اللهم اشفِ مرضانا ومرضى المسلمين، واجعل لهم مخرجًا ونجاة من كل داء، وعافية من كل بلاء يارب العالمين.
في تفسيـر السعـدي :
لم تكن يا رب تردّني خائباً ولا محروماً من الإجابة، بل لم تزل بي حفياً ولدعائي مُجيباً، ولم تزل ألطافك تتوالى علي، وإحسانك واصلاً إلي.
وهذا توسل إلى الله بإنعامه عليه، وإجابة دعواته السابقة، فسأل الذي أحسن سابقا، أن يتمم إحسانه لاحقا.