اللهم ارحم عمي وجدتي وجميع موتانا وموتى المسلمين ، اللهم اغفر لمن هبّت نسائم ذِكراهم على قلبي بعد ان توارت اجسادهم عن عيني ، اللهُم ابعث لهم نورًا عظيمًا مُمتدًا لقبورهم نورٌ لا يُمحى ، اللهٌم أذقهم حلاوة الجنة و ريح الجنة و طِيب الجنة و نعيم الجنة .
أكبر خدمة تسويها لنفسك وسط زحمة معاركك.. إنك ترحم راسك من التفكير بالسيناريو الأسوأ!
لا تستنزف طاقتك بالقلق؛ لأن بالنهاية ما فيه أحد بياخذ إلا اللي ربي كاتبه له، وما فيه أحد يقدر يمنع عنك نصيبك.
حاول تتصالح مع الأشياء اللي خارج عن سيطرتك وما تقدر تغيرها، لأنك لو ما تقبلت الواقع بتمضي حياتك مستنزَف، ولا راح تذوق طعم أي لحظة حلوة.
الدنيا بطبيعتها متقلبة وما فيها راحة دايمة ولا سلام كامل، يوم تبتسم لك ويوم تتعبك، وفي كل الأحوال الأيام ماشية والوقت يمر.
الزبدة:
ارحم مخك وعطه فرصة يفصل وياخذ هدنة من كل هالزحمة والدوشة؛ عشان تلقى طاقة تسندك وترجع تكمل طريقك!
يسعى الشيطان لزرع الخوف والقلق في قلبك ، ليفسد لحظتك الحالية ويربطك بمخاوف المستقبل وأوجاع الماضي ، بينما المؤمن حسن الظن بالله وثابت اليقين ، يعلم أن ما أخطأه لم يكن ليصيبه ، وأن الآتي في رعاية الله اللطيف
فلا تجعل خوفك يسرق منك حاضرك واستمتع بنعم الله وعيش يومك بالرضا والتفاؤل
لما سمّى الله نفسه (الكافي) فهو الكافي حقّاً؛ يكفيك برحمته وعطفه، فتستغني به عن كلّ ما سواه، وتأنس بمعيّته وألطافه، ويمتلئ قلبك بشهود منّته وأفضاله عليك حتى لا ترى إلا إيّاه.
ومَن استكفى بالله كفاه.
.
لا تكرم من أهانك ..
ولا تحنو على من قسى عليك ..
ولا تحن لمن باعك ..
ولا تلجأ لمن أضل طريقك عمدا ..
ولا تشتاق لمن استغنى ..
كرامتك أكبر بكثير من أنك تستمر مع أحد يعاملك بمزاجه ..
.
قد يكون في خزائن الغيب لك من التمكين والأرزاق ما يفوق آمالك ، ولكنها إن أتتك الآن على ضعف في إيمانك قد تفتنك ، فيبتليك ربّك ويُربيك لكي تترقى في سُلّم عبوديته ، وتتسلّح بإيمان صادق يحميك ، حتى إذا جاءتك خضعت لرازقك وأخبتَّ وزدت إيماناً ويقيناً ، فيجتمع لك خير الدارين !
لم يُخرجك الله من مكان أحببته إلا لمكان يسعك ، ولا يُبعدك الله عن رزق لتخسره إلا ليعوضك بما هو خيراً منه
إذا واجهتك أحداثاً قاسية، إعلم أنّ الله يُهيئك لتطرق أبواباً جديدة وتجرب طرقاً مختلفة ، وتبدأ من جديد بطريقة تناسب مرحلتك القادمة التي قد تكون أفضل وأعظم مما خططت وحلمت به
حسد الأقران من أشد الحسد؛ لأنه ينشأ بين المتقاربين في السن أو العلم أو العمل أو المكانة، حين يرى أحدهما أن نجاح الآخر يهدد منزلته.
ومن علاماته: استثقال الثناء على القرين، والبحث عن عيوبه، وتهوين إنجازه، والفرح بعثرته، والصمت عن فضله، ونسبة نجاحه إلى الحظ أو الواسطة، وربما ظهر في صورة نقد متكرر يتزيّا بلباس النصح والإنصاف.
وعلاجه أن يعلم المرء أن الأرزاق لا تتزاحم، وأن ارتفاع غيره لا يخفضه، وأن فضل الله واسع؛ فإذا رأى ما يعجبه فليبارك، وليعود لسانه قول ( اللهم بارك).
الله ليس غريباً عن أدق تفاصيل وجعك؛ بل هو أعلم بقلبك منك حتى وأنت عنه لاهٍ، ويحتويك حتى حين تضيق بك نفسك، وأقرب إليك من كل ملاذ حسبته أمانك الوحيد، فهو لا ينظر إلى قوتك التي تتصنعها، بل إلى قلبك الذي يُغالب تعبه، فمتى ما أقبلت عليه بصدق ضعفك، تولى قلبك وأصلح ما غيرته الأيام فيك.
صباح الخير لكل الذين يحاولون .. يجتهدون .. يسعون .. يشقون الطرقات رغم وعورتها .. يتخذون القرارات رغم صعوبتها .. يتعاملون مع الحياة كما يريدونها، لا كما تبدو.
بارك الله بأوقاتكم ولا أطفئ لكم همّة✨
قال غازي القصيبي:"الفراغ يقتل انبل مافي الإنسان."
تعرف لماذا؟ لأن الفراغ يضخم غالبية الشعور، يضخم العاطفة، يضخم التعب، يضخم الألم. الفراغ هو العدو الحقيقي للإنسان، و أكبر نقمة قد يواجهها المرء في حياته، و أَثق أن الغارق بإنشغالاته يكون متزنًا بإنفعالاته تجاه الحياة."
أكثر شيء مريح اليقين والإيمان بأن مُسبّب الأسباب هو الله، والكريم الرزّاق هو الله، وهذا الكلام إذا جعلته بين عينيك، حققت معنى التوكّل وتعلّقت به وحده، وهان عليك كل عسير، لأنه إذا أراد يسّر ولا رادّ لفضله سُبحانه، وإن اجتمعوا إن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك♥️.
تليق بكِ الدروب المخضرة، والأيام المزهرة، والقمم الشاهقة التي لا تُطأطئ رأسها إلا لمن هم مثلك. يليق بكِ الفخر المُستحق، والاعتزاز الواثق، والمكانة التي لا تُنال صدفةً، بل تُنتزع بجدارة السعي وعلوّ الهمة.
الوظيفة يعني تغير حياة إنسان، وممكن أسرة كاملة تتغير حياتها، تنتشله من ضيق الحال إلى السعة، تغنيه عن الناس بشغل يده، تخرجه من ظلمة الفراغ، لنور العمل، إذا بيدك تيسر حال، وتغني نفس، وتوسع على عائلة، لا تبخل والله أن أثرها عظيم، على الفرد وعلى المجتمع أكمله يكفي أنك سعيت لصلاح حال.