"استكثارك من الطاعات والانضباط الأخلاقي لا يعصمك عن الخطأ؛ لكنّه يجعلك تسير على أرضٍ صلبة؛ كلما سقط من قلبك مبدأ سمعت صوته تحتك فآلمك، أمّا حياة الانغماس في اللذائذ يُحيل أرضك رخوة؛ لو تسرب عمرك كلّه ما شعرت به"
حسد الأقران من أشد الحسد؛ لأنه ينشأ بين المتقاربين في السن أو العلم أو العمل أو المكانة، حين يرى أحدهما أن نجاح الآخر يهدد منزلته.
ومن علاماته: استثقال الثناء على القرين، والبحث عن عيوبه، وتهوين إنجازه، والفرح بعثرته، والصمت عن فضله، ونسبة نجاحه إلى الحظ أو الواسطة، وربما ظهر في صورة نقد متكرر يتزيّا بلباس النصح والإنصاف.
وعلاجه أن يعلم المرء أن الأرزاق لا تتزاحم، وأن ارتفاع غيره لا يخفضه، وأن فضل الله واسع؛ فإذا رأى ما يعجبه فليبارك، وليعود لسانه قول ( اللهم بارك).
عبر حياتي الدراسيّة كلها لم أشعر قط، أن هناك شيئًا في داخلي يحفزني إلى المنافسة والتفوق على الآخرين..
لم يكن للمنافسة دور في تحديد الجهد، إن رغبتي في إتقان ما أقوم به من عمل، لم تعنِ قط رغبتي في التفوق على أي إنسان آخر*