لي كل القوائمِ و الحشود ، لا أميلُ على ماضٍ أو أذوب لمفقود . لا أُمسك بعضد راحلٍ و أغادر أي أرضٍ كؤود ، ان غربتُ لا أُشرق و إن طِرت لا أعود . لا أركع ، لا أسقط ، لله ركوعي و السجود.
يهذبنا الفقد، وتغيّرنا الخسارات، ويعلّمنا قصر الآجال كيف تبدو الأمور يومًا ضئيلةً ولا تستحقّ، وكيف يصبح الإنسان مجرد ماضٍ يُختزل في دمعٍ ودعاء، فلا يفوته ماهو زائل. إنها حقيقة الحياة التي تغري بالبقاء ولا ينالها منه شيء. فكنْ خفيفًا من كلّ أحدٍ، وتوقَّى بذمِّةٍ بريئة وقلبٍ سليم.
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لك الحَمد»
اللهم اكتب في حياتي الرخاء
وأبعد عني الشقاء
وزاحم قدري بين العظماء
وأحطني بملائكتك في السماء
واجعلني من الذين ﴿لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون﴾ في السراء والضراء
واسكنني دارك التي وعدت فيها ﴿ادخلوها بسلامٍ آمنين﴾
واعفُ عنا وارحمنا برحمتك التي وسعت كل شيء في الأرض والسماء 🤍
"ابرأ من حَولي إلى حَولك وقُوّتك، أنتَ مِعراج روحي وسكِينتهُ، اللهم إنّي أسيرُ في أمانك، في رعايتك ولطفك ومحبّتك، امنُن عليّ بيفيض نورك يا ربِّ فلا سكينةَ إلا بك أنت البرّ الرحيم"