أهمية تربية الأبناء والأجيال الصاعدة والطلاب في المدارس على مركزية "بيت المقدس" في الإسلام وما يحيط به من مخاطر، وضرورة غرس الهمّ والمسؤولية الداخلية تجاهه.
الشيخ فايز الكندري أعاد نشر الحلقة التي حذفها مهرّج التكفير، ونُشرت بالتعاون مع عشر قنوات لتصل إلى أكبر عدد من الناس. المأجور الرخيص الذي زرعته الأنظمة ليشغَل المسلمين بخلافات بائدة أعاد توحيد الصفوف بدلا من العكس، فاتفق السلفية مع الصوفية الأشعرية على فضحه وإسقاط مشروعه.
عندما رأيتُ وجه المهرج المضحك قبل نحو خمس سنوات لم أشكّ لحظة واحدة في أنه قناع. ممثل ضعيف الأداء لا يصلح إلا للتهريج، وعندما أرسل لي رسالة تهديد مبطن باستخدام سلاح الرد لو لم أعُد إلى الطريق المستقيم دُهشت من هذا الأسلوب المخابراتي غير المسبوق، ولو لا سذاجة الكثير من الشباب الأغرار وقلة خبرة بعض المشايخ الطيبين في التعامل مع المحتالين المحترفين ما كان لينجح في إشعال فتنة تستحق التفرغ والرد، حتى لو بذل مشغّلوه المال لنشر مقاطعه عن تبديع وتكفير أئمة التاريخ.
تمكن بعض الخبراء أخيرا من اختراق حساباته وكشف حقيقته: سافل منحطّ بلا دين ولا أخلاق. ومثل كل محترفي الاحتيال المأجورين فهو منزوع الكرامة والحياء ولا تدفعه الفضيحة للاعتزال طبعا، بل يواصل المهمة مهما افتضح حتى يتلقى الأوامر بالصمت أو ينقطع عنه التمويل.
مع تقديري لكل الدعاة والمشايخ الذين اجتهدوا في إسقاط المهرج، أرى أن الشيخ فايز كان الأقدر على توجيه الضربة القاضية، فهو الذي تلقى دورة تدريبية مكثفة في التعامل مع أخبث شياطين الإنس (14 عاماً في معتقل غوانتانامو)، لذا أشهر كل الأسلحة في الحلقة الأخيرة: رد علمي قطعي على مهزلة تكفير السيوطي وكشف كامل لملف الفضائح الأخلاقية للمهرج المأجور.
بعد استنفار المهرج مع جيشه لحذف الحلقة أعاد الشيخ فايز عرضها بإتقان مضاعف، واتخذ من اجتهادهم في حذفها دليلا قاطعا على ثبوت تهمة الفضائح.
هل سيخنس هذا الشيطان الآن بعد انتشار فضيحته؟ طبعًا لا، بل سيضاعف الهجوم المسعور على كل الدعاة والمشايخ، وقد يحوّل مشغّلوه مشروعه الآن من نبش التراث وتكفير أئمة التاريخ إلى تدبير الفضائح الأخلاقية للخصوم المعاصرين، وربما تكون فتنة الحدادية/ المداخلة الجدد قد اقتربت من نهايتها لتبدأ فتنة جديدة بنفس الأقنعة ومع وجوه جديدة أيضا.
سنة 1945 اعترفت ألمانيا بالهزيمة، ورفعت الراية البيضاء، بعد تدميرها من جيوش الحلفاء
سنة 2025، غزة تأبى الانكسار، ولم ترفع الراية البيضاء، رغم تدميرها من جيوش الحلفاء أنفسهم، مضافاً إليهم ألمانيا!
@free_daraa_ اللهم هيء لأهلنا في سوريا من أمرهم رشدا .. اللهم مكن لهم و اجمع شملهم و ثبتهم على الحق ..
و الله إذا كانت سوريا بخير .. فنحن كفلسطينيين بألف ألف خير ..
أنتم أهلنا و عزوتنا و إخوتنا و أحبتنا .. أنتم و جميع الشعوب المسلمة