ستجدين رجلًا مناسبًا
رجلًا لا يقرأ الشعر
ولذلك لن يتورّط فيكِ
سيراكِ امرأةً جميلة
وسيكون هذا كلّ شيء
لن ينتبه
أنّ في ضحكتكِ حنينًا لي
ولا أنّ عينيكِ
تُخفيان ملامحي
لن يعرف أنّكِ حين تصمتين
تقولين أشياء أكثر
وسيظنّ أن حزنكِ مزاجٌ عابر
سيحبّكِ بسهولة
لهذا سينجو منكِ
ولهذا هلكت فيكِ
"لا أزال أحبك كما كنتِ لأني ماكنت أحببتك لأجازيك على حب بمثله ولا لأنك جميلة أو عاقله او ذكية ولا لشيء مما يحب الرجال له النساء بل احببتك للحب نفسه"
- من رسائل أستيفن إلى ماجدولين
كتبتُ رسالة طلب زواج تم إرفاقها مع هدية -نبتة- وجاء في بعضها:
"في حديقة منزلكم ياسمينةٌ بهيّة، تهطلُ ورودها على قلبي، فهل يقبلني أهلكِ ساقيًا للورد؟"
مُلاحظة: العروس تُحب الورد واسمها ياسمين🌸♥️
"من المروءة أن تُغيِّر مضمون الحديث حين ترى بوادر الزَّلَل من جَلِيسك، فتراه يستفيض في الحديث بكلامٍ يُسيء به إلى نفسه، فإن بعض الناس لا يقوى على التحكُّم في مجرى حديثه حتى تكثر عثراته ويستشعر الندم فيما بعد. فإنْ غابت قدرتُه على التوقُّف، فلا تَغِبْ قدرتُك على إيقافه".
يجب أن تكون متعباً هكذا،
وغاضب
وساخط
وبذيء
وقوي
ومهزوم
وضعيف
وعاجز
وشرس
و حنون
و دافئ
و مشتعل
ومشروخ
و حاد
مثل السكين
لتقطعني
و أقطعك.
يجب أن تكون
حزيناً بما يكفي
لتكتب قصيدة تشبهني،
وجريئاً بما يكفي، لتهبني إياها.
تعرف؟ حزنك شهية الشعر،
ورسول الموت.
والثقب الذي يمرر حبك لقلبي.