الحمدُ للهِ حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما يحبُّ ربُّنا ويرضى، الحمدُ للهِ ملءَ السماواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما بينهما وملءَ ما شاءَ من شيءٍ بعد، أهلَ الثناءِ والمجد، أحقُّ ما قال العبد، وكلُّنا لك عبد.
"الحمدُ لله؛ الحمد الدَّائم السَّرمد، حمدًا لا يحصيه العدد، ولا يقطعه الأبد، وكما ينبغي لك أن تُحمد، وكما أنت له أهل، وكما هو لك علينا حق، الحمدُ لله وافِر النِّعم، جزيل اللُّطف، سابِغ العطايا، غامِر الهِبات، الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيِّبًا مُباركًا فيه".
كان أحد الصالحين يناجي رَبّه ويقول: «اللهم إن ذنوبي لا تضرك، وإن رحمتك إياي لا تنقصك، فاغفر لي ما لا يضرك، وأعطني ما لا ينقصك.»
كل مرة أقرأ هذهِ المناجاة، يقشعر بدني، ويتسلل اليقين إلى قلبي
أولى مراحل ضبط النفس هو علمك أنها لن تنضبط أبدًا، وأنك معها في توجيه دائم وتقويم مستمر؛ على هذا فُطرت، وعلى هذا ستبقى.
فلا تجزع من الميل جزعَ اليائس، وكذلك لا تغرنّك الاستقامة غرور الآمِن.
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شي قدير رحمن الدنيا والاخره ورحيهما تؤتيهما من تشاء وتمنع منهما من تشاء ارحمني رحمة من عندك تغنيني عما سواك✨