Watching a video with closeups and not being able to state with confidence whether it's real or not is itself surreal https://t.co/jOxITC8nRH
Hint: Some AI lip sync traces could be slightly found in the jumping skin mole at
https://t.co/TMLLW9VXmh
هند.. ملخص غزة.
قتل الاحتلال جميع أفراد العائلة، وهي تصرخ وحدها، بلا مغيث، ولا مجيب، يحاولون إنقاذها، لكن وحدها تمامًا.. تواصل الصراخ!
قصفت الدبابةُ سيارة الأسرة، قُتل أبوها، وأمها، وجميع إخوتها، بينما سُمعت زخات الرصاص تخترق أذني أختها ليان على الهواء مباشرةً، ولا أحد يتحرك.. الغزيون وحدهم يحاولون!
أكثر من ثلاثين ساعةً، ولا يسمح الاحتلال لأحدٍ بالاقتراب، ولا العالم كله يجرؤ على مخالفة قرار دبابة؛ وهند، وأسرتها، مجرد أعراض جانبية للحرب، لا أكثر!
كيف مرت ثلاثون ساعةً على طفلة عمرها ستة أعوام، وهي غارقة في كنبة السيارة، تحدها ستة جثث من كل جانب، كيف تتسع عيناها الصغيرتان لكل تلك الفاجعة؟!
تذكرني هند بغزة، الوحيدة، الصغيرة، المتروكة وحدها، محاصرة في علبة من الصاج، في وجه دبابة وجنود من المرضى النفسيين، لا تملك إلا الصراخ، والاستغاثة، وهي مطويَّةٌ في أحضان جثث ودماء وأشلاء! والعالم يشاهد!
ثم يضع أحدهم يده في يد هؤلاء، أو يمنحهم حق دولة أو أرض ولو مترًا واحدًا؟ فزع هند وحده كفيل بأن تقوم القيامة وأن يُنفخ في الصور، وأن تنهدّ السماء فوق الأرض، بينما يعجز أنجس حكام التاريح عن إنقاذ طفلة!
حتى لحظة كتابة هذا النصّ، ما تزال هند -ذات الستة أعوام- محاصرةً في سيارة، من قبَل "إسرائيل"، بينما يتبادل زعماء عرب في هذه اللحظات معها ضحكات دافئة، تقول إن كل شيء بخير!
هند هي غزة الصغرى..
الدبابة هي إسرائيل..
ومن يشاهدها هو نحن.
This was during 'the great march of return' in 2018. You will be shocked if you read the FULL human rights watch report about this peaceful march. Look it up and see the evidence-based truth yourself
لا أحب أن أتسبب في إيلام أحد بلا فائدة..لكن هذه المواقف التي فيها الصبر والرضا والاحتساب والتضحية هي دروس عظيمة جداً لا تعوض عنها الخطب والدروس. نحتاج أن نربي أنفسنا عليها ثم أبناءنا حتى نتأهل لنصر الله لنا.
#غزة_الآن
نصرة الاقصى واجب الجميع، حتى المقصرين منا
حتى لو كانت عندك ذنوب (وكلنا ذاك الرجل) فيجب ألا يمنعك من نصرة الأقصى وأهلنا في غزة. فهذه ليست وظيفة "الشيوخ"، بل كل مسلم
المهم أن تكون النية في ذلك واضحة: التعظيم لشعائر الله، لقول نبينا ﷺ:
(إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئٍ ما نوى)