@SyriaCivilDef i am deeply sorry for your loss.
may god bless his soul.
and may god give his family strength and patience to pass this hard time.
love you forever, abdu.
rest in peace, hero.
باشرت الآلية الدولية المحايدة والمستقلة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالمساعدة في التحقيق والملاحقة القضائية للجرائم الدولية المرتكبة في سوريا (IIIM)، وبالتعاون مع الحكومة السورية الجديدة، تنفيذ أعمال جمع الأدلة داخل سوريا. ولم يكن مسموحًا للآلية بالعمل داخل البلاد في ظل النظام السابق، ولذلك تُعد هذه هي المرة الأولى التي تجري فيها تحقيقات ميدانية داخل سوريا منذ إنشائها عام 2016. وترى منظمة اليابان تقف مع سوريا في هذه الخطوة تقدمًا كبيرًا في مسار تحقيق العدالة الانتقالية.
في مطلع هذا العام، زارت الآلية الدولية المحايدة والمستقلة بشأن سوريا (IIIM) الأراضي السورية بالتعاون مع وزارة الداخلية في الحكومة السورية الجديدة، وقامت بجمع الأدلة وغيرها من المواد المتعلقة بالجرائم التي ارتُكبت في مركز احتجاز الخطيب، الذي كان يُدار من قبل الفرع 251 التابع للأجهزة الأمنية في نظام الأسد السابق.
وقد تواترت التقارير عن أن مراكز الاحتجاز التابعة للنظام السابق شهدت أنماطًا من المعاملة اللاإنسانية الواسعة والمنهجية، بما في ذلك التعذيب الممارس بحق المدنيين. ومن هذا المنطلق، فإن بدء IIIM أعمالها التحقيقية داخل سوريا يشكل خطوة بالغة الأهمية نحو ملاحقة مرتكبي الجرائم الدولية الجسيمة التي ارتكبها النظام السابق، وتحقيق العدالة للضحايا.
وتثمّن اليابان تقف مع سوريا موقف الحكومة السورية الجديدة وتعاونها الإيجابي مع الآليات الجنائية الدولية، بما في ذلك IIIM والمحكمة الجنائية الدولية (ICC)، من أجل ملاحقة جميع الجرائم الدولية التي ارتُكبت في سوريا، كما تدعو إلى إحراز مزيد من التقدم في هذا المسار.
كما تواصل وحدة القانون والعدالة الانتقالية في اليابان تقف مع سوريا عملها في جمع وحفظ الأدلة المتعلقة بالجرائم المرتكبة في ظل النظام السابق، وستستمر في التنسيق الوثيق مع الجهات المعنية من أجل الدفع نحو مساءلة الجناة، بمن فيهم الرئيس المخلوع بشار الأسد.
After 2011-12, the Baath in Damascus engaged in an retribution campaign of emptying entire regions, hundreds upon hundreds of cities, towns and villages of their entire communities.
This was tolerated, abided and ignored for 15 whole fucking years
I repeat the 2nd point here to emphasize the barbarity of the Syrian Baath. Fall of Saddam, in a country that had collapsed for 2 decades straight, that then faced 2 civil wars and the IS rampage. With a population double of Syria, did not produce the amount of refugees Assad did
في الصراع الإيراني الإسرائيلي لا تُخاض المعركة في السماء والأرض فقط، بل أيضاً في عقول الجمهور.
تكشف تحققات منصة (تأكد) أن "حرب المعلومات" أصبحت جبهة موازية تستخدم فيها الشائعات، مقاطع الذكاء الاصطناعي، وتدوير الأرشيف لصناعة انتصارات وهمية أو اغتيالات غير حقيقية بهدف التأثير على الوعي العام وزعزعة الثقة.
من إعلان اغتيالات غير مؤكدة، إلى فيديوهات مولدة بالذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى استخدام مقاطع قديمة وإخراجها من سياقها… جميعها أدوات ضمن ترسانة التضليل في زمن الحروب.
في هذه المادة نشرح أبرز آليات التضليل في الحرب الحالية وكيف يمكن للجمهور تجنب الوقوع في فخاخها.
اقرأ التحليل الكامل في المادة المرفقة 👇
https://t.co/wvu4Wxt7Zl
الرقة|2013
فرحة أطفال الرقة بتحرير مدينتهم كانت مشهداً لا يُنسى. دموع الطفلة الشهيدة سُهيلة، وهي تحتفل بتحرير محافظتها أخيرًا والتخلّص من نظام بشار المستبد، كانت أصدق تعبير عن شعور الفرح بالنصر. لكن هذه الطفلة الجميلة، لم تُتح لها الفرصة لرؤية تحرير المحافظة للمرة الثانية من تنظيم "قسد"،
إذ استشهدت سُهيلة بقصف التحالف الدولي على مدينتها الرقة لاحقًا.
#أرشيف_الرقة
لماذا يجب على سوريا تقديم شكوى لاستخدام أجوائها في حرب إيران؟
فضل عبد الغني- جريدة الثورة السورية
تعاني سوريا، على الرغم من أنَّها دولة غير طرف في المواجهة المسلحة التي اندلعت في 28 شباط/فبراير وما تزال مستمرة بين التحالف الأمريكي-الإسرائيلي وإيران، من سقوط أعداد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، وتكرار انتهاكات السيادة، فضلًا عن اضطرابات اقتصادية حادة، كنتيجة مباشرة لاستخدام أراضيها ومجالها الجوي مسرحًا للعمليات العسكرية التي نفذتها الأطراف المتحاربة.
ويرتكز قانون الحياد، الذي جرى تقنينه أساسًا في اتفاقية لاهاي الخامسة لعام 1907، على معادلة واضحة: تمتنع الدول المحايدة عن التدخل في النزاع، وفي المقابل تلتزم الأطراف المتحاربة باحترام حرمة أراضيها وعدم استخدامها لأغراض عسكرية.
غير أنَّ التطورات التي شهدتها الساحة السورية منذ حرب حزيران/ يونيو 2025، وتصاعدت حدتها عقب أحداث شباط/ فبراير 2026، تمثل تقويضًا لهذه الحمايات. فقد حوّلت إسرائيل، من جانب واحد، المجال الجوي السوري إلى مساحة اعتراض نشطة، واشتبكت مع الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية دون موافقة سورية.
ومن جهتها، أطلقت إيران قذائف عبرت المجال الجوي السوري في طريقها إلى أهداف داخل إسرائيل، ما أدى إلى تساقط حطامها فوق مناطق مدنية سواء عند اعتراض تلك القذائف أو تعطلها.
كلتا العمليتين غير مشروعتين قانوناً، وتؤديان عملياً إلى تحويل الأراضي السورية إلى ساحة قتال مفروضة. الفارق بينهما يكمن في الأسلوب العملياتي لا بالمآلات القانونية، إذ ينتهك كل طرف متحارب المادة 1 من اتفاقية لاهاي، كما ينتهك، في الوقت نفسه، المادة 1 من اتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي لعام 1944، التي تُكرّس مبدأ السيادة الكاملة والحصرية للدولة على مجالها الجوي الوطني.
يصنف النزاع بين التحالف الأمريكي-الإسرائيلي وإيران بوصفه نزاعاً دولياً مسلحاً، ما يستوجب التطبيق الكامل لقواعد القانون الدولي الإنساني. وفي هذا السياق تبرز ثلاثة مبادئ رئيسة ذات صلة مباشرة بالضرر الذي لحق بسوريا: مبدأ التمييز، ومبدأ التناسب، وواجب اتخاذ الاحتياطات أثناء الهجوم.
وبحسب ما تم رصده، فقد تم اعتراض بعض الصواريخ فوق مناطق مأهولة، مما يعني أنَّ الشظايا المتساقطة قد تسبب أضراراً للمدنيين، وهو انتهاك واضح للمبادئ التي أشرت إليها. إنَّ اعتراض الصواريخ فوق الأراضي السورية، بدلًا من البحار المفتوحة أو الأراضي التابعة للأطراف المعنية مباشرة، ينقل عملياً خطر الأضرار الجانبية إلى مواطنين سوريين محايدين لا صلة لهم بالنزاع.
إنَّ هذا النقل للمخاطر يعدُّ قراراً عسكرياً له تبعات قانونية وفقاً للقانون الدولي الإنساني وقانون مسؤولية الدولة. وتؤكد المادة 57 من البروتوكول الإضافي الأول، إلى جانب قواعد القانون الدولي الإنساني العرفي، التزام الأطراف باتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتجنب أو تقليل الأضرار العرضية بالمدنيين. وبالتالي، قد يشكل عدم تجنب تنفيذ عمليات قتالية فوق المراكز السكانية السورية إخلالًا بواجب الاحتياطات، وفقًا لظروف كل واقعة، ولما كان ممكناً من بدائل.
وبموجب مواد مسؤولية الدول عن الأفعال غير المشروعة دولياً، بالإضافة إلى قواعد القانون الدولي العرفي، تبرز مسؤوليات دولية محتملة على الأطراف المتحاربة: إيران لإطلاقها صواريخ عبر الأراضي السورية وما ترتب على ذلك من سقوط شظايا تسببت في أضرار للمناطق المدنية السورية؛ وإسرائيل لاعتراضها صواريخ فوق الأراضي السورية وما اقترن بذلك من تدمير سابق لقدرات الدفاع الجوي السورية.
ومن هنا تبرز أهمية المسار الدبلوماسي، رغم ما يغفل غالباً من دوره القانوني. وفقًا للقانون الدولي العرفي، قد يُفسَّر صمت الدولة السورية إزاء انتهاكات سيادتها على أنَّه قبول ضمني أو تسامح قد يُستند إليه لاحقاً. ومن ثم تُعد الإدانة الرسمية للهجمات الإيرانية على سوريا، وما يرتبط بها من احتجاجات دبلوماسية، أدوات لازمة لصون الحق في المطالبة بالتعويض ومنع أي استنتاج بالموافقة الضمنية. غير أنَّ فعالية هذه الاحتجاجات تبقى رهينة توثيقها الرسمي لدى المنظمات الدولية ذات الصلة، واتسامها بالوضوح، والاتساق، والاستمرارية.
كما يجب ألا نغفل البعد الاقتصادي في ظل اقتصاد سوري هش؛ فالإغلاق المتكرر للمجال الجوي السوري يمثل ضرباً من الخنق الاقتصادي، إذ علّقت شركات طيران دولية رحلاتها، وجعلت تكاليف التأمين العمليات الإقليمية غير مجدية، وتراجعت قدرة الصادرات الحساسة للوقت على الوصول إلى الأسواق العالمية، كما تعرضت سلاسل إمداد الأدوية والمستلزمات الطبية لاضطرابات شديدة.
وفي النهاية، تمثل الاحتجاجات الدبلوماسية المستمرة لسوريا، وتوثيقها المنهجي للانتهاكات، وسعيها لإيجاد سبل انتصاف مؤسسية عبر محكمة العدل الدولية، ومنظمة الطيران المدني الدولي، المسار الأكثر جدوى، وإن لم يكن مثالياً، نحو المساءلة القانونية. كما ستشكل استجابة المجتمع الدولي لهذا الوضع سابقةً ليس لسوريا فحسب، بل لحماية الدول المحايدة في عصر تزايد فيه الصراع المسلح المعولم، حيث يُدافع عن السيادة كمبدأ عالمي أو يُتنازل عنها كأي إجراء شكلي يمكن الاستغناء عنه.
Ukrainians live under thousands of Russian strikes with various types of weapons. In the last week of winter alone, Russia used more than 1,720 attack drones, nearly 1,300 guided aerial bombs, and over 100 missiles of various types against Ukraine.
But despite everything, Ukrainians made it through this difficult winter, when Russia did not even try to seek justification for its bestial strikes on civilian critical infrastructure. Over the three months of winter, Russians launched more than 14,670 guided aerial bombs, 738 missiles, and nearly 19,000 attack drones – most of them Russian-Iranian “shaheds” – against our people. These are the same drones the Iranian regime is now launching against countries in the Middle East.
Evil must be confronted in every part of the world. When the United States and other partners show enough determination, even the bloodiest dictators ultimately pay for their crimes. I thank everyone who helps Ukraine defend itself and save lives.
يمكن حمل السلاح الشخصي ويمكن تخلى عن العمل العسكري وهو امر شائع جدا بعد 7 شهور، وفي كل دولة غربية المسعفين والاطفاء كانوا سابقاً في الجيش. ثم كان يغني داخل سيارته في مكان مجهول وتاريخ غير معروف والامكانية الوحيدة للتأكد هو اطلاق سراحه وكشف مصيره او على الاقل تسليم هاتفه.
انت واضح انك لا تريد الاعتراف انه من لديه الهاتف، وهو مقاتل معروف في ميليشيا الحرس الوطني، هو من يملك المعلومات عن مصير حمزة
العزيز فراس وين النفاق لما تنشر تأكد تحقق إنه الفيديو من مدينة حمص أثناء التحرير وليست السويداء أثناء مجازر حزيران؟!
بعدين مقاتل سابق، او مدني لديه سلاح، أصبح بعد ٧ شهور عامل إغاثة هو أمر طبيعي جدا
الغير طبيعي إنك تناسيت، أو نسيت، ذكر أن الفيديو من موبايل حمزة مما يثبت أنه لدى مسلحين دروز ويتم اخفاءه قسرا
الادعاء الذي يزعم أن المتطوع في منظمة الدفاع المدني، حمزة العمارين، شارك في الهجوم المسلح على محافظة السويداء استناداً إلى صورة يُتداولها مستخدمون حديثاً يظهر فيها مرتدياً جعبة عسكرية ويحمل بندقية حربية، ادعاء مضلل. إذ أظهر تحليل الصورة المرفقة أنها التُقطت في ساحة الساعة وسط مدينة حمص، وأنها التُقطت خلال تحرير المدينة ضمن عملية (ردع العدوان).
التفاصيل 👇
https://t.co/cx5yS2buHy