يقبل العبد على باب الله عند القبض مسكينا فقيرا يستدفع أزماته بالدعاء ويجتهد في التذلل،فاذا عافاه الله وبسط له أعرض وابتعد بدلاً من أن يُقبل أكثر شكرا لله!
{وَإِذَاۤ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَـٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ فَذُو دُعَاۤءٍ عَرِیضࣲ}
"القرآن اصطفاءٌ من الله - عزّ وجلّ- ربّما أعظم نعمةٍ اختصّك الله بها ليست ذكاء�� ولا قدرةً ولا موهبةً، بل أن فتح لك باب القرآن؛ فلا تُفرِّط في بابٍ فُتح لك، وحُرم منه كثيرٌ من النّاس!"
يارب ارزقني مثلهم
"من قال: لا إله إلا الله، وحدَه لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كُلِّ شَيءٍ قدير، في يَومٍ مِئةَ مرة؛ كانت له عدل عشر رقاب، وكُتِبَت له مئة حسنة، ومُحيَت عنه مِئةُ سيئة، وكانت له حِرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلَّا أحد عمل أكثر مِن ذلك"
البلاء الذي يجعلكِ تقرأين البقرة وتلهجين بتاج الذكر وتحافظين على أوراد صباحكِ ومسائكِ ؛ هذا ليس بلاء ؛بل والله أنتِ في أتم العافية ولو كنتِ في أتم المرض ،بل المبتلى حقيقةً هو المعافى بدنه السقيم دِينه..
قال ابن القيم : أهل الطاعة هم أهل النعمة المطلقة وإن توسدوا التراب
ربٌّ سخَّر لي الأرض ومن عليها، والسماءً ومن فيها، وعبادَكِ الصالحين،
ربّ لينَّ لي القاسي، ويسّر لي العسير، ودبَّر لي أمري، فإني لا أحسن التدبير.
أُفوَّض أمري إليك يا خالقي، وأستودعك
قلبي وشأني كله🤍
الأثر لا يُقاس بحجم الموقف بل بصدق توقيته ..
فهناك اشياء قد تنساها مع مرور الأيام
لكنك لن تنسى يداً امتدت لك حين تعثرت
او كلمة طمأنت قلبك حين ضاق
او شخصاً اختارك سنداً عندما كنت بحاجة إلى السند
مرّت مَريم بنت عِمران بموقِف عصِيب، ومع ذَلك قِيل لها: ﴿كُلِي وَاْشرَبِي وَقُرّي عَيْنًا﴾.
عِش حياتك ولا تُرهق نفسَك بالتفكير؛ فالله عِند حُسن التدبِير. انشروا الطمأنِينة والثقَة بالله؛ فلا بُد من فَرج قَريب، وتوكَّلوا على الله في كُل الأمور.