في هذا الزمن الذي وصلت فيه الفتن بانواعها إلى أفراد الناس، احذر أن تكون نقطة ضعف في أمة محمد ﷺ ووعاء يملأه الأعداء بما أرادوا، وتستنزف أوقات العلماء والدعاة لاصلاحك؛ بل لتكن جهودك وجهودهم لدعوة غير المسلمين.
استر ذنوبك ما استطعت، فأقرب الناس إلى التوبة أخفاهم لذنوبهم، وأبعد الناس عنها أكثرهم مجاهرة بها، وإن الشيطان ليؤز الإنسان إلى المجاهرة أزّاً؛ ليستسهل ذنبه أولاً، ويُضعف ضميره ثانياً، وليقتدي به من حوله ثالثاً، حتى إذا ما طاف على قلبه يوماً واعظ الإيمان منعته هذه الحُجب الثلاثة.
هل أنت جاحد لنعم الله أم شاكر؟
لتتبين الحكم، هل تفعل القادم؟
•لهج اللسان بالحمد.
•عمل الطاعات والابتعاد عن المعاصي.
•نسبتها للمنعم سبحانه.
إن توفرت فيك فاعلم أنك شاكر.