「 Tempus edax rerum, tuque invidiosa vetustas omnia destruitis vitiatque dentibus aevi paulatum lenta consumitis omnia morte 」
— Ovid's Metamorphoses Book XV
@Mainframe876 فرحتهم فيه لكونه شخصية مميزة بأحد أشهر وأفضل المسلسلات الدرامية بالتاريخ أكثر مما هي -من انتقائية واعية- لمجرد كونه ذكراً. من فترة غير بعيدة أسلمت ممثلة إباحيات يابانية وذاع خبرها وذاعت الدفاعيات عنها بنفس الفرحة والحفاوة، ولو كانت أقل شهرة.
@CCufjgx هذا القصر كان للعرب قبل أن يكون هناك بيزنطيون أصلاً. لم يسكنه البيزنطيون، بل سكنه الأمويون، وقبلهم سكنه الغساسنة، وقبلهم سكنه التدامرة؛ واللوحة تاريخ رسمها أموي، وكانت بسياق تنافسي حضاري مع البيزنطيين، وكلاهما لم يكن غريباً عن المنطقة. لكن أتفهم عقدة النقص من العرب التي تختلجك.
لوحة أموية رمزية من قصر الحير الغربي، اكتُشفت في حملة التنقيب الفرنسية سنة 1936 بإشراف عالم الآثار الفرنسي Daniel Schlumberger، والتي كانت من ثمارها افتتاح قسم خاص للفنون الإسلامية. تعتبر هذه اللوحة من فرائد تكنيكات التصوير، على عادة لم تكن معهودة حتى بالفنون البيزنطية المنافسة.
من أرذل ما تُبلى برؤيته هنا من خلائق: أجوفٌ خاوٍ لا حظ له من دنياه سوى تسول الإهتمام بأشعار وأبيات، والمكاثرة بمفاضلة قائليها في تعصبٍ أعمى مسخ جلال الشعر العربي. وتارات تراه يطلق صياحاً تزاوجياً لا يحسن ستره، كلما رام التخفي تعرّى؛ وما حقه عليك إن أبصرته إلا أن تُكرم نفسك بحظره.