المُقاتل الطيار الأمير؛ الدبلوماسي العضيد الوزير 🫡🇸🇦
"اللي يشب النار؛ لا يزعجه دخانها" 👌🏻
سمو وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان عضيد #ولي_العهد سمو سيدي محمد بن سلمان 🎖️
حكيم يبدع الخطة ويبرمها بكل احكام
ولا يحتار فالاشوار فالافكار يفصلها 🇸🇦
@kbsalsaud
زيارة سمو #وزير_الدفاع إلى #الإمارات تُقرأ بما تحمله من تواصلٍ و تعاونٍ بين بلدين شقيقين، و بما يصدر عنها من مواقف معلنة، فالعلاقات بين الدول لا تكتبها حسابات مجهولة، و لا تفسّرها رغبة أصحابها في اختلاق الخصومة.
هذه الزيارة بلا شك تعزّز المصالح المشتركة، أمّا التكهنات التي لا يسندها دليل، فلا تصبح حقائق بكثرة تداولها، و لا تستحقّ أن نمنحها من اهتمامنا ما يحجب المعنى الإيجابي للزيارة.
حين يلتقي الأشقّاء لبناء ما يجمعهم ..
لا يليق أن ننشغل بمَن يتخيّل ما يفرّقهم.
#انتهى.
#السعودية
#الإمارات
*حفظ الله أبناء الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبارك فيهم، وأدام عليهم نعمة الأخوة والمحبة، وجمعهم دائماً على الخير، وحفظهم بحفظه ورعاهم بعينه التي لا تنام.*
https://t.co/CIzLq91Lhb
عرف الملك سلمان بعنايته بالتاريخ السعودي ومصادره، بينما ارتبط اسم الأمير محمد بن سلمان برؤية السعودية 2030. وبين الاهتمام بالتاريخ وصناعة المستقبل علاقة عميقة؛ فالأمم التي تعرف جذورها تستطيع أن تستحضر هويتها وهي ترسم مسارات تطورها.
بتوجيه من القيادة الرشيدة -أيدها الله- التقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، في قصر الشاطئ بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، اليوم، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة.
ونقل سمو وزير الدفاع خلال اللقاء تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء - حفظهما الله - لسموه، وتمنياتهما لحكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة مزيدًا من التقدم والازدهار، فيما حمّل سمو رئيس دولة الإمارات سمو وزير الدفاع تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
واستعرضت خلال اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية وأهمية التشاور بشأن أولويات المرحلة وتبادل الرؤى تجاه مستجدات الأحداث التي تشهدها المنطقة، والقضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
رسالة إلى أبناء الخليج
رسالة إلى الحلم الأجمل .. رسالة إلى التاريخ الواحد .. والجغرافيا الممتدة .. والأنساب المشتركة .. والقرابات الراسخة ..
رسالة إلى البحر الواحد الذي يجمعنا .. والصحراء الفسيحة التي تضمنا .. رسالة إلى خليجنا العربي .. وأبنائه وأجياله ومثقفيه ومفكريه ..
نحن أبناء الخليج .. انتقلنا جميعاً، بفضل من الله، من مدن بسيطة إلى حواضر عالمية، ومن موانئ صيد متواضعة إلى ملاحة الطرق الدولية، ومن البحث عن اللؤلؤ إلى البحث عن أضخم استثمارات العالم. انتقلنا إلى الحداثة والبراعة والعولمة، وبقينا بحمد الله أصحاب هوية قوية، وثقافة متفردة، وأصالة متميزة.
نحن أبناء الخليج الذين نجحنا في سنوات معدودات في بناء الثروات، وتشييد المؤسسات، والربط بين القارات، واستضافة أضخم الفعاليات، وتزويد العالم بالطاقة التي تحرك الاقتصادات، ولكن أعظم من ذلك، نحن أبناء الخليج استطعنا بناء الإنسان، وترسيخ محبة الأوطان، وتعزيز قيم التعايش والتسامح مع جميع من زارنا، وعمل معنا، وشاركنا في رحلتنا.
نحن أبناء الخليج .. أمل الأمة .. وقِبلتها .. ورجاؤها لاستئناف حضارتها وقوتها ومجدها.
إذا كانت الأوطان تُبنى بالتاريخ، فالتاريخ يجمعنا .. وإذا كانت توحدها التضاريس، فالبحر يربطنا والصحراء تضمنا .. وإذا كانت الأوطان يجمعها الدم والنسب، فنحن أصحاب القرابات الممتدة والأنساب المتحدة .. وإذا كانت تُبنى بالطموحات والمصالح المشتركة، فغاياتنا سامية وأهدافنا واحدة.
إخواني وأخـواتي أبناء الخليج .. لن تجمـعنا سـاحات الجغرافيا والتـاريخ والدم وتفرقنا ساحات الإعلام.
ولن تجمــعنــا التنميــة الواحدة وحســابات الاقتصاد المشـترك وتــفرقنا حسابات التواصل.
ولن تجمـعنــا أجنـدات التنمية ويفرقنـا أصحاب الأجـنـدات الضيقة، والنفوس المريضة.
لن يستطيعوا محو قرون من الجوار، وتبديل حقائق الجغرافيا، وتغيير واقع الأنساب، فالذي جمع الخليج ليست اتفاقيات سياسية، وإنما أجيال عاشت على ضفافه، وأمهات ابتهلت للمولى بعودة أبنائه، وآباء جمعهم الدين على ترابه. تلاقت في الخليج القلوب قبل الحدود، وتعانقت فيه الأنساب قبل الأوطان، وازدهرت فيه المحبة قبل التنمية.
الخليج شجرة عظيمة تعدّدت أغصانها، وزانت ثمارها، وازدهرت ظلالها، لكنّ أصلها واحد، وجذرها واحد، وماءها واحد، ومصيرها واحد بإذن الله.
إخواني وأخواتي ..
عندما تتقارب طموحات الخليج، وثروات الخليج، وهمّة أبناء الخليج، تصبح المستحيلات مجرد مشاريع لم تبدأ بعد. وانظروا إلى تجربتنا في بلادنا عندما اجتمعت إرادة وعزيمة سبع إمارات.
تقاربنا يخلق جسراً بين القارات، ومقراً لأعظم الحضارات، واحتياطياً عالميــاً من أعـظــم الثروات، ومـنـــارة لأفضـــل مـراكز العــلم والتـقـنـيــة والجامعات، وتأثيراً عالمياً يقف أمام أعظم التحديات.
لا أتحدث هنا عن اتحاد بين دولنا، أو تجاهل خصوصية تجاربنا، بل أتحدث عن تقاربنا وتعاوننا، وإدارة اختلافاتنا، وتقوية مؤسساتنا، وتنسيق جهودنا؛ لأن التاريخ يعلمنا بأن الكل أقوى من مجموع الأجزاء، وأن القوة ليست أن نكون نسخة واحدة، بل تجارب متنوعة تخلق زخماً حضارياً جديداً في منطقتنا.
الوحدة ليست في فتح الحدود، بل في اجتماع القلوب. والقوة ليست في إلغاء الاختلافات، بل في إدارتها لتخلق حيوية جديدة. والأنهار المختلفة حين تصبّ في بحر واحد لا تفقد أسماءها، بل تخلق محيطاً من الفرص والثروة والقوة.
متفائل بالخليج وسأبقى .. الخليج باقٍ بإذن الله بصحرائه، بأبنائه، ببحره وبموانئه .. بمشاريعه وهمّة أجياله .. بفضاءاته التي ستحلّق فيها أحلامنا بأن يبقى خليجنا واحداً وشعبنا واحداً .. ينادي بصوت لا ينقطع: أنا الخليجي وأفتخر إني خليجي.
حفظ الله الخليج .. وأدام عزّه ومجده
وازدهاره.
أخوكم ..
محمد بن راشد آل مكتوم