جيش الاحتلال يواصل توسيع نطاق عملياته العسكرية في رفح جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع تحركات وعمليات متصاعدة في منطقة بيت لاهيا شمالًا.
اتساع العمليات في أقصى شمال القطاع وجنوبه في الوقت ذاته يعكس توجه الاحتلال لتوسيع دائرة الضغط الميداني وفرض وقائع جديدة على الأرض.
مساحة الأمان تتقلص أكثر فأكثر، فيما يبقى المدنيون والنازحون في قلب هذا التصعيد المستمر.
مشهد مجزرة النصيرات يوجع القلب… شبابٌ قُتلوا بالجملة، وأجسادهم ملقاة على الأرض في صورة تختصر حجم المأساة التي يعيشها أهل غزة.
يعيدنا هذا المشهد إلى الأيام الأولى للحرب، إلى مجزرة مستشفى المعمداني، حين ارتقى مئات الشهداء وكانت أجساد الضحايا أمام أعين العالم.
منذ ذلك اليوم، لم تعد صور الألم في غزة غائبة عن المشهد، ومع ذلك بقي نزيف الدم مستمرًا، وبقي الغزيون يدفعون الثمن الأكبر.
غزة لا تحتاج إلى كلمات فقط، بل إلى رحمة وعدل ووقف لهذا النزف المتواصل.
ما لنا بعد إلا الله