مرات تتعلم ان التخلي عن هدف ولا شخص هو الطريقة الوحيدة اللي تثبت فيها مدى
حبك
لذاتك
إ��ا ما اخترت نفسك ولاشيء راح يختارك ولا حتى هذا الشخص اللي تتحمل استنزافه بإسم الحب و العشرة
رب اجعلني من أهل اليسر إذا سعوا
في أمر فتحت لهم الأبواب وهيأت لهم الأسباب بعزتك التي لا تغلب ياوهاب سخرلي من الأقدار ما تسر به نفسي
وتقر به عيني ياذا الجلال والإكرام ..
آمين 🌿🌸
#Lina
و لا شيء بيحدث صدفة حتى الفيديو العشوائي اللي ييجي ع بالك تشوفه لسبب جداً عشوائي و يكون بعد ذلك إشارة واضحة نحو وجهة واضحة.. كلما تقدمت في الحياة و نظرت خلفك .. ستجد أن تلك العشوائيات الغير مترابطة هي التي تصنع حياتك !
و ليست الخطوات المنطقية نهائياً ، لذا تخل عن السيطرة
سلم🌊
@Ayaway0 يالله حبيت💕 اولا ممتنة لإجابتك الوافية ♥️ الله يسعدك يارب بشأن سؤال اول هالايام طلعتلي فكرة ان هل الاشخاص يكونوا معارضين او يقدرو يخلو هدفنا مايتجلى وبعدها أجبت حالي مافي شي يمنع لو الله أراد وأنا أيضا وبشأن سؤالي ثاني كثير شغلتي لمبات براسي ♥️ الله يزيدك من فضله
الشيء اللي ييجي ع بالكم تعملوه لإنكم بس بتحبوه
هو أكتر شيء فيه مفاتيح حياتكم في كل جانب روحي عاطفي صداقة مالي و حتى صحي.. فكروا فيها مرتين .. هذه من المفاتيح.
كل ما نضجت كل ما تحملت مسؤولية سعادتك بالكامل
أن تكون أنت لنفسك هذه السعادة .. حتى مع أقرب الأشخاص
ليس فقط هذا الأكثر نضجاً بل الأكثر إنسانية لك و للمقربين و الأحباء .. ✨♥️
@Ayaway0 اولا نورتي 🫶
عندي كثير اسئلة براسي اولهم
ليش في أهداف معينة ماتتجلى لنا نشتغل عليها داخليا وخارجيا ومافي اي نتيجة !! كسفر او زواج او انتقال لبيتنا خاص
سؤالي ثاني هل طفولتنا هي نقطة تحول بحياتنا يعني احداث طفولة هي سبب لاختيارتنا ومسار حياتنا ! طيب لو صح كيف نتغير ممتنة لك
بعد الهجوم الاسرائيلي عليه..
تصريح تاريخي قبل قليل من الأسطورة المصرية حسام حسن:
"من لا يشعر بمعاناة الفلسطينيين فهو ليس بإنسان أبدا .. الشعب الفلسطيني يعيش في العراء والخيام والناس تعاني
عار علينا جميعا ترك الشعب الفلسطيني يعيش هذه المعاناة
ارتقاء الاف الأطفال والنساء أمر مؤلم للغاية .. أمراض وشح في الطعام وطقس متقلب والناس تعاني
في أمريكا لما يموت حيوان بتقلبوا الدنيا وحقوق إنسان وحقوق حيوان وقصص لكن الفلسطيينين لما بيتقتتلتوا ولا حد فارق معاه
اتركوا الشعب الفلسطيني يعيش من فضلكم
رفع العلم الفلسطيني هو دعم وانصاف لهذا الشعب"