الأشد قسوة ليس فقدان الشخص فقط،
بل فقدان النسخة التي كنّا عليها معه.
تلك النسخة التي كانت أكثر براءة،
وأكثر ثقة، وأكثر قدرة على الحب.
عندما تنتهي العلاقة، يشعر الإنسان وكأنه يودّع جزءًا من نفسه،
ويقف أمام عمرٍ مضى لا يستطيع استعادته، مهما اشتاق أو ندم أو حاول