نصيحة قلبيّة: "اقرأوا سورة البقرة في كل ضيقة وزعل وكسرة خاطر وخيبات، كلّها ستمحى وبالمعنى الحرفي للكلمة، والله العظيم كمية راحة وسعادة تملئ حياتكم ويقينكم وثقتكم بالله ستتجدد ولكل مستحيل مُمكن ولكلّ دعوة في قلبك إِجابة بإذن الله، خلوها روتين في يومكم هي الحرز وسترون الفرق"🤍
إذا أراد الله لك خيرًا، جنّد كل من على الأرض لينالك هذا الخير، وإذا أراد الله منعك من شر، سخر كل من على الأرض ليحميك منه فلا تخف واطمئن، فأمرُ الله نافذ بكلّ حال."
أعزّ مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته الرضا، أن يتساوى عندهُ كل شيء ولا يكترث لتأخّر أمنية أو فوات فُرصة ليقينه التامّ أن تدابير اللّٰه هي المُنجية دائمًا، وفي كل أمر يُهيّئ له ما يُناسبه ويصلُح له، يُصبح ويمسي بقلب راضٍ عن اللّٰه كأن لم ينقصه شيء، كأنه يملك الدنيا بحذافيرها."
I have four university degrees - BSc, MRes, PhD and PGCE.
My success if a result of refining how I study and learn new information.
Here are my top 10 learning strategies:
بقول شيء صعب لكن افهموه زين. المفترض ما نخاف من الرحيل والغياب والوداع والنهاية؛ لأنها أشياء حتمية، وتفتح أبواب التجارب، لكن الخوف الحقيقي هو من إنك تبقى أطول من اللازم، في نفس المكان والحال، عالقًا بين أمل التغيير وألم التأ��لم، حين يحين الوقت لحياةٍ أفضل؛ حياةٌ لمن يجرؤ.."
One way to build up confidence is by keeping promises you make to yourself. If you always let yourself down, you’ll start feeling like there’s nothing stable to depend on internally. Confidence boils down to having trust in your own abilities. That’s the antidote to insecurity.
عاملوا الحياة بمشاعر أبسط من ذلك، هوّنوها تهون وهذه ليست مجرد نصيحة بل تجربة؛ الحزن والهم أصبح في كل بيت وهذا يعود للتعامل مع الدنيا على أنها دار القرار والبقاء الأبدي، وما نحن إلا على سفر فيها، نرضي الله ونتمتّع بما أحلّه ونعلم بأن كل شيء زائل وسنرى والله السعادة والهناء."
"حاجتك عند الله.. تذكر هذا الكلام دائمًا!
البشر مُجرد أسباب سخرها الله لك.. لا تظن أبدًا أن حاجتك عند أحد سِواه لأنّ الله هو الذي طوّعهم لك.. لا تخدعك ولا تؤرقك كلماتهم المتجبّرة والذليلة فليس لأحدٍ عند أحدٍ منفعة إلاّ يسرها الله بفضله وهيأها بأسبابه وسهلها بقدرته".
تعوذوا بالله من نسيان النِّعم!
قد يقتلك الروتين الهادئ لحياتك، ويضيق صدرك بتشابه أيّامك، ولو تأملت قليلًا لأدركت أن يومك الذي يشبه أمسك في صحتك وقربِ أهلك وخلوّه من فواجع المصائب، هو يومٌ مُبهج تحملُ ساعاته ألف نعمة وأنت لا تشعر."
لعَلّها تأتي بتدبير عزيزٍ حكيم، في وقتٍ هو الأنسَب لك، يجيء بها مُفَصّلَة على مقاس أُمنيّاتك، وبما فيه خيرك وصلاح أمرك في الدارين.
لذلك؛ ابرأ من حَوْلك إلى حَوْله وقُوّته، ولا تركن إلى جُهدك أمام حنكة تدبيره وحكمة تقديره، فإنّهُ الخبير، على كل شيء قدير، وهو نِعم المولى والنصير."
لكي لا تصدمك الحقيقة؛ لا تتوقع أن لك مكانة كبيرة في قلب أحد، لا تتوقع أنهم يبادلونك حجم حبك وتضحيتك لهم، ولا تعتمد على أحد في هذه الدنيا، فمهما قدمت لهم فأنت ستبقى قابلا للاستبدال عند حضور "البديل" فظلّك سيتخلى عنك في الظلام، والتراب الذي أتيتَ منه سيدفنك.. لا تصدمك خيبة العشم."
إذا حسّيت إنك فاضي ادخل اليوتيوب واكتب تفسير القرآن للشيخ محمد بن عبدالعزيز الخضيري لأي سورة واستمع.. يا الله شيء عظيم، تفسيره جميل ويدخل القلب ومستحيل تطلع من التفسير بنفس القلب! راح تطلع بقلب ثاااني.