الوداع الذي مُتفق عليه شيين جداً
الوداع المفاجئ يبقى فيه أمل برجوعه وتخلق له اعذارر ، أما الوداع المُتفق عليه لا يوجد فرصة للأعذار ولا العودة
علي الدعية يقول:
لا توادعني وانا منيب طيّب
خلني لين أتعافى وانتوادع
كلا الحالتين علي لا يُريد الوداع ولكن يتهرب من الوداع المُتفق عليه
فجر ١٤ | رمضان
"اللهم اجعلني من الذين تُدَبَّر فرحتهم في السماء الآن وأمانيهم أوشكت أن تكون، اللهم اجعل لي نصيباً في سعة الأرزاق وتيسير الأحوال وقضاء الحاجات، اللهم أَخرجني من حَولي إلى حَولك ومن تدبيري إلى تدبيرك و من ضعفي إلى قوتك. "