لما توصل لمرحلة ايمان عظييييىم عميق حقيييقي بنفسك : بتكون مستشعر الوفرة في كل شيء
(كل محيط كل فرصة كل شخص وكلل وشيء قادر انك تتعوض عنهم ..
ليش؟ لان انعكاسك هو المعيار)
هذا الايمان اذا كان مُطلق لا يشوبه شيء انت انتصرت عالدنيا بمن فيها
مهما عوكست بك التفاصيل الداخلية 🕊️
تشخيص ادركته مؤخراً وهو ان تغيير سلّم القيَم مستحيل يمر عليك مرور الكرام … تجي فترة تحس انك في دوامة وعصف شعوري غريب ومافيه شيء حاس له بانتماء مُطلق ولا اُلفه معهودة !!
ثم تدرك لاحقاً ان كل هذا لأن الأول قاعد يصير الأخير والأخير قاعد يصير الثاني
والثاني آلَ إلى العدم وهكذا ….
الى أن تعي اش قاعد يصير فيك وتوصل مرحلة انك توافق على هذا التغيير في سلّم قيمك
بتمر بمشاعر كثييييير🌪️ -وغالباً اللا واعي يكون سيّد الموقف-
بتقاااوم بيخالط المقاومة دفاع او انكار او حزن او غضب … او جميع ما سبق !
في العلاقات حاجة كذا مب عارفة اشرحها بنص واضح
لكن اشبه ما تكون بانك طالب مجتهههد بس جاي شايل ورقة وقلم والمرحلة تتطلب ايباد !
باختصار كذا …
جزء كبيييير من ذكائك ومسؤوليتك في العلاقات تكون واعي ومواكب لمتطلبات كل مرحلة🙏🏻
اليوم عند الخياط اقوله مبروك زواج اخوك
قامت امي لفت علي قالت يالقفك حتى الخياط تعرفين اخباره
يمه اسمها علاقات
ولا روحي دوري لك واحد يسوي لك فستان ايمان العجلان ب ٥٠٠ ريال
وبكل صراحة الـ Balance هذا وترتيب الحسابات في فكرة الاستغناء والاكتساب وايش بيخدمني اكثر شعورياً وحياتياً ووو ….
رححححححلة متعبة 🤐
لكن يا مُعين ويا مهوّن ويا ميسّر 🤲🏻
مو سهل ابداً كما يبدو في سرده😅
لكن التيسير من الله
لي فترة طويلة وانا في رحلة إقصاء لأمور شعرت انها أخذت وقتها وزيادة من التمني !
وما صارت! So >🚮
السبب اني قمت اقصيها
ادراكي بانها عبء وانها قاعده تشتت تركيزي في نسختي ومرحلتي الحالية اللي تتطلب تكون أولياتي وجهدي لأمور أُخرى