إلى الإخوة في الطائفة الشيعيّة..
وإلى الرئيس بري مجددا.. ماذا بعدك؟
٨ تموز ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
لانكم في تحدي وجودي، لا في نقار سياسي تقليدي..
ولانكم هدفا في وجه عنصريين يضمرون اشرارا لا شر واحد فقط..
ولأن الحرب قد تكون في بدايتها، نكتب ما نكتب.. ونسأل: إلى متى تقدّمون التضحيات وتكونون برأيٍ ولا رأي لمن لا يُطاع؟
أكيد استمعتم البارحة إلى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط. الكل يعرف أنه صاحب الرأي والأخير في طائفته، لكنه بالرغم من ذلك، ومن باب اللياقة واحترام المقامات، دعا إلى لقاءٍ ضمّ شيخ العقل ونواب الطائفة وفعاليات درزية، ليعلن موقفاً جامعاً من المفاوضات الجارية..
فلننظر إلى المشهد في المقلب الشيعي..
هل من يخبركم لماذا، وبعد سنين على رحيل الشيخ عبد الأمير قبلان الذي ضاق صدره حتى وصل إلى رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، لماذا ما زال منصب رئاسة هذا المجلس شاغراً منذ وفاته؟ وكذلك حصل مع الشيخ محمد مهدي شمس الدين بعد خطف الامام الصدر.. كان على كل من ثطمح ان يقدم الطاعة للمرجع السياسي، وبمسار واسلوب مذل..
على منحى آخر، واكثر اهمية، هل من يخبركم عن مصير الطائفة في هذه المفاوضات الجارية؟ هل من وضوح في موقف القيادة غير الرفض المعلن لما أُعلن؟
طبعاً الإجابة هي أن الأمور كلها مرتبطة بشخص واحد، لا أحد ينكر وطنيته ولا حنكته ولا حرصه.. لكن ماذا لو لا سمح الله حصل له أي مكروه؟ مَن القيادة البديلة العارفة الجاهزة لإكمال ما يديره الزعيم السياسي، الذي لم يجعل له رقم ٢ الى ٢٠؟ هل منطقي أن طائفة بأكملها، ضحّت ما ضحّت، وقدّمت ما قدّمت، واليوم هي منكوبة، متعلّقٌ مصيرها بشخص واحد؟
سيخرج علينا المتزلفون والزبائنيون، لتحويل الأمر إلى شخصي وإلى ضيق تافه. نعم، نحن عارضنا ونعارض الأخ الأكبر في دوره الداخلي منذ سنوات طويلة، لكن اليوم الطائفة في خطر وجودي، ومن لا يفكر ويحضّر لكل السيناريوهات، يكون مقصّراً، بل مرتكبا بحق أهله وشعبه..
ليس كفراً أن نكتب كما كتبنا سابقاً: ماذا بعد الرئيس بري؟ هل نتغاضى وننتظر لنشهد الصراعات الداخلية أو حتى نقع في فراغ رهيب؟
هذا الأمر هو مسؤولية الرئيس بري أولاً، قبل أي شخص آخر. عليه أن يعرف أن أبناء الطائفة يعرفون ويقدرون أنه اليوم حاجة ضرورية، (بالرغم من تاريخه في خراب الدولة)، لكنهم يعرفون أيضاً أنه قمع بشراسة كل الطاقات الكفاءات.. ولذلك هم لن يرضون أن يتولى قيادة الطائفة سياسياً بعده، أيٌّ ممن شاركوامعه، ومن هم موصوفون بالقمع أو بالفساد.. كفى تسخير لوزارة المال والمركزي ولمجلس الجنوب والضمان والادعاء المالي والريجي وانترا وديوان المحاسبة وعضوية المجالس ومشاركة المصارف..
هذه معركة وجودية اخرى..
ولذلك، عليه قبل فوات الأوان، كما يدعو لجلسة نيابية هامشية لبحث قانون الاعلام الاعدام، الدعوة لمؤتمر عام ضمن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى لكل الشخصيات العامة والكفاءات؛ أولاً لانتخاب رئيسٍ للمجلس بآليته القديمة، أي بهيئتيه الدينية والمدنية، بدل التفكير كما كان يخطط، لتعديل قانون الانتخاب، بحيث ينتخب بعض المشايخ المنتفعين فقط، أو من المعينين، واستبعاد الوزراء والنواب السابقين والقضاة والمهن الحرة.. رئيس للمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى،كمرجعية ذات كفاءة دينية تليق بالمنصب، لا ان يكون فقط ممن يقدمون الطاعة والولاء..
ثم عليه الدعوة للبحث في إيجاد مخرج للفراغ السياسي الذي قد يحصل، ووضع إطار للتمثيل السياسي للطائفة، خارج احتكار الحركة والحزب..
يكفي من نكبات.. يكفي من استفراد وقمع.. من قدّموا التضحيات يستحقون الوفاء في الدنيا قبل الآخرة..
إن فعلوا فحسناً.. وإن لم يفعلوا، ستتشرذم الطائفة، وسيخرج خط ثالث ورابع وخامس بعضها ملتزمون كغيرهم، وبعضها شيطاني، لكنهم يتحررون من نمط نكبات الماضي..
وللحديث تتمة..
وقت تروح ع انستاغرام وتشوف كل هالمنتجعات السياحية البحرية الخارقة اللي كتير حلوة ومرتبة وعاجقة حفلات ومناسبات بتتذكر قصة الاملاك البحرية اللي لازم تكون لكل الناس او انو لازم يندفع بدل استثمار كتير مرتفع لصالح البلديات والصناديق الوطنية وغيرها… بترجع بتتذكر انك بلبنان.
صندوق النقد الدوليIMF وافق على التعديلات التي ادخلتها الحكومة على قانون الانتظام المصرفي و ارسل كتابا خطيا يؤكد ذلك. الكتاب نشر في الاعلام وكأنه نهاية المطاف. بينما يعلن حاكم المركزي رفضه لمواد تنتقص من صلاحياته. وهذا ينبىء بان الاصلاح المصرفي مؤجل و الودائع لن تعود في وقت قريب
الشرع: فيما يخص لبنان الشقيق، تقاطعت مقاربتنا ( مع ماكرون) حول الأهمية القصوى لدعم استقراره وسيادة مؤسساته، مع التأكيد الصارم على ضرورة بسط سلطة الدولة، واحتكارها الشرعي للسلاح كضامن وحيد للأمن الوطني اللبناني.
——-
هذا ليس تدخلاً في الشؤون الداخلية اللبنانية ؟
ملفات الفضائح و الصفقات تفتح بضجة اعلامية كبيرة. وبعد اسابيع قليلة ينتهي الضجيج و يدخل الملف عالم النسيان. حتى ملف كارثة المرفأ وملف السطو على مدخرات اللبنانين خفت الضجيج حولها دون ان يحاسب او يعاقب احد. هكذا هي يومياتنا في لبنان. ننسى ملفا و نفتح ملفا آخر بضجيج متنقل
ترامب إتصل برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو لإعادة النظر بمنع لاعب أميركي عن مباراة قادمة لحصوله على بطاقة حمراء،
فوافق جياني، وأحدث ذلك صدمة في عالم الكرة!
أنا ما انصدمت،
لأنّي تذكّرت أنّ جياني حصل مؤخراً على الجنسية من الرئيس عون،
يعني صار لبناني،
وفهْمكم كفاية..
مصارف متوقفة عن الدفع منذ ١٧ تشرين ٢٠١٩ فاقدة الثقة داخليا و عالميا تتهجم على صندوق النقد الدولي IMF لانه أوصى باعادة هيكلتها.العمل المصرفي كما عمل شركات
التأمين.صناعة عالمية، اوجدتا قاعدة لهما تحدد المعايير و الحدود الدنيا للرساميل في Basle سويسرا وليس عند جمعية المصارف في لبنان
*حوار مع جبران خليل جبران..*
*ويل لشعب في أمة..*
٧ تموز ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
عزيزي جبران.. ماذا أقول لك؟
سأبدأ بأن أخبرك بأن الحال اليوم أضعافُ كآبةِ ما اكتأبتَ به عندما كتبتَ "ويل لأمة"..
سأستسمحك أن أقتبس أسلوبك وأكتب "ويل لشعب"..
*ويل لشعب..*
ويل لشعبٍ رجالُ الدين عنده، بطاركةٍ ومفتين وشيوخٍ، مراجعُ سياسيةٌ..
وويل لشعبٍ سياسيوه، عبدةُ المال والسلطة، مراجعُ مذهبيةٌ..
ويل لشعبٍ ما زال، كما وصفته عزيزي جبران، كثرت فيه المذاهب وقلّ فيه الدين..
شعبٍ كالشاة تذهب بأرجلها إلى الجزار.. شعبٍ يعشق ويعبد جلاده..
ويل لشعبٍ جعل من القاتل قديساً.. ومن المستبد بيكاً وشيخا ونبياً.. ومعالي وسعادة.. ومن الجاهل سيداً، ومن السارق شرطياً، ومن المنافق الجاهل أستاذاً.. ومن العاهرة محاضِرةً في العفة..
ويل لشعبٍ نظامه فاشل، ودولته فاشلة، وحريته منقوصة، وكرامته مدعوسة، وحقوقه مهضومة.. شعبٍ من عبيدٍ يعبد الأسياد الطغاة.. ويدعي السيادة والحرية والاسقلال..
ويلٌ لشعْبٍ سُرِقَتْ ودائعُهُ وما زالَ يمجد السارقين، وويلٌ لشعبٍ يَرضى بالجهلِ ويَسكتُ عن الظلمِ.
ويلٌ لشعبٍ يَرى الحقَّ يُغتَصَبُ ويَلتزمُ الصَّمْتَ خوفاً، وويلٌ لشعبٍ يُقَدِّسُ المظاهرَ ويَجْحَدُ الجوهرَ.
ويل لشعب يدعي الدين ويرتاد الكنائس والجوامع وتخلو قلوبهم من الرحمة.. إلههم ليس واحداً، بل آلهتُهم المال والسلطة..
هل تذكر يا جبران كيف هاجرتَ بعد أن نبذك أهلك، وبعد أن وصفوك بالفيلسوف المشعوذ؟ ثم افتخروا بك واعترفوا بعبقريتك بعد أن اكتشف العالم نبوغك.. عندها نزعوا عنك لبنانيتك وإنسانيتك.. ونعتوك بمذهبك ومنطقتك..
لم يكترثوا بأنك كتبت عن مقتك للمذاهب..
عزيزي جبران.. لم يتغير شيءٌ.. بل سارت الأمور إلى الأسوأ. كما فعلوا بك يفعلون بي كل يوم.. عند البعض من طائفتي التي لم تقتنع بعد بختم النبوة، أنا زنديق علماني متمرد.. وعند الطوائف الأخرى أنا طائفي متخفٍّ وعلماني مزيف..
هنيئاً لك يا جبران رحيلك منذ زمن طويل.. هنيئاً لك أنك تجاور الفلاسفة، والسيد المسيح، والنبي، والإمام علي، الذين تأثرت بهم جميعهم.. شعبك يا جبران لا يعرف أياً منهم.. شعبٌ جعل منك أيقونة فقط للتفاخر وتجاهل ما كتبت.. أو لم يفهمه.. أو أعمته الغرائز..
عزيزي جبران.. اعذرني إن كتبت لك مجدداً لأنني أشعر بالوحدة كما شعرت أنت حينها.. كتبتَ ولم يقرؤوك.. وأكتب بوحدتي..
سلامي لك حتى رسالتي المقبلة..
ماذا تغيّر بعد الإستسلام؟!
اليوم،
غارة اسرائيلية بصاروخ استهدفت سيارة مديرة مدرسة النبطية الفوقا إسبيرنزا غندور، فإستشهدت مع والدتها ومخدومتها الأجنبية وعامل سوري أثناء عودتهم من تفقّد منزل العائلة…
ألا يستحق هذا الإعتداء الإجرامي موقفاً من الرئيسين بإلغاء إتفاق الإطار المشؤوم؟!
١٩٦٦ قبل الحرب. بنك انترا كان الاقوى .اصوله ماتزال تنتج حتى اليوم. احتاج لسيولة فلم يسلفه مصرف لبنان الا ١٥ مليون ليرة. لم تكفه فتوقف عن الدفع. احيل الى القضاء الجزائي اعتقل بعض اعضاء مجلس ادارته وأعلن افلاسه. خلال ٣ ايام شرعت الاصلاحات و اسست مؤسسة ضمان الودائع فعادت الثقة
*الخوف، الخوف.. بل الرعب... ليس من الحرب، بل مما يرسم بعد الحرب.*
٥ تموز ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
*كما توقعت خسارة الودائع وإفلاس المصارف منذ ٢٥ سنة، وتمنيت أن أكون مخطئاً وينجو بلدي واهلي، ينتابني الخوف اليوم، بل والرعب أن ينضم ما يسمى بـ "الشريط الأصفر" في الجنوب اللبناني، ليصبح كالجولان، والضفة، وغزة؛ يصبح أرضاً محتلة، واهله مشردون نازحون في بلدهم. تصدر قرارات دولية بشأنه وتنديد ومطالبات، ولكن يدير الكل ظهره كما في المجتمع الحيواني.. لا مجتمع دولي ولا عالم عربي.. وتآمر داخلي.. . حدسي، إضافة إلى معلومات من مصادر موثوقة وإشارات متعددة، لا توحي بالاطمئنان على الجنوب، الذي -حسب جوليا بطرس-: "كلهم يا جنوب باعوك الكلام، والعدل مصلوب عم ينزف السلام".. لبنان حلقة ضعيفة ولقمة سائغة في لعبة الكبار.. غذى البعض الحرب الاهلية لتدمير ميزاته، واليوم خوفي ورعبي ان يبيعوا الجنوب.. ما زال السر الكبير الغامض المعروف هو لماذا لا يدمج "السياديون" بين المفاوضات وتوقيع فرساي؟، والسر الآخر كيف لا يرتعب بعض اللبنانيين مثلي؟ الى هذا الحد سلموا واستسلموا؟ هل هم فعلا مطمئنين ان دورهم لن يأتي بعدها؟*
*والخوف الرعب، ولزيادة الطامة الكبرى، الخوف أن يستغل المافيايون الانتهازيون الحرب، ليجعلوها شماعة لكل الجرائم على الأرض اللبنانية؛ ينظفون سجلاتهم، ويلبسون الجرائم لأبرياء..*
سرقوا الودائع.. لا كهرباء ولا مياه أو بنى تحتية ولا طرقات. تلوث في البحر والنهر، واستيلاء على الأملاك البحرية، ويبقون على كراسيهم أنقياء كالثلج..
نسوا الناس الدويلات -فلكل مافيا منطقتها- وإفراغ الخزينة.. نسوا ونسوا ونسوا. وانشغلوا بالغرائز الحيوانية..
*الخوف الخوف أن تذهب دماء الشهداء سدى، ويبقى الطغاة على الكراسي. بل ويخرجون بمظهر المنقذون المنتصرون*.
مهما عظمت المؤامرة على لبنان، ما كانت الأمور لتصل إلى ما وصلت إليه لو كان هناك شعب حي، لا شعب تجذرت فيه الكراهية لبعضهم البعض.. بدل أن تكون أفراحه وأحزانه وقضاياه واحدة..
*والحل لن يكون، ان كان من حل، الا بتحرير الجنوب، وبعده دولة علمانية مدنية خالية من الطوائف.. بدون الجنوب لن يكون في لبنان "موناكو".. بل احزمة بؤس وشقاء وانشقاق وتفرقة وتشرذم وانقسام بدون تقسيم..*
ليس عبثيا المثل: "لم يترك لي قول الحق صاحباً"، و"عندما سكت أهل الحق عن الباطل، ظن أهل الباطل أنهم على حق"...
*وجنوباه...*
*ولبناناه....*
عدنا والعود أحمدُ، كل شي يابس بس رح نرجعه أخضر انشالله، الورشه بلشت، الشتول عم تجهز، شبكات الري عم تتنضف، كم يوم ومنبلش نشوف اللون الاخضر
يسعد صباح الجميع
#جباع#جنة_الله_في_أرضه
*الذهب: سر كبير بين الاسرار..*
*بين سرقة الخزينة والودائع..والارض..*
٥ تموز ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
لم يعد من العمر اكثر مما ذهب.. فاسمعوا عن الذهب..
*هل تعلمون السبب لماذا قالت الحكومة في طرحها لقانون الفجوة المالية انها لن تبيع الذهب، بل ستصدر، بكفالة موجودات المركزي من الذهب، سندات للمودعين باستحقاق ١٥ او ٢٠ سنة؟*
*السبب "السر" الذي سيكون العجب، ان هناك من يهمس ان الذهب قد يكون قد "ذهب"..*
رايت الناس قد ذهبوا لمن عنده الذهب، ومن لا ذهب عنده، عنه الناس قد ذهبوا.. اذن ما الخسارة ان يُعطى الناس سندات مضمونة "بهواء في الهواء"..
*قال رياض سلامة مرة، قبل تقاعده، انه كلف شركة تدقيق لتقييم موجودات الذهب.. لم يخرج هذا التقرير الى النور، و"ذهب سلامة ولا نعرف حقيقة الذهب".. حاكم بنك مركزي ٣٠ سنة، كان يفتقد تقييما للذهب المفروض موجود في الطابق السفلي تحته، يشعر بدفئه يوميا.. ولم يخرج التقرير بعد.. ما رأيكم؟*
*سنة ٢٠٢٢، قال لي احد المسؤولين الكبار الاجانب المكلفين بالملف اللبناني مرة باللغة الانكليزية: Forget it. There is no gold and there is nothing.. انسى الموضوع. لا ذهب ولا غير ذهب..*
لا ادري ان كان وقتها يعنيها حرفيا، ام مجازيا.. حينها دخل الشك الى قلبي وما زال.. عله بعد الظن إثم.. اتحمله..
لكن بالنسبة للحكومة العتيدة السهرانة التي لا "تغفو عيناها ما لم ترد الودائع، وهي قدس الاقداس كما وصفها احد الانبياء"، فهي لن تبيع ذهبا قد "ذهب" اصلا.. ولا خسارة او ضرر ان تصدر سندات لسنوات مكفولة بذهب قد "ذهب".. اتعرفون قصة القيصر والكلب؟ بعد هذه السنوات العشرين، إما يكون الذي اصدر السندات قد مات.. او ماتوا المودعين.. او مات الكلب. اصلا المودعون أحياء أشباه اموات..
حسنا. افتراضا، ماذا لو كان الذهب فعلا موجود.. لكنه غير موجود.. حينها، كما اليوم، ليس من عبيد تطالب به، وسيبقى لخدمة الأسياد..
الذهب "ذهب".. ام "لم يذهب" ؟ المشكلة ان المسروقين قد "ذهبوا" منذ زمن.. وبقي اللصوص.. وهذا يعني ان الذهب قد "ذهب" منذ زمن.. ولو كان موجودا.. او غير موجود..
*اليوم.. اليوم.. اكتشفنا ان الخزينة والودائع هما نصف المصيبة او جزء صغير رمزي.. كيف لمن يبيع الارض ان لا يبيع الدولة وشعبها وما فيها وعليها.. هل تعرفون من السياسيين من هم فعلا لا شعارات يرفعون الصوت..؟ همهم ليس الذهب، بل ان لا تذهب ما كدسوه من اموال وسبائك في خزائن الارض..*
*لصوص تحكمنا منذ ولادتنا الى لحدنا..*
*الخوف، الخوف.. بل الرعب... ليس من الحرب، بل مما يرسم بعد الحرب.*
٥ تموز ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
*كما توقعت خسارة الودائع وإفلاس المصارف منذ ٢٥ سنة، وتمنيت أن أكون مخطئاً وينجو بلدي واهلي، ينتابني الخوف اليوم، بل والرعب أن ينضم ما يسمى بـ "الشريط الأصفر" في الجنوب اللبناني، ليصبح كالجولان، والضفة، وغزة؛ يصبح أرضاً محتلة، واهله مشردون نازحون في بلدهم. تصدر قرارات دولية بشأنه وتنديد ومطالبات، ولكن يدير الكل ظهره كما في المجتمع الحيواني.. لا مجتمع دولي ولا عالم عربي.. وتآمر داخلي.. . حدسي، إضافة إلى معلومات من مصادر موثوقة وإشارات متعددة، لا توحي بالاطمئنان على الجنوب، الذي -حسب جوليا بطرس-: "كلهم يا جنوب باعوك الكلام، والعدل مصلوب عم ينزف السلام".. لبنان حلقة ضعيفة ولقمة سائغة في لعبة الكبار.. غذى البعض الحرب الاهلية لتدمير ميزاته، واليوم خوفي ورعبي ان يبيعوا الجنوب.. ما زال السر الكبير الغامض المعروف هو لماذا لا يدمج "السياديون" بين المفاوضات وتوقيع فرساي؟، والسر الآخر كيف لا يرتعب بعض اللبنانيين مثلي؟ الى هذا الحد سلموا واستسلموا؟ هل هم فعلا مطمئنين ان دورهم لن يأتي بعدها؟*
*والخوف الرعب، ولزيادة الطامة الكبرى، الخوف أن يستغل المافيايون الانتهازيون الحرب، ليجعلوها شماعة لكل الجرائم على الأرض اللبنانية؛ ينظفون سجلاتهم، ويلبسون الجرائم لأبرياء..*
سرقوا الودائع.. لا كهرباء ولا مياه أو بنى تحتية ولا طرقات. تلوث في البحر والنهر، واستيلاء على الأملاك البحرية، ويبقون على كراسيهم أنقياء كالثلج..
نسوا الناس الدويلات -فلكل مافيا منطقتها- وإفراغ الخزينة.. نسوا ونسوا ونسوا. وانشغلوا بالغرائز الحيوانية..
*الخوف الخوف أن تذهب دماء الشهداء سدى، ويبقى الطغاة على الكراسي. بل ويخرجون بمظهر المنقذون المنتصرون*.
مهما عظمت المؤامرة على لبنان، ما كانت الأمور لتصل إلى ما وصلت إليه لو كان هناك شعب حي، لا شعب تجذرت فيه الكراهية لبعضهم البعض.. بدل أن تكون أفراحه وأحزانه وقضاياه واحدة..
*والحل لن يكون، ان كان من حل، الا بتحرير الجنوب، وبعده دولة علمانية مدنية خالية من الطوائف.. بدون الجنوب لن يكون في لبنان "موناكو".. بل احزمة بؤس وشقاء وانشقاق وتفرقة وتشرذم وانقسام بدون تقسيم..*
ليس عبثيا المثل: "لم يترك لي قول الحق صاحباً"، و"عندما سكت أهل الحق عن الباطل، ظن أهل الباطل أنهم على حق"...
*وجنوباه...*
*ولبناناه....*
*هل قرأتم.. هل سمعتم..*
٥ تموز ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
عندما كتبتُ صباحاً عن الخوف، بل الرعب، من أن يصبح "الخط الأصفر" هو خط الاحتلال كالجولان أو الضفة، انتابني قلقٌ من أنني جنحتُ في تشاؤمي..
اليوم قرأتُ تصريح رئيس حكومة الجار.. ثم تصريح وزير ماليته..
يقولون بالعربي والعبري المشبرح: "نحن حصلنا على شرعية وجودنا في لبنان بالاتفاق مع السلطة اللبنانية"..
واستمعتُ لتسجيل مرئي (فيديو) لأحد السياسيين اللبنانيين يقول فيه إن أحد الزعماء الكبار كان يعلم بالمفاوضات ونتائجها، ومع ذلك لم يحرك ساكناً، باستثناء طلبه درء الفتنة، وهو ما شكرته السلطة عليه.. ولم يصدر اي نفي..
وبعدين؟
وقرأتُ أن حركة الطيران عادت بين الخليج وطهران، وأنه من الممكن عقد قمة خليجية إيرانية قريباً للبحث في تدفئة العلاقات..
وقرأتُ أيضاً أن الوفود ستجتمع قريباً لإكمال مقررات فرساي..
ولكن، ماذا عن لبنان؟
يستمر التدمير والتحكم من الخط الأصفر مع استمرار القصف خارجه..
هذا يعني أننا نصرخ: ماذا عن لبنان وجنوبه؟ من يكترث لنا؟
*لا أريد أن أشك بأحد.. ولستُ في موقع العارف لأتيقن من الحقيقة.. ولكن ينتابني خوفٌ يصل حد الرعب من أن يصبح الجنوب نسياً منسياً وسط التنديد والقرارات الدولية، كما هو الحال منذ ٥٠ سنة..*
يا خوفي من أن بعض السياسيين في لبنان مستعدون للتضحية بالأرض من أجل الحفاظ على الثروات التي راكموها من أصحاب الأرض..
*وخوفي ان يبقى الطغاة الذين دمروا دولتنا وسرقوا الخزينة والودائع، جاثمين على صدورنا إضافة إلى الإحتلال..*
واستطراداً، ازداد خوفي أيضاً من المظاهر التي برزت في أثناء زيارة وزير خارجية الجار الآخر في الشمال..
الأطراف مريضة والقلب ضعيف..
ما العمل؟ هل أصبحنا كالطريدة التي تمكن منها قطيعٌ متوحش، وتسير بجانبنا باقي الحيوانات (بعضها من فصيلتنا وبعضها من فصائل أخرى) مطمئنةً بينما تلتهمنا الوحوش؟
لا أستحي بتشاؤمي حتى يأتيني خبرٌ يناقضه..
*أنا خائفٌ على الجنوب وابن الجنوب.. وخائفٌ من غباء بعض اللبنانيين الذين يطمئنون إلى أنهم في أمان..*
ما الحل؟ لا تطلبوا الحل من حمل وديع اجتمعوا عليه الوحوش.. ولا أمر لمن لا يُطاع..
خلية نحل لا تهدأ في مراكز #وتعاونوا! 📦🌱
جهود لوجستية ضخمة وعمل متواصل لتجهيز وتوضيب آلاف الحصص الغذائية والتموينية، وفاءً بعهدنا الدائم لأهلنا: "دايمًا حدكن".
🎥 حجم الاستعدادات وتفاصيل العمل الميداني تشاهدونها في الفيديو...
#ثبات_الأحرار#وتعاونوا#الله_ولي_التوفيق
#مستمرون
الصديق المستشار جان عزيز مع الشكر:
ممكن تعرض رأي منظمة العدل الدولية ادناه حول اتفاق الاطار على فخامة الرئيس:
" إنّ اتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان الذي وقّع في واشنطن في 26 يونيو/حزيران 2026، يُنذر بخذلان ضحايا جرائم الحرب في لبنان.
فيبدو أنّ أجزاءً من نصّ الاتفاق تهدف إلى منع ضحايا الجرائم الخطيرة المشمولة بالقانون الدولي من السعي إلى تحقيق العدالة أمام المحافل الدولية.
كما تبدو أجزاء أخرى منه وكأنّها قبول ضمني باستمرار التهجير القسري المطوّل ومفتوح الأجل لعشرات الآلاف من السكان من مساحات شاسعة في جنوب لبنان تحتلّها القوّات الإسرائيلية"…
https://t.co/Mh9hdWYjsA