بالنسبة ل قتيبة ياسين
البارحة حاول التهديد لشاب سوري فقد الكثير من أسرته بسبب الاسد وانتقد موضوع الأحتفال في دمشق
خرج قتيبة ياسين يهدده ويحاول قمعه بطريقة قذرة واقرب للتشبيح
من حق ايا مواطن سوري انتقد مايريد
وليس من حق هذا الصحفي ترهيب الناس،
حتى الآن، وبعد مضي تسعة أيام على اعتقال الأخوات في حلب من قبل جهاز الأمن التابع للجولاني، لا توجد أي بوادر للإفراج عنهن!
ما يؤخر إطلاق سراحهن هو أنهن رهائن، ولسن معتقلات!
أجل، أخذن رهائن لممارسة الابتزاز السياسي، وهذا لا يُذكر إلا بممارسات بشار المجرم ونظامه الملعون.
ويبقى السؤال: أين أنتم من ذلك يا أحرار الشام؟
هؤلاء النساء هن أخواتكم وبناتكم، وهن عرضكم وشرفكم، وما قامت ثورتكم إلا من أجل الكرامة، التي ينتهكها هؤلاء بذرائع واهية.
لن يهدأ لنا بال حتى يتم إطلاق سراحهن.
ابعثوا لنا من سوريا الوفود التي تتوافد للاطمئنان على حقوق الإنسان!!
آثار تعذيب الاحتلال الشديد على جسد أحد الأسرى من قطاع غزة الذين أفرج عنهم الاحتلال.