"حين يصبح الموت بليغًا إلى هذا الحدّ، يصبح العيّ أسلوبًا كتابيًا، والعواء طريقًا لإظهار الأفكار الحزينة. إنني لا أكتب. إنني أعوي يا إخوتي البائسين. ذئاب هذا العالم تنهشنا؛ ولا من مجيب ولا رقيب".
“يا أخوتي الطيبين؛ احذروا أن تفرطوا في هذا الغضب. احذروا أن تتراخى نياط قلوبكم عن كل هذا الحقد المرّ. إن كان من إيجابية الآن، في عالم سلبيّ مريض ومسلوب الكرامة؛ هو أن نعرف كيف نربي أحقادنا -المصحح اللعين، يقترح: كيف نربي أحفادنا-. جيد، سوف نربيهم على الحقد”.
"إنهم يحيون على احتقارنا وقتلنا وتشريدنا من بلداننا، ثم يغلقون شواطئهم أمام الناجين من بلداننا المحترقة، لكي لا نلوّث حضارتهم. هذه الحرب تكشف كل ذلك. هذه الحرب تقول لكل من في قلبه قلب: أيها الغبيّ، حان أن تستيقظ. ابصق على معاهدات السلام ووثائق التكاتف الحداثي الكاذب".
"إنه حتى المثقفون الرافضون منهم قتلنا -بكل هذه الرعونة-، يتغاضون عن بعض القتل بداوفع التحوّط والعلم أو الدفاع أو الاكتشاف والدراسة. إنه حتى مثقفو هذا الغرب الفاجر الذي كتب عنهم مالك بن نبي قبل سبعين عامًا سيرته “العفن”، يحيون على قتلنا وتبخيس أمرنا وطمس حضارتنا".
"إنهم يحيون على احتقارنا وقتلنا وتشريدنا من بلداننا، ثم يغلقون شواطئهم أمام الناجين من بلداننا المحترقة، لكي لا نلوّث حضارتهم. هذه الحرب تكشف كل ذلك. هذه الحرب تقول لكل من في قلبه قلب: أيها الغبيّ، حان أن تستيقظ. ابصق على معاهدات السلام ووثائق التكاتف الحداثي الكاذب".
"يتفق كونديرا مع سيوران، الذي شاركه الأمرين -يمكنك تشديد الراء- الهروب من شرق أوروبا، والمكث في لغة دخيلة، في نظرتيهما إلى عموم الحياة والموت، وإلى مسألة العبور إليها ومنها".