يا فاتن العينين جئتُكٓ مُرهقا
من وحي حُسنك راعني ان أقتلا
تلك العيون الناعسات فتكن بي
باللحظ أم بالكُحلِ صرتُمُجندلا
القتل في شرع الإلهِ محرمً
وبشرع حُسنِك لا يزالُمُحللا
على الله والانسان يتعافى من الأزمات
لو النفس تفنى قبل تقضي عوايزها
تعيش الأوادم كلها في عنا ، وإثبات
وتسعى .. ورى ( غاياتها ) لين تنجزها
والأهداف كل اللي بعدها من اللذات
ما يشبه متع لذاتها ( قبل ) تحرزها
عسى نفسي اللي بين الاحلام والغايات
ما تفقد شعور الكلمة اللي تحفّزها …
شرعت لك بيبان قلبي ورحبت
قلت الله الله بقلب شافك أمانه
تركت كل الناس ما همني إلا أنت
ضميتك لصدر تباهى بحنانه
علي أنا بالذات وشلون مالنت ؟
هزمتني وقلبي مايرضى الإهانة
غلطت اني بقلبك تعشمت
وانا خسرت اليوم قلبي ورهانه
من قسوة أفعالك تراني تعلمت
كل الجروح تهون إلا الخيانه ..
تراه ما ينفعك عمك ولا خوك
لا صار ماتقضي لزومك بيمناك
وربعك ان بان الخلل فيك عافوك
اقرب قريب أبهم من الناس يشناك
ان كثر مالك صدقوا لك وطاعوك
وان قل ما بيديك شانت حلاياك
لو تطلب الماء عندهم كان ما سقوك
ابعد مزارك عن وطنهم ومرباك …