وإن تَعدّد المعلّمون، فلِمعلّم القرآن النّصيب الأكبر من المودّة، وأثره أبقى وأدوم، وحِرصه على طلّابه أظهر؛ حتّى لو اشتدّت الظّروف يُجاهد ألا يتعثر طلابه عن المسير..
اللهمّ تولّ معلّمي القرآن، وثقّل موازينهم، وبارِك في غرسِهم، وكثّر في الأمّة أمثالهم🤍.
مِن التوفيق ألَّا نجعل لحظاتِ السُّجود تمر سريعًا بلا تأنٍّ؛ لأننا في الموطن الأقرب إلى ملكِ الملوك سبحانه، حيثُ يتجلَّى قربُ المعبود تبارك وتعالى فلا يكاد شيءٌ من أثقالِ هذه الحياة يصمدُ طويلًا فوق ظُهورنا .. قال عليه الصلاة والسلام: " أقربُ ما يكون العبدُ من ربِّه وهو ساجِدٌ فأكثِروا الدعاء ".
ياربّ
قدرني على إتقانِ كتابك إتقانًا تامًا كاملًا
يسرلي ما تعسر عليَّ فيه وسهل لي ما صعُب
ومكنِّي فيما لم أُمكَّن ، وبلغني بهِ أعلى المراتب
في الدينِ والدُنيا والآخره
ياربّ
بلغني درجة المهرة بالقرآن الذين هم مع السفرةِ الكرامِ البرره وثبتهُ في قلبي ثبات الجبال الراسيات❤️🩹
كم من الساعات والأيام قضاها هذا الصبي مع القرآن وهو بهذا العمر حتى يصل إلى هذا المستوى من الإتقان في مخارج الحروف والتجويد؟!
ما شاء الله تبارك الرحمن!
بارك الله فيه وفي والديه وفي شيخه، ونفع به الإسلام والمسلمين.
من الطروحات التي تستحق أن تنشر.
يضع الدكتور هاني الجهني يده على حقيقة يغفل عنها كثيرون، في رسالة تمس حياة كل إنسان، وتذكر بأحد المعاني التي يصنع استحضارها فرقا كبيرا في نظرتنا للحياة.
حديث جدير بالمشاهدة والتأمل.