#شبكة_أنصارالحق_الإعلامية | نافذتك لمتابعة أهم الأخبار والتطورات لأنصا رالله ومحور المقاومة والشرق الأوسط: معلومات مهمة_أخبار متنوعة_مشاهد عسكرية نادرة
عضو المكتب السياسي لأنصار الله، الأستاذ محمد الفرح:
بناءً على الوقائع: يتجه المشهد نحو الحسم بين سيناريوهين رئيسيين لا ثالث لهما:"
المسار الأول: الاستجابة للملف الإنساني، ومعالجة الملفات الاقتصادية، ورحيل كافة القوات الأجنبية المحتلة.
المسار الثاني: الانفجار وتجدد المواجهة.
الجهوزية اليمنية تترجمها وقائع ميدانية: رفد الجبهات بمئات الآلاف من خريجي دورات "طوفان الأقصى"، وتطوير تقني واستخباراتي ووضع القوة الصاروخية والمسيرات والقوات البحرية في وضعية الإطلاق الفوري نحو أهداف استراتيجية محددة.
ـ عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح
محمد الفرح:
الهجوم الاستباقي قرار سياسي وعسكري مرتبط بتقديرات القيادة. لم يعد "الدفاع الانتظاري" خياراً كافياً والشعب يعاني حصاراً خانقاً. الضربة كانت وشيكة بعد رصد مؤشرات تصعيد تستهدف معيشة المواطن والنظام المصرفي، وأعتقد أنه أصبح خياراً مطروحاً بقوة.
محمد الفرح:
حماية الجبهة الداخلية تتطلب عملا مؤسسيًا ومجتمعيا متكاملا يتجاوز الشعارات وأبرز هذه الآليات:
1. تفعيل قنوات التواصل المستمر بين مختلف مكونات البلد
2. تحسين الأداء الحكومي والمؤسسي
3. تعزيز التكافل الاجتماعي والمبادرات المجتمعية
4. التوعية واليقظة الأمنية
عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد الفرح:
الخطط اللوجستية والعملياتية لتحرير البلد جاهزة ومكتملة أما الخطط الزمنية للتنفيذ فمحكوم بمسارين:
الأول: مسار المفاوضات السياسية والتفاهمات الإقليمية
الثاني: مسار التطورات الميدانية.
شهادات الأوساط الصهيونية من القادة إلى الجند.. حزب الله يحول ثكنات العدو إلى مصائد وجنوده إلى طرائد
موقع أنصار الله . تقرير | يحيى الشامي
https://t.co/G18xyy3ZPI
الصهيوني "أورهيلر" | القناة 13 العبرية:
حزب الله يركز على المُحلِّقات باعتبارها نقطة ضعف
لدى الجيش الإسرائيلي. فالاستهداف بات يشمل
القوات وبطاريات القبة الحديدية،
حيث يصعّب عمليات التشويش والاعتراض. هذه
الوسائل تحولت إلى سلاح دقيق ومنخفض
الكلفة، وبات الجيش يواجه تحدياً متصاعداً
الصهيوني " نيتسان شابيرا" | القناة 13 العبرية:
المُحلِّقات بدأت داخل جنوب #لبنان ثم انتقلت تدريجياً نحو أهداف داخل "#إسرائيل". بعض هذه المسيّرات نجح في تجاوز منظومات الرصد والكشف. هذا التهديد كان معروفاً منذ سنوات ... والنتيجة نراها اليوم بإصابات متكررة في صفوف القوات
يديعوت أحرونوت العبرية:
المسيرات الموجهة بالألياف الضوئية أصبحت تؤرق
الجيش الإسرائيلي ... الجيش لم يستعدّ لهذا التهديد
بالشكل الأمثل وهو الآن يحاول القضاء عليه. هناك
قلق داخل إسرائيل واستفسارات حول سبب تأخر
المؤسسة الدفاعية»
مجند صهيوني يعترف:
الشعور مثل البوكر. المسيرة تأتي بهدوء - لا تحذيرات، وهذا كل شيء، نحن مكشوفون. لا تعرف متى ستصل المسيّرة، ليس لديك أي طريقة للتعامل معها أو الدفاع عن نفسك. نحن مكشوفون تماماً - وضع لا
تعرف فيه متى ستصل لأنه لا توجد تحذيرات محددة، لا إنذار، هناك إنذار عام، لكنها
رئيس أركان جيش العدو السابق:
بعد أكثر من عامين ونصف من الحرب، يُعدّ هذا دليلاً إضافياً على فشل الحكومة وخسارة سيطرتها على الشمال. منطقة بأكملها تحت رحمة حزب الله، وجنود جيش الدفاع الإسرائيلي في لبنان بلا مهمة واضحة.