Turkey OCCUPIED #Gaza for 400 yrs. Never offered independence.
Turkey MASSACRED 1.5 million Armenian #Christians. To this day, never acknowledged the genocide.
Turkey was NEUTRAL & PROFITED from war against greatest evil in history—German Nazism.
Turkey has OCCUPIED 37% of EU member #Cyprus since 1974.
Turkey has SUPPRESSED aspirations of tens of millions of #Kurds.
Turkey JAILS political dissidents & journalists.
Turkey HOSTS #Hamas & other terrorists.
Turkey CONSPIRES w/ radical, anti-Western Muslim Brotherhood.
And we’re supposed to take morality lessons from @RTErdogan & company?
Give me a break!
Egypt was invited to join the new Saudi-Turkish-Pakistani defence pact. It declined.
A revealing Mada Masr report helps explain why. The important point is less whether Cairo’s calculation is right or wrong than what it tells us about the emerging regional order.
• Egypt was not excluded. Pakistan offered Cairo the opportunity to join, while Turkish FM Hakan Fidan said Erdogan wanted Egypt eventually to become part of the alliance.
• Cairo appears to see the pact as political as much as military. The concern is that joining would place Egypt inside a Saudi-led alignment, rather than simply expanding its security cooperation.
• The distinction Egypt makes is between regional security cooperation and a binding commitment to defend Saudi Arabia. Cairo is comfortable with the former; it is much more cautious about the latter.
• That helps explain the difference with the Red Sea maritime coalition, where Egypt has direct strategic interests and cooperation is primarily about information-sharing and consultation.
• The NATO comparison also needs qualification. Fidan has described the pact as analogous to NATO’s Article 5, but Turkish officials quoted by Mada Masr stress that any military response would still require political decision-making. The immediate practical emphasis may be intelligence-sharing, radar integration and deterrence.
• One of the more striking assessments in the piece is that the pact is, in practice, more about Saudi Arabia’s security than Turkey’s or Pakistan’s. It is difficult to imagine either Ankara or Islamabad becoming the principal military guarantor of Saudi Arabia in a major regional conflict.
• And that exposes the pact’s larger limitation: the US remains the indispensable security actor for the Gulf. Regional states can diversify their partnerships, but they are not realistically replacing Washington.
• Egypt also has reasons not to become embedded in the bloc politics now emerging across the region. It needs Saudi Arabia politically, while maintaining important economic relations with the UAE. It has been improving relations with Turkey while maintaining strategic relationships with Greece and Cyprus.
• Pakistan and India create another complication. Egypt is seeking deeper economic relations with India while Pakistan is itself part of the new security arrangement.
• The pact therefore sits within a much larger rearrangement involving Saudi Arabia, Turkey, Pakistan, India, Greece, Cyprus and Israel, as well as competing visions of regional economic connectivity.
• There is also the Saudi-UAE competition. Cairo has so far avoided taking a clear side in that contest. Joining a Saudi-led military arrangement would inevitably have political implications beyond the formal text of the agreement.
• The broader lesson is that Egypt’s absence tells us something about the limits of the new regional security architecture. States may cooperate extensively, but they remain reluctant to accept commitments that could constrain their relationships elsewhere.
The Mecca pact may therefore be significant less because it creates a Middle Eastern NATO than because it demonstrates how regional powers are experimenting with new forms of alignment — while other states, including Egypt, remain wary of choosing sides.
@MadaMasr — “Why Cairo didn’t turn up for the Quad defense pact party” https://t.co/4Tcasx2oAD
خد بالك كمان من حاجة
حسن البنا ما كانش يقدر يحشد ويعمل تعبئة سياسية جوه الجامع، لان ده على المستوى الفقهي عليه إشكالات وتشوهات من أيام مسجد ضرار وتحويل المساجد لصراعات سياسية من أيام الخوارج.
كان لازم طريقة ثانية يحشد بها سياسيا ويعمل تعبئة، هو أنه يخرج بالعبادات دي للشارع والأماكن العامة، ساعتها يقدر يحشد ويعبأ الناس سياسيا براحته.
كانت أكبر عملية التفاف ونفاق قذرة عملتها الجماعات الإرهابية في العصر الحديث وخدمتهم في تكوين حواضن شعبية حتى الآن
بمناسبة اللي حصل في مطعم سيزلر هل اللي حصل جديد؟ وإيه علاقة جماعة الإخوان المسلمين بيه؟
بُص يا سيدي...وصحصح وركّز..
مصر قبل حسن البنا كان الدين والشعائر فيها عبارة عن سلوك وروحانيات وأخلاق، قصة انك تصلي في مكان غير الجامع أو الزاوية أو البيت ما كانتش واردة أو ثقافة عامة،كانت بتحصل بشكل فردي للضرورة لكن الأصل والمركز كان الجامع.
الدين عند الناس كان أخلاق وسلوك وعمل صالح، وعبادة تأملية في المحاريب الخاصة والعامة، واتصال روحاني ممتع بيتكرر في اليوم عدة مرات..
حسن البنا جه عمل حاجة مختلفة، وهي إنه حوّل الروحانيات دي لمشروع ثوري ديني سياسي علشان يحكم ويعمل خلافة إسلامية ،وكان لازم من وجهه نظره إن المجتمع يتحول لإسلامي علشان ينقلب على السلطة العلمانية اللي موجودة.
كان من أحد تعاليمه ووسائله الشهيرة هي أسلمة الشأن العام، ومن ذلك خروج العبادات من الجوامع والمحاريب الخاصة لتصبح في الشوارع والميادين والمدارس والجامعات وأماكن العمل.. لأغراض تعبئة الشارع وتحميسه لما يسمى "الحل الإسلامي"
كانت الناس زمان بتصلي في أماكن العمل في مكان مخصص إسمه زاوية أو مسجد صغير، لكن حسن البنا طور الفكرة وعملها في مكان العمل نفسه يعني توقف العمل سواء صيدلية أو سوبر ماركت أو مصنع أو ماكينة أو محل وتصلي...(لسه الآفة دي موجودة)..!
يعني فكرة الصلاة الجماعية في أماكن العمل والأماكن العامة هي فكرة سياسية بالأصل وليست دينية.. ولذلك هي متعلقة بالتكفير ومحاكمة الناس على إيمانها أكثر من كونها عبادة صادقة..
سيد قطب جه يطور المشروع بتاع حسن البنا وعمله عقيدة دينية، وربطها بفكرة الحاكمية، أي أن إخراج العبادات والشعائر من الجوامع عند سيد قطب كانت مسألة كفر وإيمان مش مجرد وسيلة حشد وتعبئة للحل الإسلامي.
السلفية الوهابية جات من السعودية رسخت نفس الفكرة، ووسعت شعبيتها، لأنها كانت واحدة من أكثر سلوك الخوارج في صحراء العرب شهرة وارتباطها بالتكفير من أيام محمد بن عبدالوهاب وتلاميذه، وأصبح كل من يعترض على قطع الشارع يدعوى الصلاة كافر من وجهة نظرهم.
سوريا حاليا - كمثال - هي عبارة عن وباء فيه كل هذه الأمراض المستعصية، وتكفير الناس لمجرد نقد ممارسة الشعائر في الأماكن العامة شائع جدا هناك، وتعطيل مصالح الناس بدعوى العبادة أصبح عادي جدا ،وشرايط شيوخ السلفية الخلايجة بتتشغل في الشوارع بدون قدرة على الاعتراض أو حتى كتمها بدعوى الازعاج.
رغم أن الدين الإسلامي بيمنع قطع الطريق حتى للصلاة، وبيمنع كمان الصلاة في قارعة الطريق، أي كل مكان تقرعه نعال الناس ويدوسوا فيه الصلاة فيه مكروهة..
وطبعا المطعم نفسه مكان قرع نعال، بالتالي الصلاة فيه مكروهة، وعند البعض لا تجوز لأنه مكان غير طاهر مدنس بدنس الأقدام..
لكن الوهابية والإخوان اعتمدوا على مروية واحدة ضعيفة بتقول ( الأرض مسجدي) وعمموها علشان ينقلوا الصلاة برا الجامع، ويحشدوا الناس سياسيا لرأيهم الديني، ويقدروا يكفروا الناس ويزايدوا على إيمانهم براحتهم..
ودي نفس المصيبة اللي وقع فيها الخوارج الأولين زي الأزارقة والنجدات والصفرية، لما كفروا الصحابة وآل البيت بنفس الشكل، وهي المزايدة على إيمانهم ومحاكمة عقيدتهم سياسيا واجتماعيا..
بس ياسيدي
وجه برنامج الإخوان المسلمين المطروح في برلمان سنة 2000 وبرلمان 2005 يؤكد على نفس الفكرة، وهي أسلمة الشأن العام، وتديين أماكن العمل والمؤسسات العامة، والمشروع ده اتكتب في برنامج الإخوان سنة 1999 وسنة 2004 على إنه شرط من شروط صعود الإخوان للحكم..
يعني الناس مش هتتحمس للحل الإسلامي الإخواني غير لما ينقلوا الشعائر الدينية بره المسجد، وتتحول الطقوس من عبادة تأملية روحانية فيها علاقة خاصة بين الله والعبد إلى تصرف وسلوك سياسي فيه مزايدة على إيمان الناس ومحاكمتهم على رأيهم..
Image Made With Ai
ملحوظة على جنب
من تآمر وساعد وتعاون على اغتيال القيادة الإيرانية، لا يحق له الاعتراض على منع وضرب سفنه في مضيق هرمز..
إذا كان المنع غير قانوني..أنت أيضا تورطت في عمل غير قانوني
إذا كان المنع إرهابي، فأنت أيضا متورط في عمل إرهابي..
أنت راهنت على قوة أمريكا وتدفع الآن ثمن ضعفها، وهو راهن أيضا على القوة ويجني ثمار فشل العدوان..
كل الحكاية أنه يعاملك بما تفهم وتحب فلم الغضب.,,!
في حديث أمس مع أحد الأصدقاء الأعزاء
قال لي: أن وزير الخارجية التركي "هاكان فيدان " يدعو مصر للانضمام للحلف الثلاثي مع باكستان والسعودية هل تظن أن مصر سوف تستجيب؟
قلت: معالي الوزير التركي قال أن مصر لم تنضم لأسباب فنية.. وهذا استخفاف بقيمه ومبادئ التحالفات العسكرية من هذا النوع...!
مبادئ الحلف نفسه عليها إشكالات في الأمن القومي المصري:
أولا: أكثر من 75% من الأمن القومي المصري في نهر النيل وليبيا والسودان والبحر الأحمر والعمق الأفريقي.
بعض دول الحلف تدعم إثيوبيا بل ساهمت في بناء السد ولديها استثمارات واسعة في أديس أبابا، كذلك لديها أولويات وتعريفات أخرى للمصلحة مختلفة عن مصر..
ثانيا: تركيا هي الراعي الأول للإخوان المسلمين، وباكستان تعترف بالجماعة الإسلامية فرع الإخوان بالتنظيم الدولي، السعودية تعترف بإخوان اليمن وتعطيهم حكومة الشرعية في حضرموت وعدن..
الدفاع المصري المشترك في هذه الحالة يمثل اختراقا للعسكرية المصرية، ويعرض المعلومات الحساسة الأمنية للخطر..
ثالثا: تركيا عضو في حلف الناتو وهو عدو أزلي وقديم لروسيا، بينما علاقات مصر مع روسيا جيدة، نفس الشيء علاقات مصر مع الهند جيدة، لا يمكن أن تخسرها لأجل عيون باكستان،بمجرد اشتعال الصراع بين الجارتين لا دخل لمصر فيه..
تبقى باكستان والهند أصدقاء
تركيا وروسيا أصدقاء
الدفاع المشترك له شروط قاسية جدا تتجاوز فكرة الهوية والدين والمذهب والمال، ولا يعرف شئ سوى المصلحة والمصير المشترك ووحدة الهدف والعدو..
رابعا: مصر ليست جزءا من حلف طائفي مذهبي، هي دوله مدنية متحضره تساوي بين جميع المواطنين في الحقوق والواجبات ، ولا ترى فرقا ما بين مسلم ومسيحي وبين سني وشيعي ، العقلية المصرية تجاوزت فكرة التصنيف الديني منذ قرون، والجيش المصري لا زال يعمل بنفس العقلية المدنية التي تأسس بها في عهد محمد علي.
خامسا: وارد أن تنضم مصر لهذا الحلف ولكن بعد حل أمور استراتيجية ومنهجية كبرى، ليست فنيه مثلما وصف معالي الوزير.
من بين الأمور المنهجية التي يجب الاتفاق عليها (وحدة العدو + وحدة الهدف + وحدة المصلحة+ استبعاد كل خصوم الحلف من الدول الأربعة + ميثاق إعلامي مشترك وتنسيق لتوحيد خطاب الإعلام + قيادة دورية + ميزانية مشتركة بالتساوي لعدم تغول طرف على البقية+ خطاب سياسي وإعلامي وعسكري مدني وليس ديني + مكافحة التطرف الديني والجماعات التكفيرية... وغيره)
شوفتوا المسألة صعبة ازاي؟
عاوز مصر تدخل دفاع مشترك عن الجولاني علشان الإخوان تاني يوم الصبح يحتلوا وزارة الدفاع المصرية؟!!..والا عاوز مصر تدافع عن إسرائيل ضد إيران؟ والا تدخل في حلف مع إخوان #اليمن في الشرعية ضد حكومة صنعاء؟
هاختم باللي قولته امبارح إن الحلف شكلي مش عملي، النهاردة الحوثي ضرب جيزان بالمملكة ردا على اختراق طائرات المملكة الأجواء اليمنية، والحلف معملش حاجة ومش هيعمل..لأن في الأخير لا تركيا ولا باكستان هيغامروا بمصالحهم في البحر الأحمر وبحر العرب..
وشيل تماما من دماغك فكرة باكستان تحارب #ايران ، بعيد عن العلاقات الأخوية و الممتازة بينهم، السلاح الباكستاني صيني لا يمكن الصين توافق يدخل في صراع ضد حلفاؤهم في طهران..
وعلشان الحلف شكلي وبه تناقضات وثغرات، مصر عاوزة حلف عملي مضمون منبثق عن الجامعة العربية
مصر لن تعترف بأي دفاع مشترك خارج الأمن القومي العربي الشامل، وهذا يلزمه تصفية وتبريد كل صراعات المنطقة خصوصا اللي معمولة على أساس ديني وعرقي..ومن ثم تعريف الأمن القومي العربي من جديد، وعمل جماعي عربي لإخماد كل الحروب العبثية والفوضى اللي عملها نتنياهو وترامب في العقد الأخير، وعايزين العرب والمسلمين في الأخير يشيلوا الليلة..
Image Made With Ai