@NabilAs18273061 لقد فقدنا شغفنا تدريجيًّا أمام الإنتظار خفت دهشتنا ولهفتنا اتجاه الكثير من الأشياء التي طالت غيبتها اكتشفنا بمرور الأيام أن الإنتظار لم يزدنا تعلقاً أبداً بل جعلنا نعتاد غياب أشياء عدة جعلنا نتأقلم مع عدم وجود أكثر الأشياء التي اعتقدنا يوماً أننا لا نستطيع العيش بدونها
انا لا أجادل عن مكانتي في قلب من أحب فالمكانة التى تُحتاج جدالا لا تليق بي .. إن كنتُ أولوية، سيظهر ذلك دون سؤال، وإن كنتُ عبئًا، فالصمت أكرم من الإقناع.. أنا أؤمن أن القلوب الصادقة تعرف مواقعها دون خرائط، ولا تحتاج صوتًا عاليًا لتثبت حضورها
أُحب بعمق، لكنني لا أتنازل عن كرامتي
صمتي هذا ليس هدوء ، إنما إستسلام لواقع كان أقوى من الخيال، صمتي هذا لا تعمه السكينة ،إنما هو صاخب بأصواتٍ عالية لا تصمت ، هناك ألف صوت داخل رأسي وهناك مليون صراع !!
لو قرأتني الآن هل كنت ستفهم؟
أتنقل بين كتاباتي كما لو كنت أفتش بين طبقات الذاكرة أقرأ فأبتسم لكل هذه الذكريات وكل هذا الشعور!
أهكذا يكون وقوف الكاتب أمام أحرفه بعد أعوام؟ يتأمل في كتاباته وفي الطريق الذي قطعه والمشاعر والأحداث التي بدلت ملامحه وشكلت أقداره؟
@s_m_7_ لا تطرق الباب أكثر ولا تتسلق جداراً لتصل إلى من لا يريدً الوصول إليك، حسبك أنك قد حاولت اما الآن فاهجر بالهجر والنسيان بالنسيان وصد الباب بصد الباب وقل لهم: (إن عثرتم علينا بعد اليوم فعاتبونا وإن مددنا اليكم يدنا بعد ذلك فاقطعوها)..
@s_m_7_ المحبة الحقيقية لا تحتاج إلى منبه ولا تستجدى بالرسائل ولا باللوم من يحبك حقا سيأتيك ولو أثقله التعب سيسعى إليك لأن قلبه يعرف طريقك حتى في العتمة الحب لا يذكر ولا يطالب به ولا يقاس بعدد الكلمات بل بصدق الحضور ودفء الأفعال (الذي يحب بصدق يفتح كل ابواب السعادة ع مصرعيها)
@s_m_7_ أيقنت ان بقاء البشر ورحيلهم مرتبط برغباتهم وليس بما تقدمه لهم منهم من يبقى وان قل عطاؤك معه ومنهم من يرحل بالرغم من تفانيك لهذا لا يجب علينا أن نرفع سقف توقعاتنا بأي كان وأن نجعله محور حياتنا ونحن نظن اننا كذلك بالنسبة له ولكن في الأخير ننخذل ويخيب ظننا بعد أن يظهر عكس ماتوقعنا🥀
أعلم أنك ستعود...
لأنك دائمًا ترحل حين أحتاجك
وتعود حين لا أعود أنا كما كنت
أعلم أنك ستعود، ليس حبًا ..بل حنينا
لطمأنينةٍ لم تجدها في أحدٍ بعدي لكن حين تعود
سأكون قد اعتدت الغياب، وسأخفي وجعي بابتسامة تقول:
تأخرت كثيرًا.
مع الوقت سترى..
كيف أن الشخص الصحيح، لا يرحل أبدا..
لا يجرح أبدا.. لا يقسو قلبه تجاهك أبدا..
ستجده إلى جانبك في أكثر لحظاتك ضعفا..
يبذل مجهودا جبارا ليرى ابتسامتك..
ويسعى إلى إنجاح العلاقة مهما كلفه الثمن..
مع الوقت، ستستطيع التمييز بين من قال لك كلمة حب، ومن قام بها..
أتجول في ملاحظات هاتفي وصادفني
نص كتبته قبل قرابة سنتين كنت أقول فيه:"سيظل هذا الموقف يدمي قلبي حتى مماتي" ولا أخفيكم أني طوال اليوم في معركة مع عقلي لتذكر هذا الموقف، ولم أتذكره!
ولكن الأكيد أني تجاوزته ومازلت بعده حيه أرزق ..
المغزى: كل شيء قابل للتجاوز
(اطمئنوا)
وكل مرة نحاول نكمل، نخسر شي من نفسنا ،في النهاية نقرر نبتعد مو انتقام، ولا جفاء، بس حفاظًا على الباقي منا، نودعهم و احنا موجوعين، لكن نعرف إن السلام أحيانًا يبدأ بعد الوداع..
في أحيان كثيرة نختار أننا نودع أحد، مو لأننا كرهناه أو لأن
مشاعرنا اختفت، بس لأن وجوده صار مؤلم بطريقة ما نقدر نوصفها. مودايم الحب يكفي، ومو كل القلوب اللي تلمسنا نقدر نحتفظ فيها. في ناس نحسهم كل شي كنا نتمناه، بس نكتشف مع الوقت إنهم مو لنا، ولا إحنا لهم،
أنت ما كنت مجرد شخص في حياتي، أنت كنت السبب في أن الحياة تصبح أكثر جمالاً.
أنت اللي علمتني أن الحب ليس فقط كلمات، لكن أفعال وأوقات نعيشها مع بعض، لحظات نحتفظ بها في ذاكرتنا كأغلى ما نملك، أنت أكثر من مجرد حلم، أنت الواقع الجميل الذي يملأ حياتي"
"كنت أظن أن الحياة تقدر تستمر بكل تقلباتها كنت أظن أنني قادرة على مواجهة كل شيء لوحدي، لكن لما دخلت أنت حياتي، اكتشفت إن في قلب كل شخص جزه يختبى ما يكتمل إلا بوجود شخص معين وأنت كنت هذا الشخص
وجودك في حياتي جعلني أفهم معنى الأمان، وجعلني أرى الدنيا بمنظور مختلف،