الشيطان يستغل لحظات ضعفك في وقت الإبتلاء ويجعلك تشعر باليأس والإحباط وأن الدعاء ليس له فائدة، وهذه كلها وساوس شيطانية،
الشيطان كان يُوسوس لأيوب -عليه السلام- أنه لن يشفى من المرض!
وهذا معنى قوله تعالى:
﴿إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ﴾.
اذكروا الله في كلِّ وقتٍ وحين، وأنتم في بيوتكم، وأنتم تعملون، وفي الطريق.
قال رسولُ الله ﷺ: “سبق المُفَرِّدون
قالوا: وما المُفَرِّدون يا رسول الله؟
قال: الذَّاكرون اللهَ كثيرًا والذَّاكرات”.
فالذِّكرُ عبادةٌ يسيرة، لا تحتاج إلى وقتٍ محددٍ ولا إلى طهارة، ومع ذلك عظيمةُ الأجر.