«أحب الدلع .. وقلبي دلوع جدااااا وأحب تنقال لي كلمة «دلوعة» بالرغم من إني ماقد أعترفت إنها تعجبني ودايم أنكر هالشيء إلا إني أعشقها، وبس تتغير نبرة الشخص اللي قبالي يتكدر خاطري قبل قلبي وفيني من الحساسية ما تجعل البني آدم يحرص على تعامله معي وكأني وردة أو حاجه يخاف یکسرها>>
إني وطنٌ مكتملٌ لذاتي لا ألتفت بحثًا عمّن يُكملني ولا أرى في أحدٍ ضرورةً لحياتي وجودك اختياري لا احتياجي وفرصةٌ منحتك إياها لا حاجةٌ فرضتها عليّ فأنا لم أكن محظوظةً بك بل أنتِ المحظوظه بفرصةٍ لتكوني جزءًا من عالمي
-الكاتبة غريِقة-