لماذا وجود كلية متخصصة بالإعلام.. مهمة في الرياض؟
تدرك قيادة جامعة الإمام أهمية هذه الكلية الرائدة على مستوى الوطن وليس على مستوى العاصمة فحسب.. كما يدركون أن هذه الكلية الرائدة والمتجددة أحد أهم عوامل قوة الجامعة وسمعتها.. القريبون من مصدر القرار الأعلى في الجامعة يعرفون ذلك.. وقد سمعوا ويسمعون دائما رأي معالي الرئيس وأصحاب الفضيلة والسعادة الوكلاء المحمل بالثناء الدائم، كما يستعينون بالكلية في محافل الجامعة الدولية كبيت خبرة بأساتذته وطلابه..
في حفل تدشين مبادرات الجامعة الأخير الذي شرفه صاحب السمو الملكي أمير الرياض.. قلت لمعالي الرئيس @Ahmed_Alaameri1 وسعادة وكيله للشؤون التعليمية @Dr_A_Alasmari ربما نحتاج شركة متخصصة.. وبالحرف الواحد ونحن على طاولة اللجنة التحضيرية أجابوا: نثق بكلية الإعلام، نثق بأساتذتها، نثق بمخرجاتنا.. كل مهام الحفل الإعلامية: تقديم الحفل، إنتاج الفيديوهات التعريفية بالمناسبة، البروتوكول، التواصل التسويقي والدعاية، التنظيم.. لن يقوم به إلا طلابنا وطالباتنا وبإشراف من أساتذتهم.. انتهى الحفل وكرم معالي الرئيس جميع اللجان بسعادة غامرة.. وقال: بمثل هذه المخرجات وهذه الكفاءات تفاخر الجامعة..
لكن دعونا نخرج من دائرة الجامعة إلى دائرة الوطن:
١. طلاب كلية الإعلام وطالباتها وأساتذتهم كان لهم الدور الأهم في الشراكة مع أكبر منتدى إعلامي وطني.. المنتدى السعودي للإعلام
٢. طلاب الكلية وطالباتها وأساتذتهم هم ذراع شركات البروتوكول والمراسم والمواد الإعلامية والتسويقية لموسم الرياض بالشراكة مع الشركات المشغلة
٣. طلاب الكلية وأساتذتهم شاركوا في العمليات الإنتاجية بالتعاون مع شركة صلة وبق تايم للأفلام التي أنتجتها هيئة الترفيه
٤. طلاب الكلية يشاركون الآن بأفلامهم في مهرجان جامعة باتنة للأفلام في الجزائر
٥. طلاب قسم السينما والمسرح هم الخريجون الأوائل على مستوى الأكاديميات الحكومية المتخصصة لسد فجوة أكثر من 50 مهنة استحدثتها وزارة الثقافة بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية
٦. طلاب الكلية وطالباتها وأساتذتها يعملون في واجهة القنوات الحكومية والخاصة.. ومستشارون في الإنتاج السينمائي والدرامي.. وعاملون في الصف الأول والاستشارات في مبادرات إدارة الإعلام الدولي والخارجي
٧. كلية الإعلام في جامعة الإمام هي أول من أدركت التحول الرقمي للإعلام، ودرسته، وأجرت العديد من الدراسات العلمية المتعلقة به
٨. هذا العام قدمت الكلية دراستين على مستوى الدكتوراه لدراسة بيئات الذكاء الاصطناعي في الإعلام والعلاقات العامة والاتصال التسويقي
٩. كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام ستساهم بشكل مباشر في سد احتياجات السوق لمناسبتي اكسبو 2030 وكأس العالم 2034
١٠. تدرك قيادة الجامعة أنه لا يمكن أن تكون العاصمة الرياض بلا كلية متخصصة في الإعلام.. وتدرك أنها صاحبة السبق وقائدة فاعلة في هذا القطاع
كلية الإعلام والاتصال باقية كما أعلنت الجامعة في تصريحها ردا على شائعات الدمج.. وهنا شكر عميق لقيادة الجامعة على كل الدعم والتمكين
- في الصورة أدناه إحدى طالبات الكلية تكرم في المنتدى السعودى للإعلام بعد فوزها
مصير العلوم الإنسانية في الجامعات 👇
#مقالة علمية (صادرة من دار نشر جامعة كيمبردج) تدحض بهدوء مقولات من يرى تخلي الجامعات عن تدريس العلوم الإنسانية (مثل الآداب واللغات والفنون .. الخ) وإسقاط هذه التخصصات من برامجها والتركيز على التخصصات ذات القيمة العالية في سوق العمل والإنتاج. هنا بعضاً من الحجج القوية التي يوردها المؤلف:
أولاً: الإنسانيات حارسة الأخلاق في زمن التكنولوجيا
لا تكتفي الإنسانيات بتحليل الماضي وتفسيره، بل تضطلع بمهمة أعمق وأكثر إلحاحاً تتمثل في رسم الحدود الأخلاقية التي ينبغي ألا يتجاوزها الابتكار العلمي والتقني. فالتقدم التكنولوجي المتسارع يطرح أسئلة وجودية حول الفرد والمجتمع والطبيعة والكوكب، وهي أسئلة لا تملك العلوم البحتة أدوات الإجابة عنها. من هنا تصبح الإنسانيات ليست ترفاً فكرياً، بل ضرورة حضارية لا غنى عنها.
ثانياً: الإنسانيات صانعة الهوية الفردية والجماعية
دأبت الإنسانيات عبر التاريخ على أداء وظيفة محورية تتمثل في بناء الهوية وصياغتها، سواء على المستوى الفردي أو الوطني. ومستعيناً بمفهوم المؤرخ الألماني راينهارت كوزيليك القائل بأن نظرتنا إلى الماضي تتشكّل وفق توقعاتنا من المستقبل، يرى الكاتب أن الإنسانيات تمنحنا “نصوصاً” نفسّر بها حاضرنا ونستشرف بها آفاقنا. فاللغة والأدب والتاريخ ليست مجرد مواد دراسية، بل هي المرايا التي تعرف بها الأمم نفسها وترى فيها مصيرها.
ثالثاً: الإنسانيات تنمّي مهارات لا تنميها العلوم البحتة
يرى الكثير من الاشخاص بأن التعليم الحديث القائم على الإنسانيات يصقل ملكات لا تستطيع تخصصات العلوم والتقنية تنميتها مثل القراءة المتأنية، والكتابة المتقنة، والتفكير النقدي القادر على تشريح المشكلات المعقدة. هذه المهارات لا تخدم الطالبَ في مسيرته الأكاديمية فحسب، بل تُهيّئه للاضطلاع بمسؤوليات رفيعة في السياسة والخدمة المدنية وعالم الأعمال على حدٍّ سواء.
رابعاً: الإنسانيات ثروة اقتصادية والإقبال على تدريسها مربح جداً.
يرصد الكاتب ظاهرة لافتة: بينما تتراجع الإنسانيات في الجامعات الحكومية الغربية، تزدهر في مؤسسات خاصة ودولية تجني من ورائها عائدات مالية ضخمة. فالكلية الجديدة للإنسانيات في لندن، وجامعة جاكوبس في بريمن، وكليات الجامعات في هولندا، ومبادرات من قبيل NUS-Yale في سنغافورة، والفروع الجامعية الأمريكية في قطر والإمارات والصين، جميعها تُقدّم مناهج الإنسانيات بأسعار مرتفعة لطلاب دوليين متشوّقين إليها. هذا دليل دامغ على أن السوق موجود، والطلب حقيقي، والمشكلة ليست في الإنسانيات بل في رؤية بعض المسئولين في تلك الجامعات.
بتوجيه ومتابعة من سعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن الأسمري، تنفذ #كلية_الاعلام_والاتصال حملةً توعويةً داخلية، موجهة لطلابها، لترسيخ القيم الوطنية والمواطنة المسؤولة لدى طلاب مختلف تخصصات الكلية، واستشعار نعمة الأمن والاستقرار التي تنعم بها بلادنا الغالية، وماتبذله قيادتنا الرشيدة لخدمة الدين والوطن والمواطن.
و أطلق سعادة عميد الكلية الدكتور سعود بن عبدالله السهلي اليوم الإثنين، الحملة التي صممها طلاب قسم الجرافيكس والوسائط المتعددة، بإشراف من سعادة رئيس القسم الدكتور وليد بن هزاع الشهري، وتضمنت الحملة تصميم خمسة مقاطع فيديو يتم بثها بشكل مستمر عبر الشاشات الرقمية على مدار اليوم إلى نهاية العام الدراسي، وأكثر من 40 ملصقاً و لوحةً إعلانية مطبوعة موزعة على أقسام و ممرات الكلية، تتضمن رسائل توعوية عن الأمن المعلوماتي، وطرق محاربة الأخبار الزائفة، وترسيخ الاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي، وكيفية الابلاغ عن الأجسام أو الحالات المشبوهة ومتابعة مايصدر من الجهات المختصة، وتحصين الطلبة والمجتمع فكرياً من خلال الاستخدام الأمثل لوسائل الإعلام والاتصال بما يحفظ أمن الوطن والمواطن.
الفن ما ياكل عيش!
حين قالت حفيدتي وِد إنها ستسافر إلى لندن لتدرس الفنون، سمعتُ من بعض الأسرة والأصدقاء العبارة القديمة: الفن ما ياكل عيش.
كأن الفن عندهم ظلٌّ عابر، لا طريق حياة.
لكنني كنت أرى في عينيها ضوءًا آخر…
شغفًا يشبه نافذةً مفتوحة على المستقبل.
واليوم تمضي #السعودية بثقة نحو زمن مختلف؛
فها هي #جامعة_الرياض للفنون تولد من روح رؤية #السعودية 2030، لتقول إن الإبداع معرفة، وأن الثقافة قوة تبني الإنسان كما تبني المدن.
وفي هذا الطريق تمضي وزارة الثقافة السعودية لتزرع للفن مكانته.
حينها أدركت أن العبارة القديمة بدأت تذوب…
ففي وطنٍ يحتفي بالجمال، لا يعيش الفن فقط،
بل تولد معه حكاية حضارة.
لماذا يشعر الجميع بأنهم متأخرون في الحياة؟!
يبدو هذا السباق الذي نعيشه بلا نهاية… لأنه في الحقيقة صُمِّم ليكون كذلك ..
~
في عام 1929، استعانت شركة التبغ الأمريكية برجل يُدعى إدوارد بيرنايز، وهو ابن أخت عالم النفس الشهير سيغموند فرويد، ويُعَد على نطاق واسع الأب المؤسس لمجال العلاقات العامة الحديثة.
كانت الشركة تواجه مشكلة واضحة:
النساء لا يدخنّ في الأماكن العامة.
لم يكن السبب أنهن لا يرغبن في التدخين، بل لأن المجتمع في ذلك الوقت كان ينظر إلى ذلك بوصفه أمرًا غير لائق اجتماعيًا.
كانت تلك مشكلة بالفعل،
لكنها لم تكن مشكلة أخلاقية، بل مشكلة أرباح ..
فمعنى ذلك ببساطة أن نصف السكان لا يشترون السجائر ..
قرر بيرنايز أن يعالج المشكلة بطريقة غير مباشرة.
فخلال موكب عيد الفصح في مدينة نيويورك،
دبّر مشهدًا محسوبًا بعناية.
دفع لمجموعة من الشابات الأنيقات لكي يسرن في شارع فيفث أفينيو وهن يشعلن السجائر أمام عدسات الصحافة.
ثم طلب من الصحفيين أن يلتقطوا الصور وأن يستخدموا عبارة كان قد صاغها بعناية شديدة:
"مشاعل الحرية"
لم تعد السجائر مجرد سجائر.
لقد تحولت إلى رمز للاستقلال،
ورمز للتمرد ورمز للمساواة.
وبعد ذلك بدأت النساء في أنحاء الولايات المتحدة يدخنّ.
لم يكن السبب أنهن بحاجة إلى النيكوتين،
بل لأنهن اشترين شعورًا عاطفيًا قُدِّم لهن في هيئة منتج.
في الحقيقة، لم يكن بيرنايز يبيع التبغ.
بل كان يبيع الإحساس بالنقص ..
لقد بحث عما يشعر الناس أنهم يفتقدونه في هذه الحالة الحرية والمساواة ثم ربط هذا الشعور بحل يمكن شراؤه.
كان ذلك منذ ما يقرب من مئة عام ..
لكن التقنية نفسها لم تتغير.
إنها فقط أصبحت أكثر تعقيدًا ودهاءً، إلى درجة أن معظم الناس لا يدركون أنهم يعيشون داخلها.
ذلك الشعور الذي يراودك الآن الشعور بأنك متأخر، وأنه كان ينبغي أن تكون أبعد مما أنت عليه، وأن الآخرين يحققون تقدمًا أكبر منك ليس فشلًا شخصيًا منك.
بل هو ببساطة "اللعبة"
وهي تعمل كما صُممت تمامًا.
هناك أمر ينبغي أن يزعجك أكثر مما يزعجك بالفعل:
مهما حققت من إنجازات، فإن خط النهاية يتحرك دائمًا.
أردت وظيفة.
حصلت عليها.
لكنها الآن لم تعد الوظيفة المناسبة.
أردت سيارة.
حصلت عليها.
لكنها الآن لم تعد السيارة المناسبة.
أردت منزلًا.
حصلت عليه.
لكن منزل الجار فيه مسبح.
أردت ترقية في العمل.
حصلت عليها.
لكن الترقية التالية هي التي ستجعلك أخيرًا تشعر بأنك وصلت.
لكن الحقيقة أنك لا تصل أبدًا ..
وقد أظهر عالم النفس فيليب بريكمان ذلك من خلال أبحاث أجراها في سبعينيات القرن الماضي، حين درس حياة الفائزين باليانصيب.
وجد أن الأشخاص الذين ربحوا مبالغ مالية ضخمة تغيّر حياتهم بالكامل يعودون خلال أشهر قليلة إلى المستوى المعتاد نفسه من السعادة.
فالنشوة الأولى تتلاشى.
والواقع الجديد يصبح واقعًا عاديًا.
ثم يبدأ الشعور بالرغبة من جديد.
وقد أطلق على هذه الظاهرة اسم "عجلة اللذة"، وهي الفكرة التي تصف كيف يركض الإنسان باستمرار وراء المزيد، لكنه يبقى في المكان نفسه.
أنت تركض…
والحزام يتحرك…
فتظل في المكان ذاته.
لكنّك تصبح أكثر إرهاقًا.
الرأسمالية لم تخترع الرغبة الإنسانية ..
لكنها حولتها إلى صناعة كاملة.
لقد أخذت الميل الطبيعي لدى الإنسان إلى الرغبة في المزيد، وبنت نظامًا اقتصاديًا كاملًا يعتمد على ألا تُشبَع هذه الرغبة أبدًا.
عدم رضاك هو الوقود.
وفي اللحظة التي تشعر فيها بالرضا الحقيقي العميق عما لديك… تصبح غير مفيد للنظام.
فالإنسان الراضي عن حياته مستهلك سيئ للغاية.
والمحرك كله قائم على الاستهلاك.
والآن أضف إلى ذلك وسائل التواصل الاجتماعي ..
وستحصل على ظاهرة غير مسبوقة في تاريخ البشر
فطوال معظم تاريخ الحضارة، كانت دائرة المقارنة لديك صغيرة.
كنت تقارن نفسك بجيرانك، أو بأبناء عمومتك، وربما بأغنى عائلة في قريتك.
كان نطاق المقارنة محدودًا بالجغرافيا.
لم يكن بإمكانك الشعور بالدونية إلا تجاه أشخاص تعرفهم
وقد صاغ عالم النفس ليون فستنغر هذه الفكرة عام 1954 فيما عُرف باسم "نظرية المقارنة الاجتماعية"، وهي الفكرة التي تقول إن البشر يحددون قيمتهم الذاتية من خلال مقارنة أنفسهم بالآخرين.
إنها آلية متجذرة في طبيعتنا.
لا يمكن تجنبها.
فنحن نقوم بها تلقائيًا كما نُغمض أعيننا ونفتحها.
لكن هذه النظرية وُضعت في عالم كان الإنسان يقارن نفسه فيه بخمسين شخصًا ربما… أو مئة في أقصى تقدير.
أشخاص من محيطه القريب، يمكنه أن يرى حياتهم كاملة بما فيها صعوباتهم وإخفاقاتهم وأيامهم السيئة.
أما اليوم فأنت تقارن نفسك بملايين الناس
وليس بحياتهم الحقيقية بل بلحظاتهم المنتقاة بعناية. بمقاطع من حياتهم جرى تنقيحها ونشرها في توقيت محسوب، ثم تضخيمها بواسطة الخوارزميات لتبدو كأنها حياة مثالية
⤵️
شارك 25 مشروعًا طلابيًا متميزًا في معرض تخرج طالبات #كلية_الإعلام_والاتصال «سهب»، توزّعت على المسارات الرئيسة في الكلية، وتنوّعت مضامينها لتشمل مبادرات إعلامية، وحملات توعوية، ومشاريع صحفية، وأعمالًا في الإنتاج المرئي والرقمي، قُدّمت بأساليب مهنية مواكبة للتطورات المعاصرة.
ويأتي معرض «سهب» بوصفه منصةً إعلامية إبداعية تهدف إلى استعراض المشاريع التطبيقية لطالبات الكلية، وتجسيد لمخرجات التعلم الأكاديمي وتحويلها إلى نماذج عملية تعكس ما تمتلكه طالبات الكلية من مهارات مهنية وابتكارية، فضلًا عن تعزيز التكامل بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بما يسهم في رفع جاهزية الخريجات للالتحاق بسوق العمل الإعلامي بكفاءة عالية.
#سهب
#جامعة_الإمام
تتقدم #كلية_الإعلام_والاتصال بالشكر وعظيم التقدير لأعضاء لجنة معرض تخرج طالبات الكلية #سهب على ما بذلوه من جهود متميزة وعمل احترافي أسهم في نجاح المعرض وتحقيق أهدافه.
#جامعة_الإمام
بحضور ورعاية سعادة عميد #كلية_الإعلام_والاتصال الدكتور سعود بن عبدالله السهلي، نظّم قسم الجرافيكس والوسائط المتعددة معرض مشاريع التخرج العاشر، الذي يجسّد إبداعات الطلاب ومهاراتهم الفنية.
#جامعة_الإمام
دشّن سعادة عميد #كلية_الإعلام_والاتصال د. سعود بن عبدالله السهلي معرض مشاريع تخرج طلاب قسم الجرافيكس والوسائط المتعددة.
وشهد المعرض حضور سعادة وكيل الكلية للشؤون التعليمية د.صالح بن محمد الرعوجي، وسعادة رئيس قسم الجرافيكس والوسائط المتعددة د.وليد بن هزاع الشهري، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والمهتمين بمجال التصميم والفنون البصرية.
ويهدف المعرض إلى إبراز مخرجات القسم التعليمية، ودعم مواهب الطلاب، وتعزيز التكامل بين الجانبين النظري والتطبيقي، وربط مخرجات التعليم بسوق العمل، بما يتوافق مع مستهدفات #رؤية_المملكة_2030
#جامعة_الإمام
https://t.co/vlePT6l0lN
تضمن مبادرات إعلامية، وحملات توعوية، ومشاريع الصحفية..
كلية الإعلام والاتصال بـ #جامعة_الإمام تنظم اليوم الخميس 25 /12/ 2025م معرض “سهب” لمشاريع التخرج؛ بهدف استعراض المشاريع التطبيقية لطالبات الكلية في مختلف التخصصات الإعلامية.
https://t.co/3KNbhEehN5
@DrHzaman@UNESCO_RCQE@minister_moe_sa أظهرت رؤية تطويرية متميزة، وأفقاً واسعاً في التعامل مع التحديات، مقروناً بخلقٍ رفيع وإنصافٍ استثنائي. تركتم اثرا يصعب نسيانه. ما زادني شرفاً قرار ابتعاثي لدراسة الماجستير كان يحمل توقيعكم الكريم. وشاهداً لكم بكل خير. شكراً من القلب
@DrHzaman@UNESCO_RCQE@minister_moe_sa ستبقى دائما سعادة الدكتور حسام زمان موضع تقدير واحترام من جميع منسوبي جامعة الطائف، اثرك الطيب يُستحضر في احاديثنا حتى الان مقروناً بدعوات صادقه في ظهر الغيب، بصماتك لا تزال حاضره في الجامعه، كنت مثالاً يُحتذى به في القيادة الحكيمة خلال فترة رئاستك.
أتممت اليوم دورة "الذكاء العاطفي" ضمن برنامج مسك للإعداد المهني! من خلال تجربة تفاعلية فريدة تعلمت أهم المهارات الأكثر طلبًا في سوق العمل. تفرد بمهاراتك وابدأ مسارك المهني! @MiskSkills https://t.co/oexGmAdxtG