ما كدنا نستروح نسمات البشائر باتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة؛ حتى فوجئنا بغدر الصهـ.ـاينة، بعدوانهم على لبنان، وتلك لعمر الله شيمة كيانهم الغدّار، والشي من معدنه لا يستغرب!
على الأمة الإسلامية أن تقف وقفة واحدة تجاه هذا الغدر الخبيث، وعلى محبي السلام أن يشدوا أزر ال��ظلومين.
ساءتنا جدًا الحفلة الغنائية التي أقيمت أخيرا، وصوحبت برقصات مائعة ماجنة منحطة لا تدل إلا على ما أصاب الرجال والنساء من المسخ..
وكم في هذا كله من مصيبة كإضاعة الوقت، وإهدار المال. وأعظم المصائب إقرار هذا المنكر وعدم تغييره..
ربنا لا تهلكنا بما فعل السفهاء منا.
إن ما جرى هذه الأيام في فنزويلا أمر يحير كل ذي لب؛ فهل عاد المجتمع الدولي الآن إلى سياسة الغاب؟!
أين منظمات حقوق الإنسان، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة؟ كيف سكت الكل عن هذا الأمر؟!
لقد أصبحت الإنسانية ضائعة، وحقوقها في مهب الرياح، ولا حول ولا قوة الا بالله!
تعازينا الحارة لأنفسنا أولا، ثم لسائر إخواننا المسلمين في المصاب الجلل للأمة في الأبطال الخمسة شهـ.ـداءِ المقاومـ.ـة الإسلاميـ.ـة الفلسطينيـ.ـة.
فهنيئا لهم الشهـ.ـادة، وكلنا ألسنة داعية وقلوب متضرعة إلى الله سبحانه أن يتقبلهم في الصالحين، وأن يعجل بإنجاز وعده بالنصر العزيز.
سبحان الله...ذهب الانضباط بالخير كله
تحقيق المطالب يستلزم ثباتا لا اندفاعا واستقامة لا تذبذبا
فضع خططك حين السكينة والصفاء وحاذر الإخلال عند النشوة والإغراء
بذلك فحسب تحقق المبتغيات
والعاجز لاينال مجدا في الدنيا ولا نعيما في الآخرة
فقل مستعينا بالله: نعم، وأعلن الانضباط على الرشد
٥ طرق لتحبيب العلم للطفل
١- في حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - : خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين ، فوالله ما قال لي : أف قط ، ولم يقل لشيء فعلته : لم فعلت كذا ، ولا لشيء لم أفعله ألا فعلت كذا
فلنطبق هذا الهدي النبوي الشريف أسبوعا واحدا ولنرتقب النتيجة، فكيف لو جعلناه منهج حياة
———-
٢- الطفل - بل الإنسان عموما - مثل حصان السباق؛ لا يسوغ مطالبته بالفوز دون غذاء وتحفيز
ولا يغني أحدهما عن الآخر؛ وحاجة الطفل للتحفيز قد تفوق حاجته للغذاء أحيانا
——-
٣- معظم التحفيز لا يحتاج مالا؛ بل يكون باللسان (وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَىٰ وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا)
وقد فصلت هذا الأمر في كتاب ( ٢٥ كلمة تصنع طفلا ذكيا)
———-
٤- نستخدم في البيت وفي مركز العيسري #الاستراتيجيات_الخمس : القصة واللعبة والسؤال والخيال والتعزيز
وقد آتت ثمارها بحمد الله
——-
٥- جماع الأمر توفيق الله، وتوفيقه - سبحانه - لمن دعاه وهو متق له جل جلاله
وأنجع الدعاء ما جاء في القرآن؛ من مثل :
( رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ)
و (رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْ��ُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)
و (رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
——-
هذه بعض الأساليب التي تعين - بحول الله وقوته - في دفع الطفل إلى الخير؛ سواء في مدرسته أو غيرها
وكتبه أخوكم الداعي لكم بالخير:
أبو بلج عبدالله بن عامر العيسري
ليلة ١٥ من ذي الحجة ١٤٣٨
كتاب"نداء الحق" لسماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله،من أعذب الكتب وأنفعها للمسلم،فقد كتبه سماحتُه بقلمٍ صدوقٍ مخلصٍ مشفقٍ مُحب.
نبّه سماحته لكثير من المسائل العقدية والإيمانية والفقهية والاجتماعية والأخلاقية من الواقع الذي نعيشه.
لتحميل الكتاب:
https://t.co/E4B7akGDzQ
هذا اليوم المجيد بحق الذي أعز الله فيه هذه الأمة بقيادة ثلة مؤمنة أعادت إليها عزها وكرامتها ومرغت انوف الصهاينة والدول العظمى في التراب.
هذا اليوم كشف الاقنعة المزيفة وأصحاب والمؤامرات والخيانات وخبثهم والحق والباطل والمؤمن والمنافق.
( يوم مجيد للشرفاء )