إياك أن تلعب دور الضحية مهما غربلتك الحياة،إياك أن تملي على عقلك هذا الدور، ولا لمجرد التخيل ،هذه شيمة العاجز، صحيح أنك لست منيعا بما يكفي شأنك شأن سائر البشر، لكن قبولك هذا الدور من أول مرة يعني قبولك به إلى الأبد، وقبولك به إلى الأبد يعني أنه لن يشتد عودك ,
لاتخبر الآخرين بأسرارك بعضها ذنوب وبعضها أخطاء وبعضها زلات بيمر العمر وتنساها وبتتوب عنها وبإذن الله يغفرها لك لكنها بتبقى حية في عقول الناس بيتذكرونها ويذكرونك فيها مادمت حي بعضهم يتذكرها عشان يغطي زلاته وبعضهم ما يتقبل فكره أن الإنسان يتغير للأفضل '.'