في الفترة الأخيرة بدأ يتكرر خطاب يصور سنوات تربية الأبناء وكأنها عمر ضاع من الوالدين، وكأن ما قدماه لأبنائهما كان على حساب حياتهما لا جزء منها.
نعم، من حق الوالدين أن تكون لهما حياة وطموحات واهتمامات، لكن هذا لا يجعل سنوات التربية حياةً مؤجلة أو وقتًا مهدَرًا.
الغريب أن العطاء للأبناء لم يتغير.. الذي تغير هو أننا بدأنا نتحدث عنه وكأنه شيء ينبغي أن نندم عليه.
في بداية الشهر كنت بعزيمة عائليه وحاول احدهم يتجاوز حدوده واعتقد انه اختار الشخص الغلط >> من هذاك الموقف عرفت ان طيبتي ولطفي الزايد مع الأشخاص ممكن يجرئهم على حدودي الشخصيه
وقتها تعلمت ان حتى اقرب الاقربين اذا استدعي الأمر اني اطلع شراستي وقوتي اطلعها بدون لطف وحجة اقارب
والصراحة نية العظمة مو سهله 👩🏻🦯➡️❄️
هو غضب على ذكريات على ادراك على احلام ودروس !
شكراً ياست الكل #سمية_الناصر
كل يوم فرصة جديدة للتوبة
توبة من اهمال صحة
وتوبة من اهمال تغذية
وتوبة من اهمال عبادة
وتوبة من الخوف
وتوبة من الشك
وتوبة من التسويف
كل يوم فرصة تناديك
وتقول لك أنسى أمس
وركز على اليوم يا ابن اليوم ..
ما مفهومك عن الكرم؟
-الكرم المادي امتداد للكرم النفسي .. كرم بالتعامل والأخلاق والإنصات والتحدث والاهتمام كلها تنصب بقالب واحد .. لأن الشخص إذا كان كريم بتعامله وعطاءه العاطفي والاخلاق .. دليل انه كريم مادياً .
أضيف ان الكرم لا يأتي كصفة واحدة، فالكريم، دائم التواضع، شجاع، صاحب مروءة، وغيرها من الصفات المحمودة .
يقال ان سبب تسمية مصر بـــ Egypt هو أن رجلاً انجليزياً كان سفيراً ومرسالاً للملك جورج الثاني ملك بريطانيا إلى مصر
وقد كوّن هذا المرسال علاقات مع المصريين
وكلما قدم إليهم يسألونه عن الهدايا ويقولون له
جبت أيه ؟! أيه جبت ؟!
رجع هذا الرجل لإنجلترا وقال للإنجليز اسم هذه الدولة ايه جبت وهي اكثر كلمة يرددها شعبها.
من آثار الصدمة إنها تفقدك مهارات كاملة كان المفروض تتعلمها داخل العلاقة.
مثلا: إدارة الخلافات.
إذا كنت وأنت صغير كل خلاف بينك وبين أهلك ينتهي بصراخ، تهديد، عقاب، صمت، هجر… فأنت ما تتعلم إن الخلاف ممكن يكون آمن.
فتكبر وأنت ما عندك هذه المهارة.
يصير أول خلاف في علاقة عاطفية أو صداقة، ويشتغل عندك برنامج البقاء:
أهرب. أقطع. أسوي بلوك. أنسحب.
لأن جهازك العصبي ما يعرف طريقة ثانية للتعامل مع الخلاف.
الخلاف الصحي مهارة:
مشكلة …تعبير…فهم …اعتذار …حل …تصافي.
وكثير من سلوكياتنا في العلاقات مو لأنها طبعنا لكن لأنها مهارات ما تعلمناها.
فيه فخ خطير اسمه :
( لو عندي الشي الفلاني برتاح )
مصيرك غالبا راح تحصل على الشي الفلاني
وبعد الحصول عليه بتلقى شي غيره
وتحسب ان هو اللي لو حصلت عليه بترتاح!
وبيصير الوضع من فخ لفخ لين يمضي العمر
بدون حضور
الحل :
عيش اللحظة وكون حاضر بكل حواسك
احنا ما نملك إلا هاللحظة بس
لما نقول «بيئة سامة» مو شرط نقصد بيئة فيها ضرب أو تعنيف أو أذى واضح.
ممكن تكون بيئة تضغط عليك بشكل مستمر:
تنتقدك، تلومك، تشكك فيك، تخوفك، وتطلب منك تكون مثالي.
ممكن حتى تمنعك من العالم الخارجي باسم الحب والحماية.
المشكلة إنك مع الوقت ما عاد تعرف:
هل أنا أختار؟
أو أتصرف بالطريقة اللي تخليني أتجنب الخوف واللوم؟
وهذا الضغط المستمر يخلي جهازك العصبي في حالة تأهب واضطراب.
إذا أردت رد الغدر والإساءة،
فانسحب بصمت، واقطع عنهم سبيل الوصول إليك؛ دعهم يراقبونك من بعيد دون أن ينالوا منك شيئاً،
وعندما تسترد ما خسرته بسببهم، سيتبين لهم مَن أنت ومَن هم.
الكثير من الصداقات تكون قائمة على تفريغ الصدمات على بعض، أو الشكوى، أو القيل والقال، أو الدراما، أو المقارنات، أو الحديث المستمر عن العلاقات والجنس الآخر.
وكلما ارتقيت في وعيك، كلما صغرت دائرتك لهذا السبب تحديدا.
وهم الاستقلال هل يحترم الرجل حقا المرأة متاحة للجميع !
من سابع المستحيلات أن يمنح الرجل الحقيقي احتراما كاملا لامرأة تدعي الاستقلال❌
وهي تقضي ثلث يومها في مكان مختلط
فالاستقلال في نظر النسوية
هو خروج من البيت✔
هو في نظر الرجل توزيع لجهدها وأنوثتها على مجموعة من الرجال إنها ليست مستقلة
بل هي جارية عصرية في بلاط مديرها ✔
الموظفة ليست مجرد امرأة تعمل بل هي امرأة مسترجلة جزئيا👉
تخلت عن أنوثتها الفطري لتنافس الرجال في سرعتهم وضجيجهم في المكتب
هي لا تتزين لزوجها فقط بل تتزين لزملاء العمل
تضع العطر لكي يشمه المدير
وتكحل عينها لكي يراها الزميل
وتنعم صوتعا لكي يقبلها رئيس القسم✋
أنا إنسانة وسيعة بال لكن :
ما أتقبل الكلمة السيئة ولا المزح الثقيل ولا الصوت العالي وتقليل الإحترام ، أرفض التمادي والوقاحة المتخبية وراء " الميانة " أنا ضد هذه السذاجة احترم الشخص الواعي اللي يراعي المشاعر ويجبر الخواطر والكلمة الطيبة على لسانه دائما .